قصائد

لا تظلم الله بما لا يليق

عبد الغني النابلسيعثمانيالسريعدينيةالقاف

  1. ١لا تظلم الله بما لا يليقْبه ولا تدخل له في مضيقْ
  2. ٢فإن أهل الجهل قد بالغوافي حقه بالنقص وهو الشفيقْ
  3. ٣يرحمهم دوماً وهم في عمىعنه حمير بالغت في النهيق
  4. ٤ظنونهم فيها احتقار لهممن غير علم عندهم في الطريق
  5. ٥كل امرئ منهم يظن الردىهو الهدى والظن بئس الرفيق
  6. ٦سكران من خمر جهالاتهيا ليته لو كان يوماً يفيق
  7. ٧يا ويح قوم شبَّهوا ربهموقيدوه وهو وهو الطليق
  8. ٨يؤذونه سبحانه بالذيقد نسبوه وهو ما لا يليق
  9. ٩وكم شريك أثبتوه لهبه فخرّوا من مكان سحيق
  10. ١٠كذا له صاحبةً أثبتواوولداً قل ذاك عبد رقيق
  11. ١١وعبدوا الأصنام جهلاً وقدخروا إليها سُجَّداً بالحقيق
  12. ١٢وعلقوا بالبيت أصنامهمودنسوا البيت الحرام العتيق
  13. ١٣والنار أيضا عبدوها كماهم يعبدون الشمس ذات الشريق
  14. ١٤ويعبدون العجل من جهلهموكفرهم بالله وهو المحيق
  15. ١٥وهكذا يؤذونه دائماًوهو صبور ماءهم لا يريق
  16. ١٦كما حكى القرآن هذا لناوكان ما قد كان من كل ضيق
  17. ١٧حتى أتى الله بنور الهدىوزال عن إشراقه ما يعيق
  18. ١٨وأسفر الفجر وفاحت بهحدائق الورد وروض الشقيق
  19. ١٩وقد تجلى لقلوب الورىرب لهم قد كان نعم الصديق
  20. ٢٠وإنه غيب عن العقل بلعن الحواس الخمس قول حقيق
  21. ٢١وما له ماهية تقتضيظهوره فيها لمن يستفيق
  22. ٢٢وإنما الخلق ظهوراتهبهم تجلى مثل برق بريق
  23. ٢٣لم يتغير جل وهو الذييغير الغير ويهدي الفريق
  24. ٢٤خذ علمه عني فإني بهبحرٌ مداه للأعادي عميق
  25. ٢٥واحذر من الجبار يلقيك فيبحري فكم من جاهلٍ بي غريق
  26. ٢٦واشرب معي كأس الوجود الذيعن غيره يغنيك فهو الرحيق
  27. ٢٧وقل لمن لا يعرفون الذيهم فيه من خبث لديهم معيق
  28. ٢٨يا عصبة الطغيان والإفتراإلى متى كفوا الحريق الحريق
  29. ٢٩ما أنتمو مثلي لكي تعرفواما حجر الكدّان مثل العقيق