لقد رحل ابن موسى بالمعالي
دعبل الخزاعيعباسيالوافررثاءالفاء
- ١لَقَد رَحَلَ اِبنُ موسى بِالمَعاليوَسارَ بِسَيرِهِ العِلمُ الشَريفُ
- ٢وَتابَعَهُ الهُدى وَالدينُ كُلّاًكَما يَتَتَبَّعُ الاِلفَ الأَليفُ
- ٣فَيا وَفدَ النَدى عودوا خِفافَ الحَقائِبِ لا تَليدَ وَلا طَريفُ
- ٤وَقَد كُنّا نُؤَمِّلُ أَن سَيَحياإِمامَ هُدىً لَهُ رَأيٌ حَصيفُ
- ٥تَرى سَكَناتِهِ فَتَقولُ غِرٌّوَتَحتَ سُكونِهِ رَأيٌ ثَقيفُ
- ٦لَهُ سَمحاءُ تَغدو كُلَّ يَومٍبِنائِلِهِ وَسارِيَةٌ تَطوفُ
- ٧فَأَهدَأَ ريحَهُ قَدَرُ المَناياوَقَد كانَت لَهُ ريحٌ عَصوفُ
- ٨أَقامَ بِطوسِ تَلحَفُهُ المَنايامَزارٌ دونَهُ نَأيٌ قَذوفُ
- ٩فَقُل لِلشامِتينَ بِنا رُوَيداًفَما تُبقي اِمرَأً يَمشي الحُتوفُ
- ١٠سُرِرتُم بِاِفتِقادِ فَتىً بَكاهُرَسولُ اللَهِ وَالدينُ الحَنيفُ