لقد رحل ابن موسى بالمعالي
دعبل الخزاعيعباسيالوافررثاءالفاء
حجم الخط
- لَقَد رَحَلَ اِبنُ موسى بِالمَعاليوَسارَ بِسَيرِهِ العِلمُ الشَريفُ
- وَتابَعَهُ الهُدى وَالدينُ كُلّاًكَما يَتَتَبَّعُ الاِلفَ الأَليفُ
- فَيا وَفدَ النَدى عودوا خِفافَ الحَقائِبِ لا تَليدَ وَلا طَريفُ
- وَقَد كُنّا نُؤَمِّلُ أَن سَيَحياإِمامَ هُدىً لَهُ رَأيٌ حَصيفُ
- تَرى سَكَناتِهِ فَتَقولُ غِرٌّوَتَحتَ سُكونِهِ رَأيٌ ثَقيفُ
- لَهُ سَمحاءُ تَغدو كُلَّ يَومٍبِنائِلِهِ وَسارِيَةٌ تَطوفُ
- فَأَهدَأَ ريحَهُ قَدَرُ المَناياوَقَد كانَت لَهُ ريحٌ عَصوفُ
- أَقامَ بِطوسِ تَلحَفُهُ المَنايامَزارٌ دونَهُ نَأيٌ قَذوفُ
- فَقُل لِلشامِتينَ بِنا رُوَيداًفَما تُبقي اِمرَأً يَمشي الحُتوفُ
- سُرِرتُم بِاِفتِقادِ فَتىً بَكاهُرَسولُ اللَهِ وَالدينُ الحَنيفُ