قصائد

لعمري لقد ظنوا الظنون وأيقنوا

ابن حمديسأندلسيالطويلالباء

  1. ١لعمري لقد ظَنّوا الظنونَ وأيقَنواببعضِ إشاراتٍ تنِمّ على الصبِّ
  2. ٢وقالوا اكشفوا بالبحثِ عن أصل وَجْدِهِفلا فَلَكٌ إلا يدور على قُطْبِ
  3. ٣سَلُوهُ وراعوا لفظةً من خِطابهِلتُعْلَمَ من نجواه ناجيةُ الحبِّ
  4. ٤أناسٌ رأوْا مني مخادعةَ الهَوىأشدّ عليهم مِن مخادَعَةِ الحرْبِ
  5. ٥جعلتُ وُشاتي مثلَ صحبي مخافةًفلم يطّلِعْ سرّي وشاتي ولا صحبي
  6. ٦يَقَرّ قَرارُ السرّ عندي كأنّهُغريبُ ديارٍ قال في وطنٍ حسبي
  7. ٧ألا بأبي من جُمْلَةِ الغيدِ واحدٌفهل علموا ذاك الغزال من السربِ
  8. ٨قُتِلْتُ ولا واللَّه أذكرُ قاتليلأخْذِ قصاصٍ منه بينَ يدَيْ ربّي
  9. ٩إذا قيل لي قلْ من هويت وما اسمهوما سببُ الشكوى وما علّةُ الكربِ
  10. ١٠ضربتُ لهم قوماً بقوْمٍ فصدّقواولفظُ لساني غيرُ معناهُ من قلبي
  11. ١١وهل يطمع الواشونَ في سرِّ كاتمٍيريدُ السّهى إمّا أشارَ إلى الترْبِ