يا سيدا هو عدتي
سبط ابن التعاويذيأيوبيمجزوءمدحالضاد
حجم الخط
- يا سَيِّداً هُوَ عُدَّتيإِن نابَ أَمرٌ أَو عَرَض
- نُقِضَت مَوَدّاتُ الرِجالِ وَحَبلُ وَدِّكَ ما اِنتَقَض
- يا مَن إِذا اِستَنهَضتُهُلِمُهِمِّ حاجاتي نَهَض
- إِسأَل جَمالَ الدينِ عَنحالِ الكِتابِ المُقتَرَض
- إِن كانَ يَقبَلُهُ شَكَرتُ قَبولَهُ وَهُوَ الغَرَض
- وَعَلِمتُ قَطعاً أَنَّ سَهمي قَد أُصيبَ بِهِ الغَرَض
- وَسَمُحتُ لَكِنّي كَماسَمُحَ الرَضِيُّ عَلى مَضَض
- أَو كانَ يَأبى أَخذَهُإِلا بِإِنفاذِ العِوَض
- فَالإِنقِيادُ لِما يَنُصُّعَليهِ عِندي مُفتَرَض
- لا زالَ يُحيِي بِالسَماحِمِنَ الفَضائِلِ ما اِنقَرَض
- حَتّى يُجَدِّدَ ما عَفامِنها وَيَرفَعَ ما اِنخَفَض
- فَاِبسُط عِقالَ الهَمِّ وَاِبسُط مِن نَشاطي ما اِنقَضَض
- وَاِعلَم بِأَنَّ الاِنتِظارَفَلا بُليتَ بِهِ مَرَض
- فَالجَوهَرُ الباقي هُوَ الإِحسانُ وَالدُنيا عَرَض