القلب كالماء والأهواء طافية
أبو العلاء المعريعباسيالبسيطالهمزة
حجم الخط
- القَلبُ كَالماءِ وَالأَهواءُ طافِيَةٌعَلَيهِ مِثلَ حَبابِ الماءِ في الماءِ
- مِنهُ تَنَمَّت وَيَأتي ما يُغَيِّرُهافَيُخلِقُ العَهدَ مِن هِندٍ وَأَسماءِ
- وَالقَولُ كَالخَلقِ مِن سَيءٍ وَمِن حَسَنٍوَالناسُ كَالدَهرِ مِن نورٍ وَظَلماءِ
- يُقالُ إِنَّ زَماناً يَستَقيدُ لَهُمحَتّى يُبَدِّلَ مِن بُؤسٍ بِنَعماءِ
- وَيوجَدُ الصَقرُ في الدَرماءِ مُعتَقِداًرَأيَ اِمرِىءِ القَيسِ في عَمرو بنِ دَرماءِ
- وَلَستُ أَحسِبُ هَذا كائِناً أَبَداًفَاِبغِ الوُرودَ لِنَفسٍ ذاتَ أَظماءِ