قصائد

لقد صاح بالبين الحمام النوائح

ابن المعتزعباسيالطويلالحاء

  1. ١لَقَد صاحَ بِالبَينِ الحَمامُ النَوائِحُوَهاجَت لَكَ الشَوقَ الحُمولُ الرَوائِحُ
  2. ٢حَلَلنا الحِمى حَتّى اِنمَحَت نَبهَةُ النَدىوَسارَت بِأَخبارِ المَصيفِ البَوارِحُ
  3. ٣رَمَتني بِلَحظٍ فِعلَهُ المَوتُ واصِلٌإِلى النَفسِ لا تَنأى عَلَيهِ المَطارِحُ
  4. ٤كَلَحظَةِ بازٍ صائِدٍ قَبلَ كَفِّهِبِمُقلَتِهِ وَالطَيرُ عَنهُ بَوارِحُ
  5. ٥لَنا وَفرَةٌ ما وَفَّرَتها دِماؤُناوَلا ذَعَرَتها في الصَباحِ الصَوابِحُ
  6. ٦تَقَسَّمَهُنَّ الحَربُ إِلّا بَقِيَّةًتَرُدُّ عَلَينا حينَ تُخشى الجَوائِحُ
  7. ٧إِذا غَدَرَت أَلبانُها بِضُيوفِناوَفَت لِلقِرى جيرانُها وَالصَفايِحُ
  8. ٨وَقَيَّدَها بِالنَصلِ خِرقٌ كَأَنَّهُإِذا جَدَّ لَولا ما جَنى السَيفُ مازِحُ
  9. ٩كَأَنَّ أَكُفَّ القَومِ في جَنَباتِهِقَطاً لَم يُنَفِّرهُ عَنِ الماءِ سارِحُ
  10. ١٠وَقَدَّمَ لِلأَضيافِ فَوهاءَ لَم تَزَلتُجاهِرُ غَيظاً كُلَّما راحَ رائِحُ
  11. ١١كَأَنَّ بَناتِ الغَليِ في حَجَراتِهاإِذا ما اِنجَلَت أَفلاءُ خَيلٍ رَوائِحُ
  12. ١٢وَكَم حَضَرَ الهَيجاءَ في ناصِحِ الشَظاتَكامَلَ في أَسنانِهِ فَهوَ قارِحُ
  13. ١٣لَهُ عُنُقٌ يَغتالُ طولَ عِنانِهِوَصَدرٌ إِذا أَعطَيتَهُ الجَريَ سابِحُ
  14. ١٤إِذا مالَ في أَعطافِهِ قُلتَ شارِبٌعَناهُ بِتَصريفِ المُدامَةِ صابِحُ
  15. ١٥أَبى المَوتُ أَن تُخشى شُرَيرَةُ حَلَّهُلَعَلَّ الَّذي تَخشى شُرَيرَةَ صالِحُ
  16. ١٦فَإِن مُتُّ فَاِنعيني إِلى المَجدِ وَالتُقىوَلا تَسكُبي دَمعاً إِذا قامَ نائِحُ
  17. ١٧وَقولي هَوى عَرشُ المَكارِمِ وَالعُلىوَعُطِّلَ ميزانٌ مِنَ العِلمِ راجِعُ
  18. ١٨فَما يُخلِقُ الثَوبَ الجَديدَ اِبتِذالُهُكَما يُخلِقُ المَرءَ العُيونُ اللَوامِحُ