قصائد

قف على أيمن الحمى كوقوفي

عبد الغني النابلسيعثمانيالخفيفمدحالفاء

  1. ١قف على أيمن الحمى كوقوفيوتأمل بطرفك المطروفِ
  2. ٢كسفت بالظهور شمسي فما كانت صلاتي إلا صلاة الكسوف
  3. ٣ثم لما انجلت رأيت خضوعيلي وشاهدت واصفي موصوفي
  4. ٤وانمحت في الوجود نقطة عينيإنها لم تكن سوى مالوفي
  5. ٥شق فجري فقمت حتى أصليقيل لي فانتظر أذان الصروف
  6. ٦فسمعت الصلاة خير من النوم ينادي بها بلالي بجوفي
  7. ٧هو صلَّى إليَّ لا أنا صلَّيْتُ إليه واذكر صلاةَ الخسوف
  8. ٨يا خليليَّ بالأجارع حطّافعسى ربة الستائر توفي
  9. ٩وقفا بي على معالم سلعفالنقى فالعقيق طاب وقوفي
  10. ١٠شمتُ من أيمن المنازل برقاًلامعاً في وجودي المخطوف
  11. ١١وتغنت على أراكة كونيذات طوق بلحنها الموصوف
  12. ١٢فهي طوراً كاسي وطرواً نديميكل مصغٍ لها من الداء عوفي
  13. ١٣حبسوها لما استطابوا غناهاإنما الظرف طاب بالمظروف
  14. ١٤هي محبوبتي لدي وعنديومعي وهي واحدي وألوفي
  15. ١٥وهي عيني إذا بدت وهي غيريحين تخفى فائْمَنْ بهذا المخوف
  16. ١٦وكذاك الزجاج إن قابلته الشمس جاءت من لونه بصنوف
  17. ١٧وشخوص المرآة عبرة مثليوظلال الأراك داني القطوف
  18. ١٨قمر وهي في الحقيقة شمسنوره من ضيائها مستوفي
  19. ١٩كل شيء قلْ هالكٌ صاحِ إلاوجهه راغماً جميع الأنوف
  20. ٢٠أصدق الشعر قلْ ألا كلُّ شيءٍما خلا الله باطلٌ قولَ صوفي
  21. ٢١وكذاك الإجماع ليس لشيءأثر في شيء سوى المعروف
  22. ٢٢خذ بطبق الكتاب والسنة الغرراء واتبع إجماع تلك الألوف
  23. ٢٣واقتحم معرك الحقيقة واضربفي جيوش العدى بحد السيوف
  24. ٢٤واخرق الحجب واسحق الكون وامحقأو تردد بين الرجا والخوف
  25. ٢٥وتحقق بالمظهرين وكن في الحالتين الشجاع بين الصفوف
  26. ٢٦كن فتى رقَّ فاسترقَّ المعانيثم صافي ذات الستور فصوفي