أموضع سري والذي حسن عهده
ابن الساعاتيأيوبيالقاف
- ١أموضعّ سريّ والذي حسنُ عهدهِعليه من اللاحي أليحُ وأشفقُ
- ٢أبثك أشواقي إليكَ وإنماأحنًّ إلى العلياء أو أتشوَّق
- ٣وعندي أسير من رجائك لم يكنعلى المجد عارٌ لو يغاث ويطلق
- ٤فجدْ بكتابٍ صامتٍ وهو ناطقٌوحسبكَ من جود به الطرسُ ينطق
- ٥تضمنَ من حسن الفصاحة والنُهىغنّى أنا منه مدَّة الدهر مملقُ
- ٦معانٍ كأعطاف الغواني رشيقةٌتحبُّ على الهجران منها وتعشَق
- ٧وخطٌ كوشي الروض لم يعدُ ناظراًبه راتعاً أو خاطراً يتأنق
- ٨ولولا ولوعي بالفضائل لم يبتْفؤادي بأمواه الطلاوة يحرقَ
- ٩ولم أرَ قبلهُ يحمل النَّدىفيبقى ولا شمساً لها لا نفسُ مشرق
- ١٠قدامَ لهذا الملكِ حُسناً وعدةًيجتمع في سحر النُهى ويفرقُ
- ١١وقد حفزتني رحلةُ البين والهوىسيخلق في الأحشاء ما ليس يخلق
- ١٢نطقتُ بما قلدتني من صنيعةٍفأشبهني فيك الحمامُ المطوَّق
- ١٣ولولا أيادي حضرةٍ صاحبيهِأرافق منها ما يعين ويرفق
- ١٤لما كان ذكرٌ جميلٌ ركابهإلى غاية الدنيا يغذِ ويعنق
- ١٥هو الواسع الأعطان للوفد والقرىإذا كفَّهم صدرٌ من العام ضيق
- ١٦محاسنُه في وجنة الأرض شامةٌتشوقُ وفي وجه الفضائل رونق
- ١٧وقد كذب المداح حاشايَ قبلهولكنني فيه أقول وأصدق
- ١٨فلا برحتْ تلك الثمائلُ في العلىمعاني منهَ تستفاد وتسرق