قصائد

هل تثبتن لذي شام وذي يمن

أبو العلاء المعريعباسيالبسيطالنون

  1. ١هَل تُثبَتَنَّ لِذي شامٍ وَذي يُمنٍعَطِيَّةُ الدَهرِ مِن عِزٍّ وَتَمكينِ
  2. ٢خَيرٌ لِصاحِبِ تاجٍ يُدَّعى مَلِكاًلَو أَنَّهُ لابِسٌ أَطمارَ مِسكينِ
  3. ٣إِن تُمسِ فِيَّ كَما في الناسِ كُلِّهِمُأَدناسُ حَيٍّ فَلا شَيبٌ يُزَكّيني
  4. ٤وَما عَنَيتُ سِوى تُربٍ تُغَيِّرُنيفيهِ أُفارِقُ تَحريكي وَتَسكيني
  5. ٥وَما أَعودُ إِلى الدُنيا وَقَد زَعَمواأَنَّ الزَمانَ بِمِثلي سَوفَ يَحكيني
  6. ٦وَكَيفَ أَشكو لِجَهلٍ ما أُمارِسُهُإِلى الأَنامِ وَحُكمُ اللَهِ يَشكيني
  7. ٧وارَحمَتا لِشَبيهي في حَوادِثِهِيَنكيهِ ما كانَ في الأَيّامِ يَنكيني
  8. ٨إِنَّ الَّذي بِالمَقالِ الزورِ يُضحِكُنيضِدُّ الَّذي بِيَقينِ الحَقِّ يُبكيني
  9. ٩وَهَل أُسَرُّ وَنَفسي غَيرُ زاكِيَةٍبِأَن تَخَرَّصَ أَفواهٌ تُزَكّيني