لو كان ما تطلبه غاية
الشريف الرضيعباسيالسريعهجاءالقاف
- ١لَو كانَ ما تَطلُبُهُ غايَةًكُنتُ المُصَلّي وَأَنا السابِقُ
- ٢تَظُنُّني أَرغَبُ عَن مَوقِفٍيَحضُرُ فيهِ الشَوقُ وَالشائِقُ
- ٣فَكَّرتُ حَتّى لَم أَجِد فِكرَةًتَقدَحُ إِلّا وَلَها عائِقُ
- ٤لَو كُنتَ في أَثناءِ سِرّي إِذاًعَلِمتَ أَنّي قائِلٌ صادِقُ
- ٥قَلبي جَنيبٌ لَكَ لا يَرعَويوَوُدُّكَ القائِدُ وَالسائِقُ
- ٦وَلَحظُ عَينَيكَ رَمى مُقلَتيكَأَنَّ نَومي تَحتَها عاشِقُ
- ٧فَاِصبِر فَإِنَّ الصَبرَ أَحرى إِذاضاقَ عَلَيكَ المَسلَكُ الضايِقُ
- ٨فَالمَنطِقُ الطاهِرُ ما بَينَنامُتَرجِمٌ وَالنَظَرُ الفاسِقُ