قصائد

جنت الغوارس واستقل أخو الغني

أبو العلاء المعريعباسيالكاملالسين

  1. ١جَنَتِ الغَوارِسُ وَاِستَقَلَّ أَخو الغِنيوَسَعى المُؤَمِّلُ وَاِستَراحَ اليائِسُ
  2. ٢وَاللُبُّ حُرفٌ وَالجَهالَةُ نِعمَةٌوَالكَيّسُ الفَطِنُ الشَقيُّ الكائِسُ
  3. ٣وَإِذا رَجَعتَ إِلى الحَقائِقِ لَم يَكُنفي العالَمِ البَشَريِّ إِلّا بائِسُ
  4. ٤وَالمَوتُ بازٍ وَالنُفوسُ حَمائِمُوَهِزَبرُ عِرَّيسٍ وَنَحنُ فَرائِسُ
  5. ٥إِنَّ الأَوانِسَ أَن تَزورَ قُبورَهاخَيرٌ لَها مِن أَن يُقالَ عَرائِسُ
  6. ٦كَم نالَ قَبلَكَ في طَعّامِكَ مِن يَدٍنَصَبٌ إِلى أَن لاسَ قُوتَكَ لائِسُ
  7. ٧فَكَوارِبٌ وَزَوارِعٌ وَكَوافِرٌوَحَواصِدٌ وَجَوامِعٌ وَدَوائِسُ
  8. ٨وَخُطوبُ دَهرٍ غَيرُ ذَلِكَ جَمَّةٌدونَ اِغتِذائِكَ وَالأَُمورُ لَبائِسُ
  9. ٩وَكَذاكَ ما عَنّاهُمُ حَتّى رَأواشَجَراً بِها ثَمَرُ النَدامَةِ نائِسُ
  10. ١٠وَمَتّى رَكِبتَ إِلى الدِيانَةِ غالَهافِكَرٌ عَلى حُسنِ الضَميرِ دَسائِسُ
  11. ١١وَالعَقلُ يَعجَبُ وَالشَرائِعُ كُلُّهاخَبَرٌ يُقَلَّدُ لَم يَقِسهُ قائِسُ
  12. ١٢مُتَمَجِّسونَ وَمُسلِمونَ وَمَعشَرٌمُتَنَصِّرونَ وَهائِدونَ رَسائِسُ
  13. ١٣وَبُيوتُ نيرانٍ تُزارُ تَعَبُّداًوَمَساجِدٌ مَعمورَةٌ وَكَنائِسُ
  14. ١٤وَالصائِبونَ يُعَظَّمونَ كَواكِباًوَطِباعُ كُلٍّ في الشُرورِ حَبائِسُ
  15. ١٥أَنّي يَنالُ أَخو الدِيانَةِ سُؤدَداًوَمَآرِبُ الرَجُلِ الشَريفِ خَسائِسُ
  16. ١٦وَإِذا الرِئاسَةُ لَم تُعَن بِسِياسَةٍعَقليَّةٍ خَطِئَ الصَوابَ السائِسُ