قصائد

أموضع سري والذي حسن عهده

ابن الساعاتيأيوبيالقاف

  1. ١أموضعّ سريّ والذي حسنُ عهدهِعليه من اللاحي أليحُ وأشفقُ
  2. ٢أبثك أشواقي إليكَ وإنماأحنًّ إلى العلياء أو أتشوَّق
  3. ٣وعندي أسير من رجائك لم يكنعلى المجد عارٌ لو يغاث ويطلق
  4. ٤فجدْ بكتابٍ صامتٍ وهو ناطقٌوحسبكَ من جود به الطرسُ ينطق
  5. ٥تضمنَ من حسن الفصاحة والنُهىغنّى أنا منه مدَّة الدهر مملقُ
  6. ٦معانٍ كأعطاف الغواني رشيقةٌتحبُّ على الهجران منها وتعشَق
  7. ٧وخطٌ كوشي الروض لم يعدُ ناظراًبه راتعاً أو خاطراً يتأنق
  8. ٨ولولا ولوعي بالفضائل لم يبتْفؤادي بأمواه الطلاوة يحرقَ
  9. ٩ولم أرَ قبلهُ يحمل النَّدىفيبقى ولا شمساً لها لا نفسُ مشرق
  10. ١٠قدامَ لهذا الملكِ حُسناً وعدةًيجتمع في سحر النُهى ويفرقُ
  11. ١١وقد حفزتني رحلةُ البين والهوىسيخلق في الأحشاء ما ليس يخلق
  12. ١٢نطقتُ بما قلدتني من صنيعةٍفأشبهني فيك الحمامُ المطوَّق
  13. ١٣ولولا أيادي حضرةٍ صاحبيهِأرافق منها ما يعين ويرفق
  14. ١٤لما كان ذكرٌ جميلٌ ركابهإلى غاية الدنيا يغذِ ويعنق
  15. ١٥هو الواسع الأعطان للوفد والقرىإذا كفَّهم صدرٌ من العام ضيق
  16. ١٦محاسنُه في وجنة الأرض شامةٌتشوقُ وفي وجه الفضائل رونق
  17. ١٧وقد كذب المداح حاشايَ قبلهولكنني فيه أقول وأصدق
  18. ١٨فلا برحتْ تلك الثمائلُ في العلىمعاني منهَ تستفاد وتسرق