أمن آل ليلى بالضجوع وأهلنا
أبو ذؤيب الهذليمخضرمالطويلالراء
حجم الخط
- أَمِن آلِ لَيلى بِالضَجوعِ وَأَهلُنابِنَعفِ قُوَيٍّ وَالصُفَيَّةِ عيرُ
- رَفَعتُ لَها طَرفي وَقَد حالَ دونَهارِجالٌ وَخَيلٌ بِالبَثاءِ تُغيرُ
- فَإِنَّكَ عَمري أَيَّ نَظرَةِ ناظِرٍنَظَرتَ وَقُدسٌ دونَنا وَوَقيرُ
- دَيارُ الَّتي قالَت غَداةَ لَقيتُهاصَبَوتَ أَبا ذِئبٍ وَأَنتَ كَبيرُ
- تَغَيَّرتَ بَعدي أَم أَصابَكَ حادِثٌمِنَ الأَمرِ أَم مَرَّت عَلَيكَ مُرورُ
- فَقُلتُ لَها فَقدُ الأَحِبَّةِ إِنَّنيحَديثٌ بِأَرزاءِ الكِرامِ جَديرُ
- فِراقٌ كَقَيصِ السِنِّ فَالصَبرَ إِنَّهُلِكُلِّ أُناسٍ عَثرَةٌ وَجُبورُ
- وَأَصبَحتُ أَمشي في دِيارٍ كَأَنَّهاخِلافَ دِيارِ الكاهِلِيَّةِ عورُ
- أُنادي إِذا أوفي مِنَ الأَرضِ مَرقَباًوَإِنّي سَميعٌ لَو أُجابُ بَصيرُ
- كَأَنّي خِلافَ الصارِخِ الأَلفِ واحِدٌبِأَجرَعَ لَم يَغضَب إِلَيَّ نَصيرُ
- إِذا كانَ عامٌ مانِعُ القَطرِ ريحُهُصَباً وَشَمالٌ قَرَّةٌ وَدَبورُ
- وَصُرّادُ غَيمٍ لا يَزالُ كَأَنَّهُمُلاءٌ بِأَشرافِ الجِبالِ مَكورُ
- طَخاءٌ يُباري الريحَ لا ماءَ تَحتَهُلَهُ سَنَنٌ يَغشى البِلادَ طَحورُ
- فَإِنَّ بَني لِحيانَ إِمّا ذَكَرتَهُمثَناهُم إِذا أَخنى اللِئامُ ظَهيرُ