قصائد

لقد رحل ابن موسى بالمعالي

دعبل الخزاعيعباسيالوافررثاءالفاء

  1. ١لَقَد رَحَلَ اِبنُ موسى بِالمَعاليوَسارَ بِسَيرِهِ العِلمُ الشَريفُ
  2. ٢وَتابَعَهُ الهُدى وَالدينُ كُلّاًكَما يَتَتَبَّعُ الاِلفَ الأَليفُ
  3. ٣فَيا وَفدَ النَدى عودوا خِفافَ الحَقائِبِ لا تَليدَ وَلا طَريفُ
  4. ٤وَقَد كُنّا نُؤَمِّلُ أَن سَيَحياإِمامَ هُدىً لَهُ رَأيٌ حَصيفُ
  5. ٥تَرى سَكَناتِهِ فَتَقولُ غِرٌّوَتَحتَ سُكونِهِ رَأيٌ ثَقيفُ
  6. ٦لَهُ سَمحاءُ تَغدو كُلَّ يَومٍبِنائِلِهِ وَسارِيَةٌ تَطوفُ
  7. ٧فَأَهدَأَ ريحَهُ قَدَرُ المَناياوَقَد كانَت لَهُ ريحٌ عَصوفُ
  8. ٨أَقامَ بِطوسِ تَلحَفُهُ المَنايامَزارٌ دونَهُ نَأيٌ قَذوفُ
  9. ٩فَقُل لِلشامِتينَ بِنا رُوَيداًفَما تُبقي اِمرَأً يَمشي الحُتوفُ
  10. ١٠سُرِرتُم بِاِفتِقادِ فَتىً بَكاهُرَسولُ اللَهِ وَالدينُ الحَنيفُ