أرقت فما أنام ولا أنيم

عروة بن أذينةأمويالوافرالميم

حجم الخط
  1. أَرقتُ فَما أَنامُ وَلا أُنيمُوَجاءَ بِحُزنِيَ اللَيلُ البَهيمُ
  2. وَأَصبَحَ عامِرٌ قَد هَدَّ رُكنيوَفارَقَني بِهِ اللَطِفُ الحَميمُ
  3. فَكانَ ثِمالَنا تَأوي إِلَيهِأَرامِلُنا وَعائِلُنا اليَتيمُ
  4. وَمَدرَهَ خَصمِنا في كُلِّ أَمرٍلَهُ تَجذو عَلى الرُكَبِ الخُصومِ
  5. وَقَيِّمَنا عَلى الجُلّي بِجِدٍّإِذا ما الكَربُ أَفظَعَ مَن يَقومُ
  6. أَتى الرُكبانُ بِالأَخبارِ تَهويبِها وَبِهِم حَراجيجٌ هُجومُ
  7. فَقالوا قَد تَرَكناهُ سَقيماًفَما صَدَقوا وَلا صَحَّ السَقيمُ
  8. فَعَزَّ عَلَيَّ أَنَّ القَومَ آبواوَأَنتَ بِواسِطٍ جَدَثٌ مُقيمٌ
  9. جَزاكَ اللَهُ خَيراً حَيثُ أَمسَتمِن البُلدانِ أَعظُمُكَ الرَميمُ
  10. فَنِعمَ الشَيءُ كُنتَ وَلَيسَ شَيءٌمِن الدُنيا وَما فيها يَدومُ
  11. تَضَعضَعَ جُلُّ قَومِكَ وَاِستَكانوالِفَقدِكَ إِنَّهُ حَدَثٌ عَظيمُ
  12. قَضى نَحباً فَبانَ وَكانَ حَصناًيَعوذُ بِهِ المُدَفَّعُ وَالغَريمُ
  13. يَريشُ الأَقرَبينَ وَيَطّبيهموَلا يَبري كَما يَبري القَدومُ