راض نفسي حتى ترضيت إبلي
ابن المعتزعباسيالخفيفالسين
- ١راضَ نَفسي حَتّى تَرَضَّيتُ إِبليسُ قَديماً قَد طاوَعَتهُ النُفوسُ
- ٢كَم أَرَدتُ التَقى فَما تَرَكَتنيخَندَريسٌ يُديرُها طاوُوسُ
- ٣أَسكَنوها في الدُنِّ مِن عَهدِ نوحٍكَظَلامٍ فيهِ نَهارٌ حَبيسُ
- ٤يَخرِجُ العِلجُ خَيرَها وَتُعانيفي ظِلالٍ كَما تُصانُ العَروسُ
- ٥وَهيَ عِندي لا ذا وَلا ذا وَهَذاهِيَ سَعدٌ قَد فارَقَتهُ النُحوسُ
- ٦أَيُّ حُسنٍ تُخفي الدُنانُ مِنَ الراحِ وَحُسنٍ تَبديهِ مِنها الكُؤوسُ
- ٧يا نَديمَيَّ إِسقِياني فَقَد لاحَ صَباحٌ وَأَذَّنَ الناقوسُ
- ٨مِن كُمَيتٍ كَأَنَّها أَرضُ تِبرٍفي نَواحيهِ لُؤلُؤٌ مَغروسُ
- ٩ضَحِكَت شُرُّ إِذ رَأَتني قَد شِبتُ وَقالَت قَد فُضَّضَ الآبَنوسُ
- ١٠قُلتُ إِنَّ الشَبابَ فِيَّ لَباقٍبَعدُ قالَت هَذا شَبابٌ لَبيسُ
- ١١قَد تَمَتَّعتُ ما كَفاني إِذ رَبعي مِنَ اللَهوِ وَالصِبا مَأنوسُ
- ١٢وَفُؤادي مِثلُ القَناةِ مِنَ الخَططِ وَخَدّي مِن لِحيَتي مَكنوسُ