هل تثبتن لذي شام وذي يمن
أبو العلاء المعريعباسيالبسيطالنون
حجم الخط
- هَل تُثبَتَنَّ لِذي شامٍ وَذي يُمنٍعَطِيَّةُ الدَهرِ مِن عِزٍّ وَتَمكينِ
- خَيرٌ لِصاحِبِ تاجٍ يُدَّعى مَلِكاًلَو أَنَّهُ لابِسٌ أَطمارَ مِسكينِ
- إِن تُمسِ فِيَّ كَما في الناسِ كُلِّهِمُأَدناسُ حَيٍّ فَلا شَيبٌ يُزَكّيني
- وَما عَنَيتُ سِوى تُربٍ تُغَيِّرُنيفيهِ أُفارِقُ تَحريكي وَتَسكيني
- وَما أَعودُ إِلى الدُنيا وَقَد زَعَمواأَنَّ الزَمانَ بِمِثلي سَوفَ يَحكيني
- وَكَيفَ أَشكو لِجَهلٍ ما أُمارِسُهُإِلى الأَنامِ وَحُكمُ اللَهِ يَشكيني
- وارَحمَتا لِشَبيهي في حَوادِثِهِيَنكيهِ ما كانَ في الأَيّامِ يَنكيني
- إِنَّ الَّذي بِالمَقالِ الزورِ يُضحِكُنيضِدُّ الَّذي بِيَقينِ الحَقِّ يُبكيني
- وَهَل أُسَرُّ وَنَفسي غَيرُ زاكِيَةٍبِأَن تَخَرَّصَ أَفواهٌ تُزَكّيني