يا صاحبي في الرخا وفي الضيق
عبد الغني النابلسيعثمانيالمنسرحمدحالقاف
- ١يا صاحبي في الرخا وفي الضيقِدم حافظاً لي على المواثيقِ
- ٢هذي يدي قد مددتها لك خذعهدي سريعاً بغير تعويق
- ٣وجود مثلي وجود تقديروليس هذا وجود تحقيق
- ٤وهكذا الحادثات أجمعهامن حين تغريبها لتشريق
- ٥تصورت كلها لنا صوراًفي الحس والعقل للتزاويق
- ٦وكل هذا له وليس لناشيء من الأمر حكم تحليق
- ٧أما وجود الإله خالقنافهو الحقيقي لأهل توفيق
- ٨وجود حق محقَّقٍ أبداًيعرف لكن بمحض تصديق
- ٩عن دركه العقل عاجز وكذاعن وصفه في مقام تفريق
- ١٠نراه لكن برؤيةٍ حدثتلنا غداً لا بوهم تحديق
- ١١تغيب عنا وعن سواه إذانحن رأيناه حال تشويق
- ١٢محبة منه والمحب بهايكاد منها يغص بالريق
- ١٣هذا اعتقاد الهداة سادتنالا عقد غاوٍ غَوَى وزنديق
- ١٤كم أعرض السامريُّ عنه وكمأباه في الدين كل بطريق
- ١٥تعلقوا كلهم بما عبدوامن خلقه فيه أي تعليق
- ١٦وأعرضوا عن سنا عبادتهجل فنالوا ظلام تحريق
- ١٧وأصبحوا مالهم لديه سوىلعنتهم عنه ضمن تسحيق