قف على أيمن الحمى كوقوفي
عبد الغني النابلسيعثمانيالخفيفمدحالفاء
- ١قف على أيمن الحمى كوقوفيوتأمل بطرفك المطروفِ
- ٢كسفت بالظهور شمسي فما كانت صلاتي إلا صلاة الكسوف
- ٣ثم لما انجلت رأيت خضوعيلي وشاهدت واصفي موصوفي
- ٤وانمحت في الوجود نقطة عينيإنها لم تكن سوى مالوفي
- ٥شق فجري فقمت حتى أصليقيل لي فانتظر أذان الصروف
- ٦فسمعت الصلاة خير من النوم ينادي بها بلالي بجوفي
- ٧هو صلَّى إليَّ لا أنا صلَّيْتُ إليه واذكر صلاةَ الخسوف
- ٨يا خليليَّ بالأجارع حطّافعسى ربة الستائر توفي
- ٩وقفا بي على معالم سلعفالنقى فالعقيق طاب وقوفي
- ١٠شمتُ من أيمن المنازل برقاًلامعاً في وجودي المخطوف
- ١١وتغنت على أراكة كونيذات طوق بلحنها الموصوف
- ١٢فهي طوراً كاسي وطرواً نديميكل مصغٍ لها من الداء عوفي
- ١٣حبسوها لما استطابوا غناهاإنما الظرف طاب بالمظروف
- ١٤هي محبوبتي لدي وعنديومعي وهي واحدي وألوفي
- ١٥وهي عيني إذا بدت وهي غيريحين تخفى فائْمَنْ بهذا المخوف
- ١٦وكذاك الزجاج إن قابلته الشمس جاءت من لونه بصنوف
- ١٧وشخوص المرآة عبرة مثليوظلال الأراك داني القطوف
- ١٨قمر وهي في الحقيقة شمسنوره من ضيائها مستوفي
- ١٩كل شيء قلْ هالكٌ صاحِ إلاوجهه راغماً جميع الأنوف
- ٢٠أصدق الشعر قلْ ألا كلُّ شيءٍما خلا الله باطلٌ قولَ صوفي
- ٢١وكذاك الإجماع ليس لشيءأثر في شيء سوى المعروف
- ٢٢خذ بطبق الكتاب والسنة الغرراء واتبع إجماع تلك الألوف
- ٢٣واقتحم معرك الحقيقة واضربفي جيوش العدى بحد السيوف
- ٢٤واخرق الحجب واسحق الكون وامحقأو تردد بين الرجا والخوف
- ٢٥وتحقق بالمظهرين وكن في الحالتين الشجاع بين الصفوف
- ٢٦كن فتى رقَّ فاسترقَّ المعانيثم صافي ذات الستور فصوفي