أموضع سري والذي حسن عهده
حجم الخط
- أموضعّ سريّ والذي حسنُ عهدهِعليه من اللاحي أليحُ وأشفقُ
- أبثك أشواقي إليكَ وإنماأحنًّ إلى العلياء أو أتشوَّق
- وعندي أسير من رجائك لم يكنعلى المجد عارٌ لو يغاث ويطلق
- فجدْ بكتابٍ صامتٍ وهو ناطقٌوحسبكَ من جود به الطرسُ ينطق
- تضمنَ من حسن الفصاحة والنُهىغنّى أنا منه مدَّة الدهر مملقُ
- معانٍ كأعطاف الغواني رشيقةٌتحبُّ على الهجران منها وتعشَق
- وخطٌ كوشي الروض لم يعدُ ناظراًبه راتعاً أو خاطراً يتأنق
- ولولا ولوعي بالفضائل لم يبتْفؤادي بأمواه الطلاوة يحرقَ
- ولم أرَ قبلهُ يحمل النَّدىفيبقى ولا شمساً لها لا نفسُ مشرق
- قدامَ لهذا الملكِ حُسناً وعدةًيجتمع في سحر النُهى ويفرقُ
- وقد حفزتني رحلةُ البين والهوىسيخلق في الأحشاء ما ليس يخلق
- نطقتُ بما قلدتني من صنيعةٍفأشبهني فيك الحمامُ المطوَّق
- ولولا أيادي حضرةٍ صاحبيهِأرافق منها ما يعين ويرفق
- لما كان ذكرٌ جميلٌ ركابهإلى غاية الدنيا يغذِ ويعنق
- هو الواسع الأعطان للوفد والقرىإذا كفَّهم صدرٌ من العام ضيق
- محاسنُه في وجنة الأرض شامةٌتشوقُ وفي وجه الفضائل رونق
- وقد كذب المداح حاشايَ قبلهولكنني فيه أقول وأصدق
- فلا برحتْ تلك الثمائلُ في العلىمعاني منهَ تستفاد وتسرق