أرقت فما أنام ولا أنيم
حجم الخط
- أَرقتُ فَما أَنامُ وَلا أُنيمُوَجاءَ بِحُزنِيَ اللَيلُ البَهيمُ
- وَأَصبَحَ عامِرٌ قَد هَدَّ رُكنيوَفارَقَني بِهِ اللَطِفُ الحَميمُ
- فَكانَ ثِمالَنا تَأوي إِلَيهِأَرامِلُنا وَعائِلُنا اليَتيمُ
- وَمَدرَهَ خَصمِنا في كُلِّ أَمرٍلَهُ تَجذو عَلى الرُكَبِ الخُصومِ
- وَقَيِّمَنا عَلى الجُلّي بِجِدٍّإِذا ما الكَربُ أَفظَعَ مَن يَقومُ
- أَتى الرُكبانُ بِالأَخبارِ تَهويبِها وَبِهِم حَراجيجٌ هُجومُ
- فَقالوا قَد تَرَكناهُ سَقيماًفَما صَدَقوا وَلا صَحَّ السَقيمُ
- فَعَزَّ عَلَيَّ أَنَّ القَومَ آبواوَأَنتَ بِواسِطٍ جَدَثٌ مُقيمٌ
- جَزاكَ اللَهُ خَيراً حَيثُ أَمسَتمِن البُلدانِ أَعظُمُكَ الرَميمُ
- فَنِعمَ الشَيءُ كُنتَ وَلَيسَ شَيءٌمِن الدُنيا وَما فيها يَدومُ
- تَضَعضَعَ جُلُّ قَومِكَ وَاِستَكانوالِفَقدِكَ إِنَّهُ حَدَثٌ عَظيمُ
- قَضى نَحباً فَبانَ وَكانَ حَصناًيَعوذُ بِهِ المُدَفَّعُ وَالغَريمُ
- يَريشُ الأَقرَبينَ وَيَطّبيهموَلا يَبري كَما يَبري القَدومُ