يا صاحبي في الرخا وفي الضيق
عبد الغني النابلسيعثمانيالمنسرحمدحالقاف
حجم الخط
- يا صاحبي في الرخا وفي الضيقِدم حافظاً لي على المواثيقِ
- هذي يدي قد مددتها لك خذعهدي سريعاً بغير تعويق
- وجود مثلي وجود تقديروليس هذا وجود تحقيق
- وهكذا الحادثات أجمعهامن حين تغريبها لتشريق
- تصورت كلها لنا صوراًفي الحس والعقل للتزاويق
- وكل هذا له وليس لناشيء من الأمر حكم تحليق
- أما وجود الإله خالقنافهو الحقيقي لأهل توفيق
- وجود حق محقَّقٍ أبداًيعرف لكن بمحض تصديق
- عن دركه العقل عاجز وكذاعن وصفه في مقام تفريق
- نراه لكن برؤيةٍ حدثتلنا غداً لا بوهم تحديق
- تغيب عنا وعن سواه إذانحن رأيناه حال تشويق
- محبة منه والمحب بهايكاد منها يغص بالريق
- هذا اعتقاد الهداة سادتنالا عقد غاوٍ غَوَى وزنديق
- كم أعرض السامريُّ عنه وكمأباه في الدين كل بطريق
- تعلقوا كلهم بما عبدوامن خلقه فيه أي تعليق
- وأعرضوا عن سنا عبادتهجل فنالوا ظلام تحريق
- وأصبحوا مالهم لديه سوىلعنتهم عنه ضمن تسحيق