لعمري لقد ظنوا الظنون وأيقنوا
ابن حمديسأندلسيالطويلالباء
- ١لعمري لقد ظَنّوا الظنونَ وأيقَنواببعضِ إشاراتٍ تنِمّ على الصبِّ
- ٢وقالوا اكشفوا بالبحثِ عن أصل وَجْدِهِفلا فَلَكٌ إلا يدور على قُطْبِ
- ٣سَلُوهُ وراعوا لفظةً من خِطابهِلتُعْلَمَ من نجواه ناجيةُ الحبِّ
- ٤أناسٌ رأوْا مني مخادعةَ الهَوىأشدّ عليهم مِن مخادَعَةِ الحرْبِ
- ٥جعلتُ وُشاتي مثلَ صحبي مخافةًفلم يطّلِعْ سرّي وشاتي ولا صحبي
- ٦يَقَرّ قَرارُ السرّ عندي كأنّهُغريبُ ديارٍ قال في وطنٍ حسبي
- ٧ألا بأبي من جُمْلَةِ الغيدِ واحدٌفهل علموا ذاك الغزال من السربِ
- ٨قُتِلْتُ ولا واللَّه أذكرُ قاتليلأخْذِ قصاصٍ منه بينَ يدَيْ ربّي
- ٩إذا قيل لي قلْ من هويت وما اسمهوما سببُ الشكوى وما علّةُ الكربِ
- ١٠ضربتُ لهم قوماً بقوْمٍ فصدّقواولفظُ لساني غيرُ معناهُ من قلبي
- ١١وهل يطمع الواشونَ في سرِّ كاتمٍيريدُ السّهى إمّا أشارَ إلى الترْبِ