قصائد

راض نفسي حتى ترضيت إبلي

ابن المعتزعباسيالخفيفالسين

  1. ١راضَ نَفسي حَتّى تَرَضَّيتُ إِبليسُ قَديماً قَد طاوَعَتهُ النُفوسُ
  2. ٢كَم أَرَدتُ التَقى فَما تَرَكَتنيخَندَريسٌ يُديرُها طاوُوسُ
  3. ٣أَسكَنوها في الدُنِّ مِن عَهدِ نوحٍكَظَلامٍ فيهِ نَهارٌ حَبيسُ
  4. ٤يَخرِجُ العِلجُ خَيرَها وَتُعانيفي ظِلالٍ كَما تُصانُ العَروسُ
  5. ٥وَهيَ عِندي لا ذا وَلا ذا وَهَذاهِيَ سَعدٌ قَد فارَقَتهُ النُحوسُ
  6. ٦أَيُّ حُسنٍ تُخفي الدُنانُ مِنَ الراحِ وَحُسنٍ تَبديهِ مِنها الكُؤوسُ
  7. ٧يا نَديمَيَّ إِسقِياني فَقَد لاحَ صَباحٌ وَأَذَّنَ الناقوسُ
  8. ٨مِن كُمَيتٍ كَأَنَّها أَرضُ تِبرٍفي نَواحيهِ لُؤلُؤٌ مَغروسُ
  9. ٩ضَحِكَت شُرُّ إِذ رَأَتني قَد شِبتُ وَقالَت قَد فُضَّضَ الآبَنوسُ
  10. ١٠قُلتُ إِنَّ الشَبابَ فِيَّ لَباقٍبَعدُ قالَت هَذا شَبابٌ لَبيسُ
  11. ١١قَد تَمَتَّعتُ ما كَفاني إِذ رَبعي مِنَ اللَهوِ وَالصِبا مَأنوسُ
  12. ١٢وَفُؤادي مِثلُ القَناةِ مِنَ الخَططِ وَخَدّي مِن لِحيَتي مَكنوسُ