يا دهر يا صاحب الفجيعات
ابن المعتزعباسيالمنسرحهجاءالتاء
- ١يا دَهرُ يا صاحِبَ الفَجيعاتِفي كُلِّ يَومٍ تُسيءُ مَرّاتِ
- ٢يا دَهرُ إِنَّ القَومَ الأُلى شَحَطَتبِهِم نَوىً أَكثَروا مُصيباتي
- ٣حَرَّمتُ مِن بَعدِهِم مَسيرَ يَديإِلى فَمي شارِباً بِكاساتِ
- ٤وَأَن أُرى ضاحِكاً إِلى أَحَدٍإِلّا بِقَلبٍ جَمِّ الكَآباتِ
- ٥ما زالَ صَرفُ الزَمانِ يَقسِمُناعَلى المَسَرّاتِ وَالمَساءاتِ
- ٦مالي إِذا قُلتُ قَد ظَفِرتُ بِإِخوانٍ أَرى فيهِمُ مَحَبّاتِ
- ٧شَتَّتَهُم حادِثٌ فَأَفرَدَنيمِنهُم وَكانَ مُشتاقَ لَحَظاتي
- ٨يا شَملَ قَلبِيَ لِلَّهوِ بَعدَهُمُحَتّى أَراهُم فَذاكَ ميقاتي
- ٩عَسى أُرَجّي رُجوعَ غايَتِهِمفَكَيفَ لا كَيفَ بِأَمواتِ
- ١٠قَد كُنتُ أَبكي أَهلَ المَوَدّاتِفَصِرتُ أَبكي أَهلَ المُروءاتِ
- ١١خُلِّفتُ في شَرِّ عُصبَةٍ خُلِقَتأَثكَلَنيها رَبُّ السَماواتِ
- ١٢كِلابُ حَيٍّ إِذا حَضَرتُ فَإِنغِبتُ فُواقاً فَأُسدُ غاباتِ
- ١٣إِن أودِعوا السِرَّ ضَيَّعوهُ وَلايُغضونَ طَرفاً عَنِ الجِناياتِ
- ١٤وَإِن أَرَدتَ اِنتِهاكَ عِرضِكَ فَاِردُدهُمُ يُعذَروا لِحاجاتِ
- ١٥يَلقَونَ ذا الفَقرِ بِالقُطوبِ وَذا الوَفرِ بِلَبَّيكَ وَالتَحِيّاتِ
- ١٦فَهُم لَها لا لِدَفعِ نائِبَةٍيَومَ اِفتِقارٍ إِلى المَوَدّاتِ
- ١٧كُلٌّ عَلى مَن يُريدُ نَفعَهُمُلَكِنَّهُم مِنهُ في جِناياتِ