قال الفقير إلى مولاه ذى الكرم
حجم الخط
- قال الفقير إلى مولاه ذى الكرمعلوان ذو الذنب والعصيان والجرم
- بسم الاله اتى فتحى ومختتمىوالحمد للّه ربي باريء الجسم
- ثم الصلاة مع التسليم ما صدحتورقاء دأبا على المختار في القدم
- والآل والصحب والأزواج قاطبةومن يلوذ بهم من سائر الخدم
- وبعد اني كئيب القلب ذو حزنلما تراكم من ظلم ومن ظلم
- اللّه اكبر من خطب الم بنافي قرننا العاشر المشحون بالغمم
- ابغي الي المصطفى المختار شرعتهكادت تؤول من التبديل للعدم
- طم الفساد وعم الفسق وانحرفتاعنة العزم عن منهاج ذي العلم
- وعسعس الشر بالاقبال مصطلماوادبر البر في احكام منهزم
- ثغر السداد بكى من ضحك ضد هدىسيف العناد غدا طوعا لمنتقم
- شمس التقى افلت بدر الرضا انتقلتربع الرشاد خلت من عارف فهم
- نور العفاف غدا يا صاح مرتحلامذ حل ليل الهوى والزيغ في الخيم
- هبت عواصف ريح الغي في شجر الارشاد فانقصفت مع قوة الرسم
- يالهف قلبي على علم على عملعلى صلاة على عهد على ذمم
- صلاتنا ضيعت زكاتنا منعتوحيل بين وفود البيت والحرم
- قواعد درست مفاسد غرستمقاصد غمست في ابحر الظلم
- معالم طمست انوارها فرستاعلامها افترست في جوف ملتقم
- جوارح ارسلت في كل فاحشةمصالح اهملت والناس كالبهم
- قلوبهم ادبرت نفوسهم كفرتاحوالهم غيرت عن منهج قوم
- سل المساجد ماذا حل ساحتهامن المناكر والآثام واللمم
- صارت مواطن ظلم يأخذونبها مال اليتيم ومسكين وذى رحم
- ويجلسون بها ما جل همتهمالا قبائح الفاظ بخوضهم
- لا يذكرون سوى الدنيا وزينتهاتبا لهم غفلوا عن ذكر ربهم
- هذا ومن كان ذا علم وذا عملبزعمه صار مغمورا بحزمهم
- محسنا لهم ما كان من قبحيرجون رحمة مولاهم يزعمهم
- هيهات رحمة مولانا يخص بهامن كان متقيا لا تغترر بهم
- حتى لقد شوهدت بعض المساجد فيهذا الزمان بها القينات في الحرم
- صار الزوني بها أواه وآسفاجهراً بأذن ولى الامر والتحكم
- كذا حكى لي من لا استريب بهوفي حماة جرى هذا فلا تحم
- بالقرب من قلعة كانت قد انهدمتفي مسجدين فسل ان شئت تفتهم
- كانت حماة حمى للدين وآحزنيصارت حماة حمى للفسق والجرم
- يا رب دمر لاهل البغى اجمعهمواقطع لدابرهم واهدم لركنهم
- ولا تدع والدا منهم ولا ولدافانهم قد عموا جهرا ببغيهم
- اما اليهود ومن ضاهاهم لعنوالربما استمسكوا يوما بدينهم
- مصداق ذا انهم في يوم جمعتهمبالدين لم يعبأوا جهلا بعيدهم
- لكن يهود ليوم السبت قد لزمواحكام ما قد مضى مع بطل دينهم
- كذا النصارى لهم ضبط لملتهموالمسلمون بدين الحق لم تقسم
- نعم يضاهون اهل الزيغ في بدعضلوا بها واضلوا عن سبيلهم
- كليل ميلاد عيسى والخميس فهميوافقون النصارى في طريقهم
- وهكذا قد رأيناهم ببلدتناوفي الحديث اشارات لفعلهم
- متن البخاري به التصريح فابتغهوخذ اشاراته من جحر ضبهم
- سل المدارس والجبان مختبراوسل لأعوامها والاشهر الحرم
- غاض الوفاء وفاض الغدر واندرستمعالم الدين لم تشهد سوى الرسم
- عم البلاء وطم الدآء واعتكفواعلى مخالفة المولى بلا ندم
- ثم الربا قد ربا والخمر قد شربامن غير معترض باذلة القدم
- فهل ترى ثم فيها غير معصيةومحدثات كليل حالك قتم
- واصبح الحق في لهو وفي لعبوفي التفاخر باللذات والنعم
- اكل الحرام فشا بين الخلائق لمينكره ذو منصب في العلم والحكم
- اما الزنا لا تسل عنه لكثرتهجهر ايقارفه الزاني مع الجرم
- وربما اتخذ الفساق مصحفهمحنث الطلاق وهذا غير مكتتم
- يثلث المرء تطليقا حليلتهويفته فاسق بالحل وهو عمى
- هذا الزنا يا عباد اللّه فاعتبروامع استباحته من كل مقتسم
- والفتل للنفس عمدا صار سنتهمولا فدآء ولا قود باخذ دم
- والظلم بحر بلا حد تلاطمهمن كل فج بأمواج من الظلم
- اعمالنا اوجبت اعمال مارقةمن ربقة الدين مثل السهم حين رمى
- لا نظرون لمخلوق بمصلحةعمىٌ عن الحق خرسٌ كاملوا اليكم
- صم فلا يسمعون الوعظ من احدتبالهم ابدا سحقا الى العدم
- يجددون امورا لا اصول لهاويهدمون الهدى جهلا بنصرهم
- ولا يقيمون حدا للآله ولابطيب عيش لهم الا بزمرهم
- وينصبون عتاة في مفاسدهمفي مكسهم وكذا في بيع خمرهم
- بين العشائين قد صارت عوائدهمبضربه دائما مع لهو طبلهم
- يؤمنون النصارى واليهود علىديوانهم ويدانوهم لقربهم
- لا يعرفون آله العرش خالقهمولا نبيا ولا اصلا لدينهم
- ليست لهم همة الا بطونهمونحوها من خسيس القدر والنعم
- كذا القضاة قضى ربي بسطوتهعليهم مثل نمروذ وعادهم
- للزور قد قبلوا ثم الرشا اكلواوالحق قد بدلوا نكثا لعهدهم
- احكامهم غالبا ليست على نهجنعم على عوج عاجت عن القوم
- ذلوا باطماعهم عند الانام فلايهابهم احد من سوء فعلهم
- ينافسون بنيل الحكم ضدهمببذل اموالهم والجاه والخدم
- يذل بعضهم للمشركين كماقد شاع عند الورى وآعظم خزيهم
- وينحني للنصارى عند رؤيتهموقد مشى نحو ناديهم على القدم
- لحبه الجيفة النتناء اف لههلا تعفف واستغنى عن الامم
- وكل ما قد ذكرنا من مفاسدهمكقطرة من بحار القبح في الشيم
- والقصد تحذير من قد مال نحوهمفالدين نصح لخلق اللّه كلهم
- عدولهم عدلوا عن السبيل وقدعاشوا بمال الورى كالذئب في الغنم
- قراءُ هذا الزمان الصعب همتهمجمع الحطام ولا يخشون من حطم
- يمططون بالحان مصنعةيحرفون بها واللّه للكلم
- ما حظهم من كتاب اللّه خالقناسوى الترنم بالاصوات والنغم
- ربيعهم اكل مال الظالمين ولوقد كان سحتا حراما مثل لعق دم
- غروا باصواتهم والحفظ لقلقةظنوا النجاة وقد اردوا بظنهم
- ما الحفظ حفظك يا مغرور احرفهفاحفظ حدوداً ولا تغتر بالرسم
- فالحافظون حدود اللّه قد مدحواوبشروا بنعيم غير منثلم
- والعالمون بهذا العصر قد تبعوااهوأهم فهم اعمى من النعم
- كانوا هداة لمن قد ضل عن سبلصاروا اضل عباد اللّه كلهم
- كتاب مولاهم رب السما نبذوامن خلف اظهرهم يا سوء مقتحم
- ظنوا بان جدال القوم ينفعهميوم المعاد وهذا فعل متهم
- هيهات هيهات من هذا الغرور فلاحول ولا قوة الا بربهم
- هم معشر قد شروا دنيا بأخرةتاللّه قد خسروا في عقد بيعهم
- ما الربح الا بتقوى اللّه فابتغهبالصدق والعزم والأيقان والهمم
- فالعلم ما اورث القلب الزكي تقىوخشية عند اهل اللّه كلهم
- دعوا القشور من الالفاظ واتبعوالب اللباب ايا موتى بجهلهم
- حتى متى تصفون الحق للجهلاوتصدفون عن الآيات والحكم
- وشانكم كذباب في تنافسكمعلى الوظائف والاوقاف والرسم
- اما لكم عبرة في بلغم فلقدحوى علوما وقد اقصى ككابهم
- لحب دنياه والأخلاد صار الىهذا المقام الذي افضى الى التخم
- قوموا انظروا بقلوب سادة سلفواهل قربوا رفعة الا بزهدهم
- فالزهد فرض علي الاعيان قاطبةفي كل دور من الافعال والكلم
- اما الخواص ففي كل السوى زهدواليست لهم رغبة الا بربهم
- اذ يصعدون فلا بلووا على احدمن العوائم العوائم يا طوبى لحزبهم
- وفي زمانك ارباب التصوف قدغروا بالاتباع والسجاد والعلم
- وبالعمائم والثيجان ثم بماتلقفته نفوس في طريقهم
- يخوض خائضهم في بحر اوهمهوالحق قد نبذوه خلف ظهرهم
- لا علم عندهم كلا ولا عمللم يتبعوهم سوى في زي قشرهم
- يعزى الى ابن الرفاعي ثم احمدهماعني به البدوي مع عز دينهم
- وقطب جيلان اعني القادري ولميعرف بمسلكهم كلا ولم يرم
- خلف اضاعوا صلاة مع متابعةلمشتهى النفس من لبس ومن طعم
- واللّه ما هكذا قد كان من سلفولا حكى عنهم في وصف سيرهم
- يا من يضيع انفاس الزمان سدىفي غيبة ونميمات وكذبهم
- وفي الفضول وفي الهذيان مع لعبومنكر مثل شطحات ورقصهم
- ان رمت وصفا الى ذاك الطريق فقفواسمع لنظمى ولا تعتل بالصمم
- فاعمل لنفسك قبل الموت نافلةولا تسوف تقع في ساحة الندم
- وخل كل خلي واعتزله تفزوفر بالدين من دنياك وانهزم
- فالدين ان فات قد جلت مصيبتهعند القداة ذوي الالباب والحكم
- به السعادة في الدارين صاحبهفوق الملوك ذوي التيجان والخدم
- وكيف لا والتقى يا صاح اكرمهفهو الكريم ولو عبدا من العجم
- فاظفر بدينك لا تطلب به بدلاوفارق الاهل والاوطان لا ترم
- تاللّه ما لم تتب يا مسرفا وتنبلا بد من ألم التوبيخ والنقم
- فقم وبادر الي مولاك وابك علىما مر من سالف العصيان دمع دم
- وشرط صحة توب ان تفارق ماقد اقترفت بتصميم مع الندم
- ورد كل ظلامات بليت بهالمستحق لها تنجو من الظلم
- فارق لحسك والجلاس مع نفسان رمت صدقا بها للّه واحترم
- واطلب على مرشد قد طاب عنصرهوكن له خادما من جملة الخدم
- صف الارادة بالاخلاص ملتزماللذكر داباً تهجد في الدجا وصم
- لا سيما رمضان ثم اخرهفاحي افراده ليلا على القدم
- قليلة القدر فيها ادمجت وكذالنصف شعبان والعيدين فاغتنم
- ونحوهن فكن للخير مستبقاوتاسع العشر في عرفات فاستد
- بهم صياماً وشوال فسنتهكصوم دهر ولا تفرد لسبتهم
- وما يليه كافراد لجمعتناوصوم لاثنين ايضا مع خميسهم
- وعشر ذي حجة صم غير عاشرهكذا المحرم فضل الصوم فيه نمى
- رجب فشعبان ان تلزم صيامهماتنل لرفد جزيل واسع عمم
- ايام بيض لها فضل ومرقيةفباب ريانها للصائمين حمى
- وصوم يوم وافطار لتابعهيفوق صومك دهرا فاعن بالحكم
- وصوم عيد وتشريق له منعواكشطر شعبان الثاني وشكهم
- الا اذا عادة او نحوها وجدتفصم لذين وان تفقد فلا تصم
- ورد موارد اوراد على قدمالتجريد بحرا من التوحيد غص وعم
- واسبح بابحر تسبيح وصل علىميت الحوادث وانسبها إلى العدم
- وخير اعمال عبد ما يدوم لهحتى ولو قل لا تكثر بلا دوم
- واكلف لما قدرت نفس بلا مللفلن يمل اله العرش من كرم
- واحرص على العلم فهو الاصل فابتغهلا سيما بأصول الدين فالتزم
- واعرف الهك قبل الكل معترفاله بتوحيده واعبد بلا سام
- قد كان ربك قبل الكون اجمعهولم يزل ابدا سبحان ذي القدم
- فلا ترى كائنا الا ومنشاؤهفيه وقبل وبعد معه فافتهم
- من غير كيف ولا اين ولا جهةولا حلول ولا شبه لذي عدم
- له صفات تعالت عن مضاددةحياته ثم علم قدرة الكلم
- ارادة ثم سمع هكذا بصرلذاته نسبت جلت عن الوصم
- هو الذي انشأ الاكوان اجمعهابمحض قدرته من حيرة العدم
- ففيهب الكون لولا نور موجدهلم يستبن منه شيء لا ولم يدم
- سر الوجود هو اللّه المحيط بهبالعلم والقهر والتدبير من قدم
- وكله كامل من حيث موجدهوكل ما فيه لولا اللّه لم يقم
- وما ترى فيه من نفع ومن ضررومن عطاء ومن منع ومن قسم
- ومن جمال ومن قبح ومن شرفوخسة ومن الراجات والالم
- ومن سرور ومن هم ومن حزنومن شباب ومن شيب ومن هرم
- ومن عقول واسرار ومن جزعوضده ومن اللذات والغمم
- ومن بكاء ومن ضحك ومن فرحومن حياة ومن موت ومن سقم
- ورفعة وانخفاض كل ذاك جرىفي سابق العلم تقديراً على الامم
- ما ثم كائنة الا وقد شهدتبوحدة الرب وانقادت الى العلم
- وكل حادثة في الكون قد سجدتوسبحت وبه قامت من القدم
- فالشمس والبدر والافلاك اجمعهاثم النجوم مع الاشجار والنعم
- والطير والوحش والاكوان قاطبةمسبحات لمحي دارس الرمم
- وذاك يدركه من كان يشهدهبالقلب ان يلق سمعا غير ذي صمم
- وليس يفقهه من كان محتجباًبحب دنيا وبالاموال والحشم
- فقم وبادر الى هذا الشهود تفزبالقرب ثم تحز للعلم والحكم
- واخلع عذارك في اعتاب حضرتهموامح الوجود ونفسا عندهم بهم
- وابغ البقا بالفنا تبسط بنيل منىعلى بساط الهنا في ظل عزهم
- هناك تبقى وترقى رفعة عظمتان ينق سرك من غي بغيرهم
- وان تلقى علوما من مواهبهماياك من ذلة الافشا لسرهم
- ولا تمل عنهم يوما الى احدتمقت لديهم وتلقى بعد طردهم
- واعلم بأن جميع الخلق لو قصداان ينفعوك بشيء غير مرتسم
- في اللوح او اجمعوا رأياً على ضررلم يقدروا ابدا الا بربهم
- ان الكتاب الذي املاه خالقناكما اقتضت حكمة الاجراء بالقلم
- جفت صحيفته تم انطوت فبذاجاء الحديث بايصاء لحبرهم
- فالخلق والخلق ولا رزاق قد قسمتقدماً كقسمة آجال على قوم
- فلا يبدل قول اللّه جل علاكل الى اجل يجري على القسم
- فليت شعري ما التدبير ينفع مناضحى بتدبيره في الكرب والغمم
- نابغ العفاف يقنع واصطبر فعسىمن بعد عسر يكون اليسر فافتهم
- ولا تكن قانطاً من حسن رحمة مناغنى الخلائق عن تدبير امرهم
- هو المدبر للأكوان اجمعهاولا شريك له في بعث رزقهم
- ما شاء كان وما لا لا يكون فكنالى المشيئة منقاداً على القدم
- وقال قوم بمحو اللّه من صحفما شا ويبعث ما يخار من كلم
- دليلهم آيةٌ مع سنة وردتمن سورة وحديث الوصل للرحم
- تقدس اللّه في الاحكام عن غرضدع المقادير تجري غير مهتم
- اسرار افعاله قد ابهرت امماانوارها فمشوا في الثيه والظلم
- ظنوا بأن لهم حقا وقد غلطواوانما حقهم من فضل ربهم
- من شاء يمنعه عدلا بلا سببومن يشاء يعطه فضلا بلا ذمم
- فلا وجوب على المولى للاصلح بليعامل الخلق بالاحسان والنعم
- فضلا وجوداً واكراماً وموهبةلا عن وجوب تعالى اللّه ذو القدم
- ومن يقل بوجوب ضل عن سبلقد استنارت لاهل الحق ثم عمى
- اثم من يقهر المولى ويلجئهلا والذي فطر الاشيا من العدم
- فالجأ إليه وسل من فضله ابدافركن عز الاهي غير منهدم
- ان يعط يمنع وفي المنع العطاء كذافي القبض بسط فلا تيأس من الكرم
- فالعسر يصحبه يسر ويعقبهوفي الرخا شدة والعكس في الغمم
- مصداقه في كتاب محكم وعسىان تكرهوا وهو خير معشر الامم
- فاصبر على البلوى فاللاوأ سيعقبهاخيرٌ عظيم بوعد غير منخرم
- مرّ البلاء له حلو العطاء جزافاصبر على الفقر والالام والسقم
- فالصابرون لهم قرب تراه غدابشرى صلات ورحمات بصبرهم
- والخلق اجمعهم في قبض خالقهموبسطه وهو الباري لكلهم
- افعالهم كلها عن اذنه نشأتبمحض قدرته أي باختيارهم
- فالخلق والامر للّه العظيم فلاتحجب بالاثار عن اوصافه بهم
- ما ثم الاصفات قد بدت ابداتجلى باسمائها والذات فافتهم
- والجبر اقرب للتحقيق من قدرلكن جزاء الورى من جنس فعلهم
- فالمذهب الحق ان الخلق قدرهممولاهم لاكتساب الخير والجرم
- من يتعظ ببق بالتصديق ذاك لهالتبسير ليسر فافقه سرايهم
- ومن يعكس يكن يعكس عليهفللعسرى يسير كما يتلى بليلهم
- وفي الحديث اعملوا الفظ البخارى كذافاعمل واخلص ولا تكسل عن الخدم
- فالنفس ما كلفت الا بما قدرتعليه من محض فيض الجود والنعم
- وفي الجواز لربى ان يكلفهامالا تطيق ولم يوجه للكرم
- فمن يقل لا اطيق التقوى يلزمهتكذيب ما جاء في الآيات والحكم
- فلا ثواب عليه للمطيع ولاعقاب يلزمه للعاصي بالجرم
- نعم يثيب ذوي الطاعات مالكهمبوعده الصدق بالجنات والخدم
- ايضا ويتحفهم جوداً برؤيتهمن غير كيف تعالى بارىء النسم
- فلا يضامون في رأي العيان لهكالشمس والبدر يبدو غير منقسم
- فناظر الشمس لا يشكك بها ابداوهكذا الاوليا في ذات ربهم
- فسر تشبيهها بالشمس ذا فبهخذ يا اخي ولا تجنح الى الجسم
- فينظرون بأبصار منزهةعن الفناء لرب واجب القدم
- ومنهم من يرى بالذات اجمعهابالوجه والراس والاعضاء والقدم
- بحسب ايقانه بمدد بلذّتهاسبحان متحف من قد شاء بالقسم
- وقد يعاقب للكفار منتقماًوللعصاة وقد يعفو عن اللمم
- وقد يعذب ارباب الكبائر اويغفر وينقذهم من موجب النقم
- وقيل يخلق للدارين ملأهمالفاضل منهما سبحان ذي الحكم
- لم يعملوا سببا كلا ولا حسناكما حكاه السنوسى حبر غربهم
- في جنة فاستفد والقرطبي حكىفي النار اذ يضع الجبار للقدم
- نعم ولم يتق في نار الجحيم سوىمن كان اشرك كالعباد للصنم
- ونحوهم كمجوس كلهم لعنوايخلدون لا شراك بربهم
- طوبى لمن كان في دنياه مبتهجابطاعة اللّه لم يشرك ولم يرم
- فوحد اللّه يا مغرور واتقهلا تبغ دنيا سوى الاسلام فاعلم
- قواعد السلم خمس في الحديث اتتمروية عن ثقاة من ذوي الهمم
- لفظ الشهادة بالتوحيد اذ قرنتلسيد الخلق بالارسال للامم
- اقم صلاة وزك المال صم ابداًشهراً توجه لحج البيت والحرم
- ان استطعت وايمان له شرطوافولا وفعلا وتصديقا به اعتصم
- آمن بربك والاملاك قاطبةوالكتب والانبيا والرسل كلهم
- وبالقضاء وبالتقدير اجمعهواليوم الآخر اعني يوم حشرهم
- وكل ما فيه من حوض ومن كتبومن صراط وميزان ونارهم
- وجنة وحساب مع مناقشةومن شفاعة خير الخلق في الامم
- وجاء كل نبي شافع وكذاالصالحون من الاملاك والنسم
- وكل ما صح عن رسل وفي خبرصدق كموت وتعذيب بقبرهم
- وبالقيامة والاهوال اجمعهاوبالعلامات والاشراط فافتهم
- اثبت لكل رسول جاء معجزةومن يوال آله العرش يكترم
- وكل معجزة للرسل قد غبرتالا نبيك بالقرآن فاستدم
- فضله حقا على كل الانام تفزفاللّ فضله يا صاح من قدم
- ستحشر الانبيا والرسل قاطبةفي زمرة المصطفى المختار ذي العلم
- وكلم ستراهم تحت رايتهفي موكب السعد والتأييد والعصم
- وبعد رسل كذاك الانبياء فقلبأفضلية صديق عتيقهم
- اعني ابا بكر فالفاروق واختلفوافي التاليين فقد فاقوا لغيرهم
- عثمان يتلو لفاروق ويعقبهابو تراب وباقي عد عشرهم
- وبعدهم طبقات في الفضائل هميهدى بهم كنجوم في دجى الظلم
- لا نقص فيهم ولا شيءٌ يدنسهموحبهم واجب فالزم لحبهم
- واكفف عن الخوض في حرب لهم عرضتوعن امور جرت أي باجتهادهم
- فأن قاتلهم في جنة وكذامقتولهم فاز من ينمى لحزبهم
- اياك من بغضهم الرافضي يخبفلا تكن رافضي العقد تنخرم
- فحب اجمعهم ديني وقاعدتيبها بنيت لعقد شارف الأطم
- وحب آل رسول اللّه معتقديارجو به رفعة من سافل التخم
- والتابعون باحسان لهم شرففاطلب للاحسان واستهدي بهديهم
- ان تبغ الاحسان فاعبدوا واحداً احداًمراقبا ابدا شكرا له ادم
- فأن تكن لا ترى مولاك فهو يرىوهو البصير ولو في حندس الظلم
- من غير كيف ولا مثل ولا جهةفلا تشبه وللتعطيل لا ترم
- اثبت لذات تعالت كل ما وصفتبه من القهر والاكرام والعظم
- سبحان من جل عن نوم وعن سنةوعن حدوث وعن موت وعن عدم
- وعن حلول وعن جد وعن ولدووالد ثم عن وقر وعن بكم
- وعن عمى وعن التركيب جل علاوعن مشابهة للخلق والنسم
- فالاستواء على عرش تنزلهفي آخر الليل بالامداد والنعم
- ونحو ذلك مما صح في خبراو جاء في الذكر فالجاء فيه للعضم
- آمن به مختبا من غير معتقدلظاهر اللفظ في الانباء والكلم
- او فوض الامر في معنى حقيقتهللّه تسلم من الاهواء والتهم
- وان تكن راسخا اول لمشتبهبما يليق به ان كنت ذا حكم
- واعط كل مقام ما يليق بهوكن لبيبا كريم الوصف والشيم
- وان دخلت الخلا فاستحي من ملكوسمه وتعوذ من ذوي الرجم
- اعدد حجاراً وماء ان اردت تطبوادخل بيسراكلا يمناك للكرم
- عكس الخروج كحمام وذي قذركبيت ظلم وسوق مجزر النعم
- ابعد تستر وشرق في الجلوس ولاتستقبل القبلة الغراء واحترم
- لا تعطها الظهر في الصحراء ثم اذافرغت فاستغفرن والحمد فالتزم
- ولا تبل في طريق تؤذ سالكهكذاك ظل وحول الثقب لا تحم
- وجنب البول في الما ان يكن ركداوتحت مثمرة واكفف عنالكلم
- لا تحمل اسم آلهي والنبي ولاتبل لدى الريح اذهبت فتر تشم
- واجلس ليسراك لين بقعة صلبتلا تغمض الطرف لا تبصق وتنتخم
- ولا تسوك ولا تعبث بخاتم لاتمخط وانت اذا تعتل بالصمم
- لا تقتل القمل والبرغوت حال اذاتلقيه لا تستند الا من السقم
- لا ترفع الثوب في مشي لبيت خلامن غير ضر فهذا خس في الشيم
- واستبر حتما عذاب القبر مكتسبمن قطرة البول مع مشى بذي نمم
- لا تمسح النجو باليمنى كذاك ولاتمسك بها ذكرا في البول تنخرم
- وان ترم مسح نجو بالحجارة خذوامسح ثلاثا فان انقيته فقم
- اولا فزد عددا تنقى به فاذاانقيت شفعا فبالأوتار فاختتم
- وان غسلت بماء فاوردنه علىمحل نجن ليتقي ذاك فاقتهم
- وانضح على الثوب ماء ان فرغت بهتزول وسوسة الانسان بالتهم
- ثم الوضوء له فرض ونافلةوالغسل ايضا تعلم ذاك من فهم
- اعرضت عن ذكره للوضح مختصراخوف السآمة من نظمى لشرحهم
- وإن تكن جائعا سم الإله وكلمما يليك ولا تأكل بذي شئم
- واغسل يديك قبيل الأكل ثم إذافرغت منه ولفظ الحمد فاختتم
- به وان تتله مع اسم ربك فيبدء الطعام وحتم مضغ للفم
- فذاك اولى ويرضى اللّه منك بهبذاك قد صحت الاخبار من قدم
- ولا تعب لطعام قد اتيت بهواحذر لنفخ ولا تأكل على بشم
- والخبز ان جاء قدم اكله عجلاولا تؤخره كيما تؤت بالادم
- واحذر من السحت لا تأكل لمشتبهولا تكن شرها في الاكل ذنهن
- فمن يكن مسرفا فاللّه يمقتهنعوذ باللّه من مقت ومن نقم
- واجلس لاكل على اليسرى اذا انبطحتمع نصب يمنى او اجلس جلسة الخدم
- لا تتكى لا تطرطش لا تمطق لاتضع لراسك في وسط الأناتلم
- وان يكن جامدا كل بالثلاث اذااو مائعا فبكف فاحس واغتنم
- المقت يوجبه اكل بواحدةمن الاصابع فاحذر موجب النقم
- وان دعيت إلى اكل وقد وضعواطعامهم جاز اكل دون اذنهم
- الا اذا انتظر واشخصا تغيب عنوليمة فهناك اصبر وراعهم
- ولا تمديدا والقوم قد وضعواولم يتم لهم وضع لطعمهم
- او تم وضع ولكن كان ذو شرفولم يمد يدا فاصبر لشيخهم
- ولا تكن ضيفنا تمشي بغير دعاتأكل حراما ولا تطعم لهرهم
- بدون اذن فلا تحمل إلى ولدولا صديق تقع في زلة القدم
- الا اذا كان قلب طيب فاذافاحمل ولقم وخذ ما شئت من لقم
- ولا تطل لقعود ان يتم غذاذبل انتشر عاملا بالذكر والحكم
- لا تفش عيبا وان هم قصروا بقراواشكر لهم ولمن اولاك بالنعم
- واقرأ لسورة ايلاف وقل شهدفي آل عمران تسلم من اذى التخم
- برك لذي منزل وادع الاله وقلما جاء في سنن غفروا لذنبهم
- القط فتاتا واكرم لقمة سقطتوالعق يدا واناء صاح من دسم
- واكرم الخبز لا تمسح به ابداوان تكسره حين الوضع لم تلم
- واغسل يديك بصابون على مهلوبعد غسل فلا تلقه بطسهم
- بل اعطه خادما وامسح بمنشفةواستعمل اليمن في ترتيب غسلهم
- كذا بشرب كما قد صح في خبرالا يمنون فيمن تهد للقوم
- ولا تنخم ولا تبصق بحضرة منيستعمل الاكل بل عامله بالشحم
- وان تجشيت فاستر قبحه بثناوانس جليسك في اكل وفي كلم
- لا سيما ان تكن راسا بمجلسهمفعظ وذكر وانكر كل محترم
- وان تثابت فاكظم ما استطعت وضعاحدى يديك اخا العرفان فوق فم
- وفي العطاس فغب الصوت مستتراولا تكن كحمار منكر النغم
- ثم التثاوب ممقوت ومناوهجاء الحديث من الشيطان للبشم
- عكس العطاس فلا تشك بذاك تخبنعوذ بالله من ريب ومن تهم
- وخالق الناس بالاحسان من خلقللحر والعبد والمسكين والخدم
- والطفل داعب كما قد صح في خبرمن مج ماء وقصة ذي نغيرهم
- وان دعاك دعاة للطعام اجبلسباق او معاً قدم لذي الرحم
- للسبق حق وحق القرب اكد منسبق فقدم به حفظا لعهدهم
- واقرب القربى اولى من اباعدهموهكذا الحكم ايضا جوارهم
- وكل هذا اذا ما في الدعا اختصموافأن يسامحك ذو حق فلا تلم
- ولا تجب فاسقا ايضا وذا نكركصورة ذات روح في جدارهم
- او كان زمراً او الطنبور عندهمان لم يزل بحضو منك فافتهم
- او كان جمع من النسوان ترمق منفي صحن دار من الضيفان ذي الشيم
- او كان طعمتهم قصد الريا صنعتاو كان صانعها عونا لذي الظلم
- او كان مجمعهم قد ضم معتدياًفأحذره لا سيما من شرب خمرهم
- او من تنسك غير اللّه مبتغياكمن تصوف للدنيا وللخدم
- او نحو ذلك فاحذر من اجابتهمفانهم سم دين غير متهم
- وكل احوالهم سم كعقرب فيكلامهم ولقاهم مع سلامهم
- ان حل ذكرهم في القلب يفسدهفاهجر لاوطانهم وانبذ لعهدهم
- وفر منهم إلى سعف الجبال تفزاو موقع القطر واختر قنية الغنم
- اجسامهم ان ترى تعجبك صورتهااسرارها مثل خشب من كلامهم
- فلا تجب داعياً يدعو لمعشرهمولا فتاة بلا جرم من الحرم
- الا اذا فثنة لم تخشها فأجب معالحجاب وزوج او ذوي رحم
- وقف على الباب واستأذن على أدببعد السلام وثلث غير مهتجم
- ان قيل فادخل اجبهم واليمين فجزبها اليهم او أرجع دع لبيتهم
- فذاك ازكى وان هم يسالونك منفقل فلان وللتعظيم لا ترم
- الا اذا كنت مشهوراً بذاك فقلانا الفقيه وشمس الدين ذو الحكم
- ولا تجب سايلا من انت ذا باناوكن ادوباً بفعل منك مع كلم
- وان دخلت لبيت قد خلا فأذاسلم كما في صلاة جاء فافتهم
- او كان فيه اناس طاب دينهمبالسلم سلم على الازواج والخدم
- ولا تسلم علي الكفار اجمعهمنعم اجبهم بلفظ غير ذي تمم
- فقل عليك وزد واواً بأولهاو اسقط الواو او فاصمت لخزبهم
- ولا تسلم على الفساق قاطبةكأهل مكس وشراب لخمرهم
- ومن اضاع صلاة اوزنا وكذاشهود زور فدعهم مع قضاتهم
- ان لم تخف فتنة منهم ولا ضررااو شئت سلم عليهم خوف شرهم
- ولا تسلم على الانثى الفتية ذران لم تكن حرمة او كان فاغتنم
- ولا تسلم على الانثى لفتنتهافأن امنت افتتانا صاح فاغتنم
- نعم وسلم على جمع الاناث كماجآ في الحديث عن المختار للامم
- افش السلام وصافح للذكور اذاكان المصافح غير المرد من نسم
- وغير شخص يرى بالشرك متصفاوغير من قد بلاه اللّه بالجزم
- بل فر منه وعذ باللّه من مرضبه ابتلى وامتثل للامر وانهزم
- واسبق الى البشر والاكرام ملتزمالقبلة اليد من ذي الزهد والحكم
- ونحو ذا لا لجبار ونحو غنىالا لخوف فكشر صاح وابتسم
- وان تعانق لمن قد جاء من سفراو الجهاد وحج البيت والحرم
- فذا مباح كتقبيل الصغير كذاتقبيل ميت بكاس الموت مستنم
- لا تحقرن بسلام صبية وجدوافذا من الكبر فاحذره ومن شمم
- وان تكن راكبا سلم على الجلسااو المشاة وذى صغر على هرم
- وان تكن ماشيا افش السلام علىمن خلته قاعدا فاحفظ الذي الرسم
- والجمع ذو قلة يفشوا السلام علىمن كان ذا كثرة في العد فافتهم
- كرر سلامك جهرا بالثلاث علىمن لم يجبك واومىء نحو ذي الصمم
- وفتحه سنة اما الجواب فقلبفرضه لاعلى الاعيان كلهم
- بل يكفى في رده شخص لغير صباعكس الجنازة فافهم سر فرقهم
- فالقصد من رده حبر القلوب وفيصلاة ميت دعاء فاستفد حكمى
- دعا المميز قد ترجى اجابتهدون الملطخ بالعصيان والجرم
- والأولى في عصبة رد الجميع لهوان ترد جبر قلب بالقيام قم
- لا للقضاة واهل الجور والكبرانعم لمسكينهم مع اهل زهدهم
- كذا لعالمهم ان كان متقياالف قلوب ذوي الاموال والكرم
- ومن تخف شره قم خوف فتنتهللّه محتسبا واجنح إلى السلم
- وان دخلت بيوت الناس مكترماسلم عليهم ولا تهتك استرهم
- ولا تمد لطرف في مجالسهمولا تمل نحو دنياهم وبزهم
- اياك تجلس على فرش الحرير ولاجلد النمور ولا من فوق فرشهم
- اعنى التكارم لا ان يأذنوا فاذافاقبل كرامتهم ان شئت واكترم
- ولا تؤم لذي السلطان كن وجلاولا تناج لثان دون ثلثهم
- من غير اذن ولا تحدق إلى حجريأتى اليك القرى منها فتتهم
- ولا تكن جالسا في حلقة كملتأي وسطها تك ملعونا فخلهم
- واجلس كما مر حال الاكل ثم اذافرغت لا حرج اذ ذاك ان ترم
- وصف التربع فافعل واحتبى ابداان شئت مستتر العورات لم تلم
- او افترش وتورك اقع لا بصلاتنا اجتنبه وجانب وصف كلبهم
- والافتراش لذي ذكر وصاحبهاعنى الثورك اولى عند ذي الفهم
- وقس على الذكر ترتيل القرآن كذاجلوس قوم لعلم عند شيخهم
- هذا اذا لم يطل وقت الجلوس فانيطل فسامح لذي الاعذار والسقم
- وان تكن صأيما عن غير مفترضوشق صومك كل جبرا لقلبهم
- وان اكلت لذي نتن كفومهمنيئافلا توذ قوما عند جمعهم
- وبيت ربك لا تدخل اليه اذاحتى ولو خاليا حفظا لحدهم
- وخير صبغك خل جاء في خبربانه نعم ادم منه فأتدم
- واللحم اطيبه لحم الذراع فكلمنه من عجوة سبعا على الدوم
- فالسم والسحر تلغى ان تصبح ياهذا بهن وقد خصوه بالحرم
- أي تمر طيبة طابت روح مساكنهافي مسلم جا صريحا غير مكتتم
- واكل حلو تعاهده ومن عسلفاشرب فذاك الشفا للبطن من الم
- حمر الزبيب فخذ عشرين واحدةوحبة فوقها من ذاك فاقتضم
- والملح قدمه واختم ما اكلت بهففيه منفعة يا صاحب الفهم
- ومل الى لبن من شاء او معزاو غير ذلك كالمحلوب من نعم
- وسل مزيدا وبارك صاح في لبنوغير ذلك خيرا منه سل بدم
- دباؤها كان محبوبا لسيدنامحمد المجتبى للعرب والعجم
- عليك بالحبة السوداء تكفي اذامن كل داء سوى موت ومن سقم
- والتبن يقطع باسورا عليك بهفالرب قدمه في معرض القسم
- بطيخهم فضله قد جاء في اثروالقرطبي حكاه حبر غربهم
- دباغ معدتهم رملنهم فكلنمنه فتلقيحه من دار عدنهم
- وكل اخي من الاعناب مختلطافقد روي في حديث غير متهم
- وفي السفرجل نفع للطحال رويوفسروه بثقل ثم غشيهم
- واصله ظلمة في القلب تطمسهكالغيم يغشى لبدر في سمائهم
- فان تجد ثقلا في القلب او ظلماكل السفرجل يجلو الغشي بالظلم
- كما روى ابن اثير في نهايتهوللحوامل اطعمه لنسلهم
- ان رمت وصف جمال في اجنتهمكما روي عن نبي كان في امم
- شكا له قومه قبحا بما يلدوااوحي اليه بهذا الامر فافتهم
- وان اتاك طعام فيه فاكهةقدمها ان نضجت من قبل لحمهم
- وانظر الى قوله في متن واقعةمقدما ذكرها من قبل طيرنم
- لا تخلط العجم بالمأكول من ثمرتحت الخوان اطرحنه غير محتشم
- اما القران فصح النهي في خبرعنه بتمر لقوم دون اذنهم
- وهذه نبذة جاءتك في ادبتركت جملتها خوفا من السام
- وان شربت فسم اللّه ممتثلامصا ثلثة انفاس بحمدهم
- وان يكن لبن قد رمت تشربهفالغب افضل من مص لشربهم
- وانظر اذا في اناء قد شربت بهازل قذاه ولا تنفخ ولا تقسم
- ولا تنفس لدى شرب وكن وجلامن اختناس السقا خوفا من السقم
- وان تشب لبناً بالماء او عسلافذا مباح وحول الخمر لا تحم
- كذا النبيذ حرام مع حشيشتهموجوز طيب لتخدير لعقلهم
- وكل ما اسكر الانسان ممتنعكذا المخدر قالوا بفقههم
- فالتبغ والمذر والبوزا وسائر ماضاهاه في السكر ملحوق بخمرهم
- وان ترم لمنام قم بلا كسلالى الطهارة واسبغها بماءهم
- وسم مولاك وانفض للفراش وقلاسلمت وجهى لربى بارىء النسم
- كما رواه البخاري في مساندهسبح وكبر وحمد اللّه فالتزم
- عشرا وعشرا وعشرا ثم واحدةمن بعد ثنتين في التعداد فافتهم
- لكل فرد من الاذكار واتل اذالاية عظمت في الذكر والحكم
- وسورة الملك لا تهمل تلاوتهاتنجيك في القبر من بؤس ومن نقم
- واقرأ لسورة اخلاص وما يلهافاقرأه بالنفث مع مسح الى القدم
- من قمة الراس واقرأ ختم بقرتنافيكفياك من المحذور والضيم
- وقيل بل يكفيان التالي من سهرومن تهجده في حندس الظلم
- والزم تلاوة ما جاءت به سننوالذكر ايضا لذى عزم على الحلم
- واوصى قبل منام بالكتابة اوباللفظ ان حيل بين الطرس والقلم
- وضع لشق يمين بالفراش وضعيمناك يا صاح تحت الخد اذ تنم
- وضع شمالك فوق الخداذ بسطتواستغفر اللّه من ذنب ومن جرم
- واذ كرر قادك تحت الارض منفردارهين قبر بربع دارس الرمم
- واختم كلامك بالاذكار تلق هدىواستقبل القبلة الغراء في الحرم
- اوك السقاء وخمر كل انيةاكفف فراشك من ولد ومن نعم
- اطفيء سراجا ونارا من قويسقةواغلق الباب ارغاما لمرتجم
- ولا تنم جنبا حتى توضأ منماء طهور بامر غير منجثم
- لا تضجع ابدا يا صاح منبطحاللوجه تمقت لدى مولاك فاختشم
- ان رمت فكرا فنم مستلقيا فبهيتم فكرك في الاملاك والنجم
- او رمت طبا فنم يا صاح مضطجعالجانب ايسر تهضم لطعمهم
- ولا تنم ابدا قبل العشاء تخبونومة الصبح فاحذرها ولا تنم
- اذ نومة الصبح تنفي الرزق في خبرنعوذ باللّه من حرمان رزقهم
- ولا تنم فوق سطح لا حصار لهولا تنم خاليا في البيت فافثهم
- ولا تنم حاقنا للبول تلق اذىكلا ولا حاقدا يوما على خصم
- ولا تنم صاح في شمس وبعضك فيظل من الشمس اذ هجر الهجير حمي
- ولا تنم بعد عصروا اخش من خبلونم قبيل زوال الشمس عن امم
- بقصد قيلولة ان رمت نافلةفي جوف ليل بهيم ان تكن تقم
- ولا تنم عين اذا مكتوبة فرضتان ضاق وقت اداها ادها ونم
- ولا تنم بين ايقاظ فتؤذيهموان يناموا فقم عنهم وخلهم
- ولا تسلم على من كان منتبهابين النيام برفع الصوت تؤذهم
- ان رمت يقظة ذي نوم لنازلةايقظه بالرفق لا تصرخ به يهم
- وان يكن عالماً فاتركه منبسطابالنوم اذ روحه تسرى بسرهم
- نعم اذا جد امر واضطررت قصحبذكر مولاك تنبيها من الحكم
- فقد جرى مثل ذا من حبنا عمرفكبر اللّه ايقاظا لفصحبهم
- مجهرا برفيع الصوت محترمالسيد الخلق فاستمسك بجبلهم
- وذا صحيح وفي متن البخاري اتىمطولا فاستفد واعرف لقدرهم
- وقل لدى يقظة ما صح في خبرحمدا لك اللّه اذ احييثني وقم
- الى العبادة والطاعات منتشطاوالبس ثيابك بعد النفض للهدم
- ابدأ بيمناك حال اللبس ممتثلاوالنزع بالعكس في نعل وذي كمم
- سم الاله تعالى واحمدنه اذالبست شيئا وسله سابغ النعم
- وانو التحدث بالانعام مبتهجاًبما حبته اياديه من القسم
- ايضا وسترا لعورات امرت بهافكشفها موجب للعن والغمم
- قصر ثيابك لا تعجب بلبسك لاتجرها خيلا واحذر من النقم
- في صحيح القشيري الارض قد خسفتبلابس حلة بالفخر والشمم
- وصح في خبر اعراض خالقناعمن يجر لثوب او ازارهم
- فارفع ازارا لنصف الساق مقتديافما تزده على الكعبين يضطرم
- كم القميص الى رسغ فقسه كذاقد كان كم قميص المصطفى العلم
- فالزم لسنته من غير ماسرففالمسرفون لهم مقت بفعلهم
- وانفض لخف وسروال ونحوهمالا تنتعل قائماً واجلس لخلفهم
- لا تمش في فردة في الرجل قد لبستفانزع او البس معا يا صاح في القدم
- وبرد حبرة قد جاءت فضيلتهصحيحة وكذا اثواب بيضهم
- خير الثياب بياض خذه في كفنلميت آل للديدان والعدم
- وان ترم لبس مصبوغ فلا حرجفي الحمر والخضر والمسكي وغيرهم
- كذا ويندب لبس الصوف متضعاوالشعر من معز اذ ذاك او غنم
- اياك من شهرة في اللبس من خشنقد كان لبسك او من انفس القيم
- فلبس شهرتهم يفضي بصاحبهللذل والبعد والتنكيس في التخم
- ثم التعمم مسنون وعذبتهالغير فخر بها من اكرم الشيم
- اسدل لها في صلاة عكس بيت خلافكفها قاصد التعظيم والحرم
- ولا تجاذف ولا تسرف وكن وجلاكالاغبياء من الحكام والغشم
- ويل لقاض ولا تسرف وكن وجلاتكبير عمته البيضا لدى الامم
- كأنها قبة صماء قد وضعتعلى دماغ خلا من معدن الحكم
- يجر اذياله في محفل الامرابالزور ثم المرا والظلم والظلم
- ولا يراعي جناب اللّه خالقهوبل له ضل عن سبل الهدى وعمى
- فلا يغرك هذا واجتنبه تفزومل الى صحبة الاخيار والتزم
- لبس القلانس والاقباع متضعامن غير عمتها ماذا بمنخرم
- الا بظاهر حكم في شهادتهموحكمه واضح في نص فقههم
- اهل التصوف قد خصوا بمذهبهمعلى التواضع اصلاحا لقلبهم
- ملاحظين لاخبار به وردتصحيحة فهى اس في طريقهم
- فلم يبالوا بما يزري نفوسهماذ كان ينفع قلبا خص بالقسم
- يجردون رؤساً عن عمائمهاويلبسون لما قد خس في القيم
- وهم على الحق فيما يفعلون فلاتعب عليهم بترك التاج والعمم
- جاء الحديث فلا تنكر على احدونجل عبد سلام عز دينهم
- قد كان يحضر للاجناد موكبهمبقبع لباد هذا فعل حبرهم
- فقد عزى نقل ذا عن سيد العلماسبكيهم في طباق تاج دينهم
- لبس البذاذة من ايمان فاعلهوترك ثوب جمال جاء في حكم
- وقلبك الفرو لا قدح بلابسهفأعمش كان قلابا لفروهم
- شيخ البخاري سليمان بلا ريبأي نجل مهران راوي جامع الكلم
- وقد حكى مثل ذا عن سادة سلفواابو يزيد حكى ذا عنه من قدم
- فاقلب لفروك قمعا للنفوس ولاتقف مع الوهم تدخل حندس الظلم
- رقع ازارك والسروال مبتغياوجه المهيمن ذي الاحسان والكرم
- اما الحرير فلا تلبس لغير اذىمن فجأة الحرب او قمل وبردهم
- نعم يباح اذا ما كان ممتزجابنحو صوف وكتان وقطنهم
- كذا المطرف والمحبوك مشترطاًبقدر عادتهم اذ ذاك فاقتهم
- ولا يباح خليط زاد منه علىما فيه من وزن كتان وصوفهم
- فان يساوه ابح لبسا للابسهوالنقص من باب اولى لاح كالعلم
- كما يباح لنسوان وصبيتهمفرشا ولبسا وتدثيراً بلحفهم
- كذا استناد اليه كل ذاك سواوستر جدر حرام موجب النقم
- على خلاف جرى في غير كعبتنابين الاكابر من اشياخ فقههم
- وجلد كلب وخنزير وميتتهمفامنع للابسها في الحل والحرم
- الا اذا مادعا ضر اليه كمابفجاة الحرب او حر وبردهم
- وهكذا حكم سنجاب ففروتهان لم يمت باخناق منه لم يقم
- والدبغ في مذهب الاستاذ شافعنايطهر الجلد دون الشعر والعظم
- واختار جمع من الاصحاب طهرتهبالدبغ وهو قوي غير منهدم
- وفيه توسعة للخلق قاطبةفي فرو ما مات من ذيب ومن غنم
- بشرط ان يغسل المدبوغ فانتبهنبالما الطهور لينقي الرجس من ادم
- وشاع عن معشر للعلم قد فقهوالان سنجابهم من بعد دبغهم
- لا يغسل الجلد منه بالطهور وذاقد صح ذاك فلا يفتى بلبسهم
- وفي الصلاة حرام اللبس يبطلهاوخارج حكمه ضاهى لميتهم
- هذا الذي حرروه فاستفده وخذبالحزم من ورع يا صاحب الهمم
- وان اردت نكاحا قد شغفت بهفاخطب لبكر وذات الدبن فاغتنم
- وانكح ولودا وفي هذا الزمان فلاواحذر من الولد للاتراح والغمم
- يأتى زمان يربى الكلب فيه وداخير من النسل فاهم واضح الكلم
- وارغب لمن قد زكت اصلا وعنصرهاقد طاب في الاصل والاخلاق والشيم
- واحذر نكاح ذوات المال مع شرفوابغ اللتي رضيت بالفقر والعدم
- واعقد نكاحاك بعد الخطب ان نظرتعيناك للوجه والكفين واحتكم
- واختر شهوداً من الاخيار تحضرهوعصبة من ذوي العرفان والهمم
- او لم لعرس واملاك بما قدرتيداك فابذل ولو شاة من الغنم
- وعند الاملاك فانثران تشا تمراًاو نحوه والنقط يا طيب الشيم
- وان عجزت فقدم ما وجدت ولاتكلف النفس شيئا لم تطق تلم
- برك لعرس بلام او بلفظ علىلا بالرفا وبنين لاتفه بهم
- وخذ بناصية عند الدخول وقليا رب بارك لنا يا مسبغ النعم
- وصل عند زفاف ركعتين ومرعرسا بها فاذا تهدى بهديهم
- وان اردت وقاعا سم مبتدياواساله تجنيبك الشيطان بالنسم
- قبل وعانق تطيب في مواقعةولا تقع كوقوع البهم والنعم
- واحذر مواقعة يا صاح قد ذكرتفي اول الشهر أي ليلا بكرههم
- ووسطه وكذا قالوا بأخرهفأن ابليس يحضر عند وطيئهم
- واصبر على العرس ان انزلت مستبقافأنه من خصال العرف فاتهم
- واعرف الهك فيها صاح معترفابالعجز عن شكر ما اولاك من نعم
- ولا تجامع لذي حيض وذي نفساالا اذا اغتسلت بعد انقطاع دم
- وان ترم عود وطىء او تنام فقمالى الوضوء وعد عمد الى الحلم
- ان اولدت لك انثى لا تغم بهاعند البشارة تشبه عابد الصنم
- او ان تضع ذكرا لا تفرحن بهفأنه فتنة في الدين فاعتصم
- حنك لطفلك واحمله إلى ثقةفي الخير قد صار بين الناس كالعلم
- وعق عنه بشاة يوم سابعهاذن بيمناه واليسرى بها اقم
- وان يكن ذكرا شاتين عق لهواطبخ طعامهما بالحلو للحرم
- وللمساكين والجيران اهد لهموان دعوت اليها القوم لم تلم
- وابعث إلى داية بالفخذ محتسباوفصل العظم لا تكسره ينهشم
- وحكم شاة لعق حكم اضحيةفي السن والعيب لا في الوقت فافتهم
- وابغ الختان لسبع ان اردت وخذشعرا وزنه بورق او ذهيبهم
- ووزن ذلك انفق صاح متحسباواعط المساكين منه مع ذوي رحم
- واختر لمولودك اسما طيبا عطرايحبه اللّه في الالقاب والشيم
- عبد وحمد فعبد اللّه افضل ماسمى به المرء فالزم ذاك في العلم
- وقال سيدنا المختار في خبرسموا باسمى فان تختر به اتسم
- ولا تسم بذي قبح كشعلة لاوافلح ويسار نهي ذاك نمى
- واختر له مرضعا دانت لخالقهاطعامها من حرام المال صاح حمى
- فأن ترعرع هذا الطفل خذه الىمؤدب دين يهدبه للحكم
- واضر به ان حاد عن طرق اهدى ادبامر بالصلاة لسبع بعد عشرهم
- ان لم يصل فضربا هذبنه بهايضا وفي مضجع فرق اذا يتم
- وازجره عن غيبة حتما وعن كذبوصنع عن نظر عمدا الى الحرم
- الا الى محرم واندب الى ورعوكل خلق جميل فاخر قوم
- اذا فعلت كذا فالله ذو كرملا يظلم العبد شيئا جل ذو القدم
- ابشر بأجر عظيم لا نفاد لهبجنة الخلد في ملك وفي خدم
- والزم لما صح من طرق الهدى ابداًفي حق اهلك والولدان كلهم
- لا تظلم الزوج في استخدامها فتكنغدا على الجسر تمشى في دجى الظلم
- فاكنس لبيتك واطبخ للطعام تسدوالعجن والغسل فافعله فلم تلم
- كان النبي رسول العالمين اذايحل بيتا بمهن الاهل والخدم
- وكن صبورا لما تلقاه من ضرروعاشر الاهل بالمعروف والكرم
- واللين والرفق والاحسان ما قدرتنفس ولاتك لعانا وذا شتم
- ولا تسب لعيش اذ تضيق يدولا لدهر ومولود ولا خدم
- وان تخف لنشوز عظ لها فإذاحققته من قبيح الفعل والكلم
- فاهجر لمضجعها واضرب فلا حرجفأن اطاعت فلا تحقد وتضطرم
- وان اصرت على فعل الشقاق فخذمن اهلها حكما واعمد الى الحكم
- من اهلك ان صلح يراد بكمفالله قد ولي التوفيق من قدم
- انفق عليها بعرف واكسها ابدابالعرف واختر لها دارا بحيهم
- او غيره فلك التخيبر في سكنوان دعت حاجة الا خدام فاختدم
- واحذر من الجمع بين الضرتين تنلهما وغما وكربا زايد الظلم
- واقسم كما قرر النظار في كثبواحذر من الحيف والاشطاط في القسم
- ولا تعاطى يمينا بالطلاق تخبولا بغير وخص الله بالقسم
- وان رأيت شقاقا دائما وعياواخترت تطليقها اذ ذاك لم تلم
- وحد ولا تبغ تثليثا فتندم لاتفعل لذلك في وقت انسجام دم
- ولا بطهر وقد واقعت فيه لهاوعند حمل وخلع سوغ ذاك نمي
- واجبر لقلب بتمنيع وترك اذىوستر عورة ذي التطليق من حرم
- وان يكن ولد احسن اليه تفقوان تكن حاضنا لنفق بلا ندم
- وبعد سبع فأن تحوي النتاج فلاتمنع من الزور للقربى وذي رحم
- وبعد موت عروس صل صواحبهاوهكذا كل ذي قربى من النسم
- ثم التختم مسنون بفضتنافي خنصر اليمنى او يسراك فاختتم
- وبالعقيق تختم جاء في اثروبالحديد مباح مثل صفرهم
- اياك من سرف في وزنه فإذارمت السلامة للمثقال فالتزم
- وان نقصت يكن خيرا ففي خبرالامر بالنقص عن مثقال وزنهم
- وخاتم ذهب او سنه فإذاحرم على ذكر والحلي للحرم
- جاءت اباحثه الا اذا سرفقد ارتكبن فحرم ذاك واحترم
- اما الاواني كمقراض ومكحلةخلال سن ومشط ظرف طيبهم
- وحق غالية حرم لها ابداعلى الفريقين واحذر حر نارهم
- سيان من ذهب او عين فضتناكانت فحرم وحرم الغير لا ترم
- ولو نفيسا كياقوت زبر جدهممع الكراهة كاستعمال صفرهم
- في الاكل والشرب للاضرار دعه فقدنصوا على كرهه في متن فقههم
- وفي المضبب للتزيين مع كبرحرم وللغير جوز واستفد حكمي
- وما يموه قد جاءت اباحتهاذا اضمحل بعرض فوق جمرهم
- وما يعلق فوق الراس للنفسامن الاواني كمصفاة وقوسهم
- ونحو ذلك فامنع منه من علقنفسا بتعليقه رغما لحزبهم
- وكل ذا محدث في الدين مبتدعفالزم لسنة خير الخلق والتزم
- اواه من بدع قد عم غيهبهاللخاص والعام والسلطان والحكم
- حتى عقايد هذا العصر قد فسدتالا القليل كشامات على بهم
- بغض الصحابة في ذا الوقت منتشروغير ذلك من فسق وسفك دم
- يا رب ثبت ووفق كل عصبتناوكن لنا ملجأ من زلة القدم
- وان اردت خروجاً للصلاة فكنمن بعد لبس ثياب البيض والعمم
- عند الخروج ببسم اللّه مبتدياايضا توكل على مولاك واعتصم
- واخرج بيسراك من بيت ثويت بهعكس الدخول ولا تركب بلا سقم
- بل فامش وانهض اليها بالسكون ولاتهمل للاذكار اصلا لا ولا ترم
- تشبيك ما في يد من اصبع وضعتواقصد زيارة رب البيت والحرم
- ومل الى مسجد بالقرب منك اذاما صانه اهله بالذكر والحكم
- وان اهانوه لا تقرب ودعه اذاكانت شعاير دين فيه لم تقم
- كالخوض في غيبة فيه وفي كذبوالاشتغال بذكر البيع والسلم
- كذا البصاق والاستنجا بساحتهاو رفع صوت بغير العلم فافتهم
- او الضيوف تراهم ينزلون بهللاكل والشرب والتقذير بالقمم
- والنوم فيه لغير الله فامض وقمعنهم واعرض ودع تكثير حزبهم
- فأنهم مقتاء الله في خبرقد جاء لعنهم في اقوم الكلم
- فالنوم والاكل قد جاءت اباحتهبمسجد المصطفى مع لعب حبشهم
- ورقصهم بحراب فيه مجتهراًوغير ذاك كأنشاد لشعرهم
- ففعلهم ذاك قد صحت مقاصدهمفيه بتعظيم بيت الله والحرم
- فأنهم خير قرن صح في خبرعند البخاري وهذا شر قرنهم
- اين الحفالة بل حفلي حفالتهامن اللباب ذوي الالباب والهمم
- فلا تقس معشرا خانوا امانتهمعلى الشموس ولا الاقمار والنجم
- لو ان واحدنا ينفق على احدمن الذهيب كأحد مع مديدهم
- او بصف مد لهم قد انفقوه فلميبلغ مقامهم في الجود والكرم
- صح الحديث عن المختار صاح بذافاعرف لقدرك من هذا وقدرهم
- والفتوى ان مباحا كان في حرمبمسجد المصطفى قدما كاكلهم
- والنوم فيه ولعب بالحراب بهفالان يمنع منه فاستفد حكمى
- وذاك من عارض أي سوء مقترفيطول تفصيله في شرح حالهم
- فأنهم يتعدون الحدود ولايراقبون الها عالما بهم
- يبول نائمهم في صحن مسجدهمويقتل القمل والبرغوث في الحرم
- هذا ويلقى قشورا منهما جهلابقدر بيت الذي ابداه من عدم
- فلا يعظم توقيرا شعائرهبترك ما ساء من خلق ومن شيم
- وفي ضيافاتهم قد احدثوا بدعايضيق صدرا بها من كان ذا قوم
- فانظر بقلبك في متن الحديث ترىزوج الرسول وما قالته في الحرم
- من منعهن بما احدثن من بدعمن المساجد قولا غير متهم
- فكل وقت له فتوى تليق بهوكل شخص كذا فاتبع لحبرهم
- اعني به نجل عباس رضي ابداعليهما كيف افتى سافكا لدم
- بتوبة ولثان جاء يساء لهبضد ذلك فافهم سر رمزهم
- صرنا بوقت عجيب صار عالمهميفتى مع الجهل بالاسرار كالنعم
- يقيس بهرجهم والزيف اجمعهعلى النفيس وهذا قاصر الهمم
- فكونه مفتياً شرط لساعتناافتى فافتن اقواماً بجهلهم
- فان ترى مسجدا قد صين من دنسومن مناكر افعال له التزم
- عظم شعائره واعرف لحرمتهوانو العكوف به والصمت فاستدم
- الا عن الذكر والتعليم فه ابدابذاك جهرا وسل عن جوهر الحكم
- ولا تسل عن متاع ضل فيه ولاتذكر لدنيا بعقد البيع والسلم
- ولا بغير وادب من تراه يسلعن ضالة ذهبت فازجره وانتقم
- بدعوة وردت في سنة رويتكمن يبيعان قل حقا ولا تهم
- ولا تداهن كبير القوم تاجرهمولا الرئيس وذا الاعوان والخدم
- ادخل بيمناك واخرج باليسار وعذباللّه سم وسل مولاك من قسم
- بفتح ابواب رحمات وغفر خطابعد الصلاة مع التسليم فاغتنم
- ادلك لنعل على باب وخذه ولاتخط اعناق قوم فيه تؤذهم
- ومن تخطى رقاب الناس جاء غداجسرا على النار ملقى في طريقهم
- نعم يباح التخطي للامام ومنيرى اتساعا بصف داخل امم
- بشرط ان لا يخطى فوق ثالثةمن الصفوف ولا يفرق لجمعهم
- ولا تقم احدا من بقعة ابداللسبق حق نعم وارفع لفرشهم
- من البساط وسجاد ونحوهمافلا يباح جلوس دون اذنهم
- وان يقم احد منهم ومقصدهاذا قضى حاجة يأوي الى الحرام
- فلا تكن جالسا يا صاح موضعهوهكذا حكم مفتيهم وشيخهم
- وصف في اول من بقعة يمنتولا تقدم بصدر لا ولا قدم
- ان لم تجد فرجة في الصف صل اذاًفرداً وللشخص فاجذب بعد محترم
- قدم رجالا بصف ثم صبيتهمثم الخناثى وبعد الكل للحرم
- وخير صف ذكور جاء أولهاعكس النساء وضد الخير لا ترم
- وان اممت لقوم كن مقدمهماما النساء فمن امت بوسطهم
- وان يكن ذكرا اوقفه عن يمنان اخر جاء فليحرم عن الشام
- وبعد ذاك فاخر ذين خلف تصباو ان تشا فتقدم انت لم تلم
- ولا تؤم لقوم يكرهونك حدولا تطول ولاحظ صاحب الهرم
- ومن له حاجة والطفل من ضعفولا تؤم لغير اللّه ذي الكرم
- نظف ثيابك من نجس ومن دنسحسا ومعنى وتقوى اللّه فاغتنم
- واول الوقت لا تهمل فضيلتهالا لعذر وابرد حال حرهم
- بشرط ما قاله الاقوام في كتبقد حرروها فراجعها بفقههم
- وان تكن راكعاً او في التشهد قفلداخل جاء للطاعات والخدم
- بشرط تسوية بين الانام كذاترك الاطالة فيه خشية السآم
- وان طرا حدث او قد عرفت فلاتمكث وخلف فتى يتمم لفرضهم
- ان لم يخلف فلا اثم نعم فهميقدموا عارفا بالفقه والحكم
- ولا تواصل اذانا بالاقامة بلفامكث اذا لم يضق وقت لجمعهم
- ولا تقدم لذي فسق وذي بدعومن يخل بشرط او بركنهم
- حتى ولو حنفيا كان مرتكبالضد معتقد المأموم فافتهم
- واسمع قراءة نال امكم واذاقضى القراءة امن معه والتزم
- له اتباعا اذا احكمت عقدك فيروم اقتداء به يا طيب الشيم
- وان يكن راكعا فاركع كذاك اذاقد كان منتصبا سمع اذا وقم
- واحمد الهك بعد الانتصاب كماقد جاء في مسند الاخبار والكلم
- وان يكن ساجدا فاسجد بلا سبقولا تبادر تكن في صورة البهم
- ولا تسابقه بالاحرام عن عجللم تنعقد واحذر البطلان فافتهم
- واحذر تخلف بركن ثم اخر مناركان فعل بلا عذر مع التمم
- اعني يتم له الركنان دونك اوبالعذر فامكث لتتميم فخذ حكمي
- مثال عذر كبطوء في القراة اونسيان فاتحة أي بعد ركعهم
- فامكث لتقرأها اذ ذاك لا حرجالي ثلاثة اركان بطولهم
- ان يسه فاسجد له او تسه انت فلالحمله عنك سهو الفعل والكلم
- وان قضيت صلاة فالتزم ادباًسبح وحمد وكبر واودع واستلم
- اما الدعا فله قد افردوا كتباًفي الفضل والحال والاوقات والقسم
- وفضله طافح فاجأر به ابداًفي القبض والبسط والافراح والغمم
- واسأل بجامعه الماثور في خبرواحمد وصل على المختار من قدم
- وابسط يديك توجه قبلة وسلنمولاك فضلاً عظيما واكف الديم
- ونكس الرأس طورا وارمقن الىنحو السماء يطرف منك منسجم
- لا تهمل الطهر في الاحوال اجمعهاان استطعت ففيه اليمن فاستدم
- في وقت غيث وعند الفطر مع سفروجوف ليل واسحار وان تقم
- بين الاذانين بين الخطبتين ففهبالاضطرار وعند الضرب للقمم
- أي في الجهاد وايام الحجيج وفيرمضان والليلة الغراء بالكرم
- وليلة القدر مع يوسف الوقوف كذاعند اصطراخ ديوك القوم في الخيم
- وبعد طهر لدى تغميض ميتهمودبر مكتوبة مع اشهر حرم
- وفي المحرم يوم العشر فابتغهوفي البقاع كبيت اللّه والحرم
- وعند زمزم حال الشرب منتهلاوعند قبر رسول اللّه ذي الكرم
- ومسجد القدس مع قبر الخليل وقسكل المشاهد للخيرات فانتسم
- وعند ختم كلام اللّه خالقنابين اسمى الله في الانعام فاغتنم
- وعند رؤيا هلال لاح في افقفاسال آلهك واقرأ أي ملكهم
- اعني تبارك واسأل في السجود تجبويوم عيد وحال الضر والسقم
- وليلة الفطر والاضحى ومنتصفمن شهر شعبان لا تهمله في الظلم
- وليلة هل فيها شهر بارئنارجب الاصم تضرع صاح لا تنم
- وعند نوم ولبس والقيام الىصلاة ليل وكرب ثم دينهم
- وغير ذلك فالزم للدعاء بماقد جاء في كتب الاثار والتزم
- اعزم سؤالا ولا تشك بموعدهولا تسل لحرام ان تسل تلم
- ولا لمنزلة للانبيا قسمتولا بموت على كفر لذي السلم
- ولا على النفس والاهلين قاطبةبالسوء قل هكذا في المال والخدم
- ولا تمن لموت ان بليت نعمان خفت من فتنة في الدين لم تلم
- من غير جزم وبالتفويض سل فاذاكان الدعا هكذا تمشي على قدم
- ولا تبالغ برفع الصوت في طلبولا تمل نحو تسجيع ولا نغم
- والسجع ان لم تكلف فيه موتثروكل حلالا تجب اولا فتحترم
- اكل الحلال وتقوى اللّه قطب هدىفي كل حال فخذه عن ذوي الهمم
- ولا تكن بجبان عند مسألةاعظم سؤالك فالمسؤل ذو عظم
- ان لم تجب في سؤال لا تدعه ولاتياس فترك دعاء اللّه ذي الكرم
- ولا توهم بذنب كان ذا كبرفقد اجيب عدو اللّه من قدم
- واحذر من الظلم لا تأمن عواقبهفدعوة العبد مظلوما من النقم
- تسري الى ربه لا شيء يحجبهاكذا ووالد مولود من النسم
- مسافر وولي مستجاب دعافاحذر اذى واتعظ من فعل سعدهم
- واطلب دعاء من الابرار اجمعهمومن فتى رام حج البيت والحرم
- واسأل الهك للاخوان نيل رضىفي ظهر غيب تجب بالمثل فاغتنم
- ابدأ بنفسك والآباء قاطبةثم القريب وبالجيران كلهم
- عمم بدعوتك الاسلام تلق هدىذكورهم واناثا ميت حيهم
- لا تنس من مات ياذا من جميل دعافالميت مثل غريق وسط ملتطم
- فأن تصل دعوة من أهل او احدمن الاجانب كانت اكبر النعم
- واختم بحمد وتسليم وصل علىمحمد المجتبى للعرب والعجم
- وامسح بكفيك وجهاً لا القنوت فدعوظهر كف لرفع الضر والغمم
- والاسم الاعظم ان تبغ الدعاء بهاللّه فاسأل به مع حرف ميمهم
- واسأل باسمائه الحسنى تصبه بهاقد صين جوهره فيها فلا تهم
- وقيل يا حي يا قيوم فاغتنمنوجأر بذين من الاتمام للنعم
- وقيل فيه هو التهليل فادع بهذو النون فاه به في بطن حوتهم
- كرره بعد صلاة في الدجا سحراكقه بجملهم فافهم لحسبهم
- مائتا وخمسا وعشرين اخيّ اذاتكفى من الكرب اذ يغشى كليلهم
- في آخر الليل ضبط في الحساب فقديا صاح جربها الاخيار فاحتزم
- ان مسك الضر فاجأر بالدعاء كمادعا به المبتلى ايوب ذو السقم
- لدفع ظلم وضيم بعد سجدتهموفي الصحيح دعاء الكرب كالعلم
- وكل حادثة قد جاء فيها دعافاسأل بذاك خبيرا في حديثهم
- تركت تفصيلها خوف السآم بهاولم اجد صادقا في بغية الحكم
- لذاك اكتم من علمى جواهرهخوف الضياع لحق اللّه والحرم
- فكثمك العلم عمن يستحق لهظلم وبذل لغير مثل ذاك نمي
- يا حسرتا مات علم الدين يا اسفاوصار من يدعيه منتن الشيم
- قد مال جهرا الى الدنيا وزينتهاوحب جاه كذئبٍ ضاريء بكم
- قد اخرسته عن الحق المنير فلميامر بعرف ولم يزجر ولم يرم
- بعلمه وجه مولاه العظيم ولميسمع زواجر قران من الصمم
- وصار طالب علم الدين همتهولاية الحكم والمنبوذ للحطم
- يهوى الرياسة لا يبغي بها بدلاعند الملوك بقرب من ديارهم
- يمشي اليهم على دنياه مكتلبامصدقا لهم في زور كذبهم
- مداهنا في حقوق اللّه اجمعهالم يكترث بتعديهم لحدهم
- يكفيه ي خزيه حشر غدا معهملحبه لهم في قعر نارهم
- اين العلوم وما اثمرن من تحفمن المحاسن والانوار في الظلم
- العلم نور مبين يستضاء بهوالنور يكسف بالظلماء والقتم
- العلم ماء طهور مطلق ابدامطهر القلب من حدث ورجسهم
- لكنه حل في ارض منجسةفغيرته فاضحى واكس القيم
- العلم ثوب جمال فاق منظرهولبسه زينةٌ للناس كلهم
- نعم قلوب الورى اضحت له جسدافغيرت وصفه هتكا لسترهم
- العلم يحي قلوبا زال رونقهالكنه صار ميتا دارس الرمم
- العلم يرفع في الدارين صاحبهلكنّ حاملهُ افضى الى النخم
- بميله لخسيس القدر يجمعهمن الحطام الذي يفنى ولم يدم
- فاكتم علومك الا عن اخي ثقةقد جاء يطلبها للّه فاغتنم
- تعليمه سيما ان طاب عنصرهولا تفدها لجبار وذي شمم
- ولا لمن رام حظا عاجلا كفتىرام القضاء وتدريسا لصيتهم
- ان الذي مال للدنيا وزينتهابحرفة العلم كلبٌ والغٌ بدم
- وقاطعٌ عن طريق اللّه منقطعٌعن باب مولاه محروم من القسم
- فاحذر تعلمه شيئا فتشركهفي الاثم والبغي والعدوان والظلم
- واجلس وقورا على طهر وكن وجلامن الرياء ومن عجب وكبرهم
- وابدأ بتعليم ما قد كان مفترضامن الاصول ومن فقه بدينهم
- وعلم امراض قلب مع معالجةفذاك حتم على من كان ذا حكم
- وعلم نحو وتصريف ونحوهماان قام شخص به اجزأ عن الامم
- فابدأ بما هومهمّ بل اهمّ ولاتضع زماناً بغير تفض للندم
- استغفر اللّه ربى دائما ابداان لم يسامح اقل ياذلة القدم
- مضت جواهر انفاس الزمان سدىواحسرتى وابكايء آه وآندمى
- وكن وقوراً لدى التقرير متقياًلحظ نفسك من فعل ومن كلم
- بشر ويسر ورغب عند موعظةحذر وذكر وانذر واعف وانتقم
- اقبل وادبر ولا تفجر على احدولا تكافي خسيس القدر والقيم
- اياك واللعن واحفظ كل جارحةمن الحرام بحل كنت او حرم
- اعرض عن اللغو مر بالعوف محتسباًولا تداهن لذى قربى وذي رحم
- كلا ولا نفسك احذر من مداهنةفالنفس امارة بالسوء فاعتصم
- ولا تجادل لطلاب الجدال ولاتمار اهل المرا بل مرّ وانهزم
- ولا تعلم لغير اللّه فاخش ولاتمن لا توذ لا تفخر على النسم
- ولا تكلف لقوم قد صحبتهمبخدمة لا ولا تطمع بمالهم
- ولا تكن طالبا للصيت منتشراًولا تقطب وبش الوجه وابتسم
- الا اذا منكراً قد خلت من احدفاغضب وقطب لحق اللّه ثم قم
- كان النبي رسول الله سيدنااذا رأى منكرا يغضب وينتقم
- وانظر الى قوله في سورة نزلتاعني بها النور لا تاخذكم افنهم
- ولا تخلط تحد عن شرعة وضحتفاسلك سبيل الهدى الزهراء كالنجم
- ولا تفد لغريب العلم منكرهوخذ يقول على صاحب العلم
- واطرح سؤالا على قوم لتخبرهملا للأذى بامتحان منك تأتثم
- وان سئلت ففوض للآله وقلاللّه اعلم والمختار للامم
- ان لم تكن عالما او ان علمت اجبان لم يكن موجب للصمت عن كلم
- ولا تبادر الى رد الجواب بلاتأمل منك تخطى منهج السلم
- وان يكن ثم من قد فاق مرتبةفاردد اليه سؤال القوم واحتشم
- وان كتبت على فتوى علمت بهافابدأ بحمد وميز قطة القلم
- واسأل من اللّه توفيق الصواب لهاوصل من بعد حمد اللّه واختتم
- تحت السؤال بيسرى رقعة رسمتفارسم جوابك بالايضاح للتهم
- ولا تكن اخذا اجرا عليه تخبمن اجر اخراك فاحذر ذلة القدم
- ولا تطول جوابا فوق حاجتهمنعم وفصل لامر فيه منبهم
- وفي الطلاق تثبت لا تكن عجلاوالاحتياط به فاعمل بحنثهم
- هذا زمانٌ عجيبٌ صار فاسقهميفشى الطلاق بحنث غير مكتتم
- وربما فسح الفساق من فقهازماننا بحديث الدور في القسم
- يعلقون بتلقين من السفهاطلاق قوم بدور فعل متهم
- يقول سرجتها يعنى بذاك لمايعزى الى ابن سريح في طلاقهم
- والحق ان طريق الدور منقطعٌومن يعلق به يحنث فلا تهم
- جرى على ذا اماما الفقه في كتبالرافعى والنواوي صاحب الهمم
- والقول قولهما في كل نازلةالا قليلا فحرر حكم فقههم
- واهرع إلى اللّه واضرع للاله تفزولا تكاسل عن الطاعات والخدم
- ولا تصاحب لاهل الشر واجفهمواصحب لاهل الهدى وانهض لحبهم
- زرهم تأدب بهم وادخل لحضرتهموكن عبيدا لهم في كل شأنهم
- اقم على ساحة الاعتاب ملتثمالترب اقدامهم تظفر بقربهم
- فترب اقدام اهل اللّه ذرتهاتبري القروح وتشفى من ضنا السقم
- واحذر من التكر فالانكار يهلك منبه تخلق بل سلم لحالهم
- بشرط صدق امارات توكدهاوالشرع راع تجده خير معتصم
- ان المجاذيب انواع منوعةونفعهم قاصر في سر سيرهم
- ولا يخيب محب فيهم بدناولا بأخرة فالزم لحبهم
- والسالكون وان لم يجذبوا فهميعمّ نفعهم باللحظ والكلم
- والطرق شتى واسناها واشرفهاطريقة المصطفى البيضا بلا تهم
- فأنها قد حوت كل المعاني فسلمولاك توفيقها واسلك بها ودم
- وانظر مقام جنيد في العلوم وقسعليه حالة حلاج حسينهم
- ان الجنيد له قد دانت الفقهامن غير نكر فخذ اسرار فرقهم
- فاحفظ سياجات شرع يا اخى تسدولا تمخرق تقع في مكر نكرهم
- هذا ابن فارض ثم الحاتمي ومنمشى على الحد اضحوا بحر خوضهم
- فاحذر من الخوض تغرق في مآثمهموامر حالهم كله لربهم
- وانظر إلى اية من بعد فاتحةفي الجزء الاول من آيات ذكرهم
- يا رب سدد وايد دائما ابداًوافتح بنصر قريب غير منصرم
- سافر عن الاهل والاوطان قاطبةواطلب لعلم به تمتاز عن نعم
- واقصد به وجه مولاك الكريم تفزولا تسل فاسقا كالقاضى والحكم
- لا تأخذ العلم الا عن حليف تقىفاكف بساحته الغرباء والتزم
- واطلب لعلم فروض قد امرت بهامن اصل دين وغسل مع وضوئهم
- وكالصلاة وصوم والزكاة وماضاهاه في الحكم من بيع ومن سلم
- وعلم قلب واخلاق معاملةواجلس لدى الشيخ مثل العبد والخدم
- وغض طرفا ولا تضحك بلا سبباحضر لقلبك وافهم صافى الحكم
- وان يناديك قل لبيك او بنعماجب نداه وان يأمرك فاستلم
- حكمه في النفس تظفر لا تكن حرجافيما قضاه به اتبع رمز سرهم
- شاوره في كل ما تبغيه من غرضواسمع له واطع واصبر على الالم
- من زجرة النفس او تهذيبه فبهيشرق ضياء سناء السر من ظلم
- وان تجد حاجة عنت له فإذابادر اليها ببذل المال والقدم
- ان رمت تخدم فاخدم سادة علموابشرط الاخلاص لا قصد المدحهم
- ولا رياء ولا فخر ولا لدناونحو ذلك والاعتاب فالتزم
- دابا لقوم لهم علم لهم ادبواقنع بما فتح المولى من القسم
- ابو هريرة حفاظ الحديث رضىبملىء بطن من العرفان والحكم
- تجرع المر في نيل العلوم فهاقد ساد بالعلم بين العرب والعجم
- في يوم جمعة اذ يروى الحديث لهبعد الاذان مع الرضوان فافتهم
- وانظر بقلبك في هذا المقام لهفي كل قطر مدى الايام والامم
- فلازم العلم لا تهجر مجالسهفانها روض جنات بلا تهم
- ومجلس واحد قد فاق منزلةشهود الف من الاموات والنسم
- وعود الف مريض صح في خبروالف فرد من الركعات فاغتنم
- ومن مشنى في طريق طالبا لهدىله طريق الى جنات عدتهم
- ولا تكن سائلا من غير مشورةولا بحال انحراف الشيخ من غمم
- في القبض والبسطو والاحزان مفرطةوشغل فكر بامر حادث عمم
- ولا بجوع ولا عري ولا ظماءولا بحقن ولا حقب ونحوهم
- ولا تسله بخوف غالب واذااجبت او لم تجب اياك تتهم
- ولا تلح على رد الجواب ولاتجل بارض ظنون السوء والتهم
- وان تر الخير فانشر ذكره فإذاما خلت ضدا فلا تهتك لسترهم
- اول بما قدرت نفس عليه وانقد كان لا يقبل التأويل فاتهم
- اعنى لنفسك وارجع بالملام لهاوبعد ذلك فاستغفر لذنبهم
- وهكذا الحكم في باب الاخوة خذمن غير فرق بحبل الله واعتصم
- وكل امرك لا تكتمه عن ثقةاخذت عنه بصدق العزم والهمم
- واصحب لاصل وفرع مع ذوي رحمبالبر والجود والاحسان والكرم
- وترك كل اذى واعرف لقدرهمووالهم ان اطاعوا او عصوا فلم
- وامر بعرف لهم مثل الصلاة وقلحقا اذا خلت بطلا في سبيلهم
- فأن اطاعوك فاشكر او عصوك فلاتطع وصاحبهما بالعرف من شيم
- فإن اصروا على العصيان والجرمفخل ودا لهم واقطع لوصلهم
- لا تدع اصلا بما سمى به فإذاتكن مسيئا ظلوما قاطع الرحم
- بل بالابوة سمه والامومة قلاو بالسيادة واعرف حق فضلهم
- واشكر لهم بدعاء في الكتاب اتىوان يمت واحد صل اهل ودهم
- نظف ثيابا وابدانا لهم شعشتامط اذا هم كبرغوث وقملهم
- انفق على والد يحتاج او ولدوهكذا فاسكهم دفعاً لبردهم
- لا تدن زوجا وتقصى الام تقطعهاولا صديقا وتقصى الاصل فافتهم
- اصبر على قولهم واغفر لذلتهمودع اذا هم من الافعال والكلم
- رد السلام وعد من كان ذا مرضشيع جنازتهم وانصر لمصطلم
- شمت لعاطفهم من بعد حمدلةان لم يحمد فدعه مثل ذي زكم
- اجب لداع ولو قد كان من بعدان لم يكن منكراً برر لذي القسم
- لا تحقرن من المعروف حتى ولوتلقى اخاك بثغر منك مبتسم
- احسن الى الجار لا تحقر مودتهبما تهاديه حتى فرسن الغنم
- لا تجلسن بطريق قط الا اذاغضضت طرفا عن الاحداق بالحرم
- مع امر عرف ونهى عن مضاددةوكف نفس عن ألا بذاء والتهم
- كذا ورد سلام صح في خبراسناده صح عن شيخي زمانهم
- خصال فطرتهم عشر وقد ذكرتفي مسلم صاح منها نتف ابطهم
- قصّ الشوارب قلم الظفر رابعهاغسل البراجم خمس باستياكهم
- ثم الختان مع استحداد عانتهماعفا اللحاء مع استنشاق مائهم
- وعاشر فانتفاض الماء فسرهبعض الرواة بالاستنجاء فافتهم
- والاكتحال ثلاثاً جاء في ادببأثمد فاكتحل باليمنى ان تنم
- والادهان لشعر جاء في خبرفافعله ان شئت غبا لاعلى الدوم
- وسرح الشعر لا تهمله مؤتسيابالمصطفى خير خلق اللّه كلهم
- وانظر لوجهك في المرآة مفتكراواسأل الهم حسن الخلق والشيم
- ونظف الثوب بالصابون من دنسعلى النظافة مبنى الدين ذى القوم
- نعم اذا صح قصد المرء في شعثفي الثوب والشعر والابدان واللمم
- فلا يلام اذا في حالة ابداوكيف وهو ولي اللّه ذي الكرم
- لو كان ذا مقسما يوما على جبللبر يا صاح عند اللّه في القسم
- فرب اشعث ذي طمرين مندفععند الورى وتراه قطب غوثهم
- منهم او يس كما قد صح في خبرفسل لفاروقهم عن قدر قدرهم
- وكم وكم حوت الاطمار من بطلوقطب غوث وذي سر وذي همم
- يا مالك الملك يا رحمن يا املىامطر علينا بهم من واسع النعم
- غيثاً مغيثاً هنيا دائماً ابداًمجللاً طبقا من واكف الديم
- سحا مريا مريعا دام وابلهيحيى موات اراضى السر بالحكم
- وافتح لنا بهم ما كان منغلقامن الكشوفات ياذا الجود والكرم
- واختم بخير وصل من كان منقطعاًبجذبة عن قريب منك بالعصم
- حاشا لمجدك يا مولاي تؤيسنيمن فيض فضلك يا ذا الفضل والعظم
- وهل اضام وقد اصبحت في كنفوعصمة منك ربى انت معتصمى
- انت المغيث وانت المستغاث بهانت المجيب دعا المضطر في الظلم
- انت كنت اسرفت بحر الجود ملتطمفيه اغوص من الزلات والجرم
- او كنت بارزت ربى بالقبيح فمنارجو سواه يقلنى زلة القدم
- يا رب انت الرجا في كل نائبةيا واسع الغفر يا قيوم لم تنم
- يا رب فتحا قريبا سرمدا ابدابغير حد ولا عد ولا ثلم
- يا رب لطفا وتأييدا ومغفرةتمحو بها ظلم الزلات واللمم
- يا رب انى غريب الدار منقطععن رفقة من ذوي الابقان والهمم
- يا رب اني فقير مملق بئسٌفاننى يا آله الخلق من عدم
- وانني عن وجودي بالشهود ودموزد وضاعف برحمات على رمم
- وارزقني صحة فقر منك يا سندياليك دأباً بها اغسنى عن الامم
- وامنح وصالا بلا فصل وغير جفاعلى ارائك فرش القرب والنعم
- ولذذ الطرف والاعضاء اجمعهابحسن طلعة وجه فاق بالقدم
- وبالبقاء فلا يفنى اذا فنيتذات الخلائق جل اللّه ذو الكرم
- خير الملابس تقوى اللّه فاشترهاواستر بجلبا بها الوافي من النقم
- ما لاح في صورة الاخلاق تنج غداواملأ وعاءك من زاد التقى ودم
- وافتض ابكار افكار على سررموضونة ومن التسنيم فاستنم
- وارفع بقلبك احداثاً وقعن علىسر بماء يقين حقه اغتنم
- واجعل صلاتك بالنجوى لمن فتقتاسرار قدرته الاكوان من ظلم
- وصم بسر عن الاغيار اجمعهاوافطر على تمر عين العين وائتدم
- واشرب على كثرة ماء الصفاء وقلذهب الضنا وشفي سرى من السقم
- وزك مال فضول الغير محتسباًيخلف عليك بعين الفضل والكرم
- ونزه السر في سير على نجبتجري براكبها في منهج قوم
- واقرأ سطوراً على الاكوان قد رقمتحرف الكشوفات فيها غير منعجم
- وادخل ميادين عرفان حدائقهامن حسن نضرتها تجلو دجى الظلم
- وقف على عرفات وازدلف لمنىوابغ الهنا والعنا فانسبه للعدم
- وادخل رياض الصفا وانزل بمروتهاواذبح لهدى الهوى في شاطى الحرم
- وانبذ لجمر الجفا عند الجمار وطفبكعبة القرب اشواطا على القدم
- واحلق وقصر عن الاكوان اجمعهالا ترجع الطرف فيها ينقلب فقم
- واشرب لزمزمها الصافي بكاس وفاقبل لاسودها والركن فالتزم
- واعمد للاذيال واستمسك بعروتهافأن حبل هواها غير منفصم
- طوبى لحجاجها فازوا ببغيتهمنودوا فلبوا وحلوا باطن الحرم
- كم ذا التلاهي ابالاهي بغفلتهلم لا تجيب الندا هل انت في صمم
- حتى متى ايها السكران ويك الافقم ونح في الدجا واجنح الى السلم
- وصالح اللّه واسال صفحه فعسىيجود سبحانه بالعفو والكرم
- ولا تمل ولا تكسل فربك لايمل حل علا فانهض له وقم
- من يتعب الآن في دنياه ببدلهمولاه بالروح والريحان والنعم
- فاتعب قليلا تعش في راحة ابدادهرا طويلا ببسط غير منصرم
- غدا اذا دخل الاحباب جنتهمقيل ادخلوا بسلام يا ذوى الهمم
- طبتم كلوا واشربوا هذا بصبركمفي دار خلد بلا موت ولا سقم
- ولا بصاق ولا بول ولا قذرولا خروج ولا شيب ولا هرم
- لمثل ذلك فليعمل ذوو عملفارغب الى اللّه في التوفيق للخدم
- ولا تزل دائما في كسب طاعتهتفز عظيما بحظ وافر عمم
- ونزه الطرف والاعضاء من دنسومن حرام وقم للّه واحترم
- واحفظ لسانك من لغو الكلام بهيكفيك من موجبات الكرب والغمم
- وهل يكب الورى في النار صاح سوىحصائد النطق بالالفاظ والكلم
- كل العيوب اذا ما صنتها سترتوعدها لا تسل عنه بلفظ كم
- فأنه جل ان يحصى وساترهحفظ اللسان ملاك الامر فالتزم
- ولا تلفظ بغير الحق ممتثلاوالسمع والبطن فاحفظ ذين من تهم
- والفرج فاحفظه الا عن معففةقد استحبت من الازواج والخدم
- وجاهد النفس والشيطان انهمالا ينصحانك يا مغرور قافتهم
- ولا تكن مصغياً اذ ينصحان وخفمن غدر تمويه قول الخصم والحكم
- واجلس على باب قلب حارسا ابداوكن مع النفس كالراعي مع الغنم
- فأنها قطب شر قد حوت فتنامن الدسايس تحكى داجى الظلم
- رواغة ابدا لا تستقيم بلىتكب صاحبها مردى الى العدم
- فرعون قارون هامان ورابعهمنمرود جالوت عاد مع ثمودهم
- وبخت نصرهم كسرى وقيصرهمفالنفس من كيدها اردت لكلهم
- والسامريّ وقابيل لقد لعبتقدما بذين بكفر ثم قتلهم
- وكل نار سعير دون نفختهاوكل شر فمنها جاء من قدم
- وكل غيهب ظلم قد بدا فإذاامعنت فكرا تجده غير منكتم
- من مكرها جاء فاحذر مكرها ابداحتى لقد نازعت للّه ذي القدم
- ولم تقر بتوحيد فعدبهاالآف اربعة بالجوع من طعم
- وجوعت كل ذا المقدار فانقمعتبالجوع فالزمه في تربيضها ودم
- وارع الخواطر واعرف حكمها بفتىقد خاض اودية العرفان والحكم
- وكلها اربع في راي قدوتنارباني نفساني شيطاني ذو رجم
- والرابع الملكي فاحفظ لجماتهابالحال لا تبقال التأس في الرسم
- واصلها واحد فافهم بلا ريبحقا وشرعا تأمل ذاك وافتهم
- اما الوقائع والحالات قد حجبتقوما فغروا بها أي في طريقهم
- ولا تظن بأني صاح انكرهاحاشا وكلا فلا تشكك ولا تهم
- نعم اقول هو المقصود ليس سوىومن يقف مع سواه منه ينجرم
- يا رب ايد وسدد كل معشرناولا تكن قاطعا للوصل والرحم
- فاطلب وجد تجد واثبت بلا مللتنبت اصولك في فيحاء حبهم
- اخلص تخلص من الاغيار فر الىمولاك بالقلب تعط القرب ان ترم
- ولا تسمع ولا تفخر على احدولا تكبر على شخص من النسم
- الا على كافر او ظالم اشرلا تتضع لهما واحذر من الشمم
- لا تحقرن احدا في باطن ابداولا تظن به سوأ فتتهم
- نعم اذا جاهر الفساق خالقهمبالمنكرات فلا اثم على تهم
- لانهم خلعوا ثوب الحيا واتوافعل الخنا جهرة من غير محتشم
- اياك والبخل والحرص الشديد علىغير التقى لا تكن يا صاح كالرخم
- يهوى على جيفة الدنيا بمخلبهفكن كباز وحول الدون لا تحم
- ماذا التكالب والاعمار قد ذهبتفي غير طاعة ربى آه وآندمى
- فدع لدنياك واحذر فتك زهرتهاكم هد صارمها بالغدر من قمم
- غرتهم برهة حتى وثقن بهاوحار بتهم ولم تجنح الى السلم
- اين الملوك التي دانت لهيبتهااسد الرجال الضوارى في رباالاكم
- تاللّه قد غيبوا تحت الثرى وثووافي سجن قبر مضيق بعد عزهم
- واصبحوا مطعما للدود يأكلهموشملهم بعد جمع غير ملتئم
- وصار كل فتى في اللحد مرتهنابما جناه من الطاعات والجرم
- تبا لدار بها الاوصاب قاطنةوالخلق قاطبة فيها الى العدم
- فلا ترى ابدا في ظل ساحتهاالا هموما وانواعاً من الغمم
- لم تصف للانبيا والاولياء ولاصفت لاهل عتابات ولا همم
- ان اضحكت مرة ابكت بلا عددوان صفت برهة اردت على الدوم
- دار بها ترفع الفساق مرتبةويخفض المرء مع تقواه والكرم
- دار بها حكم الملعون ملبسهايصول فيها بأنواع من الظلم
- يضل للخلق عن سبل الهدى ابدايدعوهم بغرور القول للنقم
- ولا يفارقهم في وقت اكلهمايضا ويحضرهم في حال شربهم
- وفي معاشهم يأتى وبشهدهموفي الحياة وايضا عند موتهم
- يوحى اليهم غرورا من وساوسهيزجيهم قعر لجي بملتقم
- يا رب باعده عنا واخزه ابداوكن لنا ملجاء يا خير معتصم
- كيف الخلاص من الشيطان حاسدناما ذاك الا بتاييد من العصم
- فالمخلصون عباد اللّه ليس لهعليهم سلطةٌ في لا ولا نعم
- والا غوياء جميعا في ولايتهيضلهم ويمنيهم بغيهم
- وكم اضل عدو اللّه من جيلكثيرة قد مضت في سالف الامم
- قص الاله علينا من مكايدهفي محكم الذكر والآيات والحكم
- تسعاً وتسعين من خير يفتحهالاجل باب من الاشرار والظلم
- يردي الفتى فيه مخذولا ومنتكساعوذا برب الورى من شر مرتجم
- هو العدو فلا ترجى مورنهدوما فعاده لا تجنح الى السلم
- واحذر من ابوابه فالعجب اعظمهاوالكبر ثم الريا والميل للحرم
- ففى النسا فتين كالليل في سحبوكيدهن عظيم منه فانهزم
- والشح من اعظم الابواب مع شبعوحب دنيا واهواء من الامم
- والحقد مع غضب فاحذر ومن حسدومن فضول من الافعال والكلم
- والبطن والفرج والسلطان والامراوالاغنياء واهل الحمق والجرم
- وخوف فقروهم الرزق مع املرضى عن النفس مع صيت وجاههم
- فاحذر مداخله ثم التجىء ابدامنه الى اللّه ذي السلطان واعتصم
- يحسن الكافر الملعون اقبح مايكون للجاهل المغرور من شيم
- من ثم فاق ذوو العرفان وارتفعواقدرا على عابد بالجهل كالبهم
- فواحد عالم باللّه افضل منتعداد الف من العباد لا تهم
- فالعالم الواحد المذكور مقصدنابه الموافق في الطاعات والخدم
- ليس المراد به ذا القال لقلقةفأنه ساقطٌ عن ذروة السنم
- فاطلب لعلم شريف نافع فبهترفع وزينه بالتقوى فقم وهم
- يا من يديم جدال القوم مفتخرامزخرفاً زاعما للعلم والحكم
- اما علمت بأن العالمين لهماشد نوع عذاب بائس قتم
- ان كان عالمهم لا يخشى خالقهويلٌ له ابدا بل الف ويلهم
- بجاء بالعالم المغرور نار لظىيلقى بها كحمار دارس الرمم
- هذا وقد دلقت اقتابه فغدابالخزى مشتهرا باسوء مقتحم
- واذ ينادى فلان كنت تأمرناايضا وتزجرنا عن سيىء الجرم
- الى هنا صرت ماذا قد قعلت يقلقد كنت الزمكم ما ليس ملتزمى
- لم افعل الخير لما ان امرت بهوكنت افعل ما انهى بلا ندم
- يا رب سلم ادم سترا لنا ابدالا تخزنا يوم كشف الساق والقدم
- يا من يفاخر في الانساب مع حسبلا تفتخر بجدود من ذوي الشيم
- الا اذا كنت موصوفا بسيرتهمفي كل خير وجبر واكف الديم
- هذا الخليل ابوه كافرا شرونوح كان ابنه من افجر النسم
- كذاك لوط مع المذكور زوجهماللنار ادخلتا مع عابد الصنم
- هل اغنيا عنهما شيئا وهل نفعاهيهات هيهات لا تغتر بالحلم
- وهكذا ازر لما طغى وبغىجفا الخليل له والقوم لم يرم
- وقال انى براء من عبادتكمومنكم كلكم والله معتصمى
- فمل الى نسب التقوى تكن علماحرا حسيبا نسيبا عند ذي القدم
- يا من ينافس في جمع الحطام غدايبور متجرك المنبوذ للحطم
- ما دمت تؤثر ما يفنى فكن وجلامن مدخل الخسر في بيع وفي سلم
- اسنى التجارات ايمان مجاهدةٌبالمال والنفس اذ تنجي من النقم
- وتوجب الغفر للزلات ان وجدتوتدخل العبد للجنات والخيم
- وتسكن المرء ابياتا مشيدةفي جنة الخلد أي جنات عدنهم
- مع الرضا وهو قطب اعظم بهدام النعيم لهم لولاه لم يدم
- يا من تردى بثوب الكبر والشمموغير بالملك والاعوان والحشم
- لا تغترر بسراب رام ذو ظماءٍبقيعة فإذا الفاه ينعدم
- الملك هلكٌ وعنه انت منعزلاذا اتتك كؤس الموت لم يدم
- اين الملوك وابناء الملوك ومنغروا بما شيدوا من محكم الاطم
- فرعون هامان كسرى ثم قيصرهموبخت نصرهم في هدم قدسهم
- وغيرهم من ملوك الارض قاطبةمن سندهم ثم هند ثم حبشهم
- الترك مع تتر بادوا باجمعهموالعجم مع عرب ماتوا بأسرهم
- وسل سليمان مع بلقيس عن نباءكذاك اسكندراً فاسأل عن الرسم
- وكم وكم ملك الكفار من بلدوالمسلمون لقد فازوا بقهرهم
- فسل معالم اثار الذين مضوامن عصبة الملك عن لذات ذي حلم
- لو كنت سلطان مصر والعراق اذامع الحجاز وقطر الحبش والعجم
- وابصرت عينك الرهط الذين مضوامن شدة الباس والاجناد والخدم
- مع الغنى بكنوز الارض من ذهبوفضة ويواقيت وبزهم
- مع الحرير مع الخيل العراب كذامع المواشي مع الآلات والنعم
- مع الزروع مع الانهار اذ فجرترأيت نفسك منبوذا بجندهم
- فتب الى اللّه من ظلم ومن بدعومن حجابك والاهمال للامم
- ان لم تكن ناصحا للخلق تلق غداخزيا عظيما وتصلى نار حرهم
- اين النصيحة يا مغرور منك لمنفي يوم حشر يرى خصما لذى الحكم
- من الضعيف ومسكين ومظتلمومن غريب ومجتاز بسبلهم
- ومن يتيم وذي بوس وعائلةومن صغير ومن شيخ ومن هرم
- اين الفرار من الجبار كن وجلافليس يغفل مولانا ولم ينم
- غدا ينادى على من كان مفتخرابالملك بالهلك والتدمير والعدم
- فالجأ الى اللّه دابا في الخلاص ومربالعرف والعدل وازجرهم عن الجرم
- وسس رعاياك بالشرع العزيز تفزوخذ لكل ضعيف من قويهم
- ولا تقرب لاهل الفسق قاطبةمن عالم او امير او فقيههم
- او الخطيب او الوعاظ انهماعداء دينك واحذر من قضائهم
- فضلا عن السفها بل اسفه السفهامن الولاة ومفتيهم وشيخهم
- هيهات هيهات ما هذا يكون نعمان جاء مهديهم يرجى فلا تلم
- كذا اذا نزل الروح المسيح يكناما زمانك لا يخلو من الظلم
- فسوء اعمالنا افضت الى امراما يعرفون لحل اللّه والحرم
- لما ظلمنا ظلمنا في الجزاء وماهذا بظلم وحق اللّه في النقم
- يا رب الهم ولاة الامر رشدهموتب علينا وعرم كل منهدم
- واكرع لخمر رحيق الحب مرتشفاكأسا رويا تملي غير منثلم
- وان سكرت فشكر السكر صونكللسر المصون عن الافشاء بالكلم
- من اعلن السر كان القتل سيمتهفيما مضى هدرا من غير اخذ دم
- لا تفش سرا ولا تخبز به احداًحتى ولو كان رويا النوم في الحلم
- وانظر وصية يعقوب ليوسف لاتقصص لرؤياك فافهم سر رمزهم
- والعقل نور عظيم نافع ابدابه تميز انسان عن النعم
- ومصدر الدين عقل قامع لهوىفو الاساس فأن تتركه ينهدم
- اعني بذاك بناء الدين فابتغهواكرم الناس اتقاهم لربهم
- واصبر على الفقر والبلوى وكن وجلامن سطوة الملك الجبار ذي النقم
- حقيقة الخوف حال في الفؤاد ثوتتصد صاحبها عن سوء مقتحم
- لا بالبكاء وارسال الدموع فقطمع التشاغل بالعصيان والجرم
- وبالرجا بلغ الراجون ما بلغوالا بالاماني فقف فيه على القدم
- وشرطه فعل بر في الكتاب انيلا بالغرور بتعويل على الكرم
- والصبر اصل عظيم في الطريق فكنمنافسا فيه بالاقراع واستهم
- حقيقة الصبر ضبط النفس عند لقاجند الهوى بثبات القلب والهمم
- وشكر مولاك ترك الكفر في نعماولاك لا تعصه فيها فتحترم
- وفي مقام له حد وضابطهبرد آلائه المهداة بالقسم
- اليه حسب ولا غيرا تشاهدهفاعرفه جدا وحقق حد شكرهم
- والفقر كنز ولا يلقاه مفتخرولا غليظ ولا جاف وذو شمم
- ما الفقر فقرك في دنياك من عرضهذا خسيس تعوذ منه واتسم
- بسيمة وسمت في سورة رسمتمن بعد فاتحة القرآن والحكم
- وسورة الحشر قد ضمت محاسنهمبهجر اوطانهم والمال والنعم
- الفقر لا تعتمد الى على احدفرد غنى مجيد واسع الكرم
- اذا افتقرت اليه نلت أي غنىوصرت اغنى عباد اللّه كلهم
- ليش الغنى يا اخا العرفان عن عرضنعم غنى النفس بالموصوف بالقدم
- بذاك قد اخبر المختار سيدنابقوله الصادق المصدوق فافتهم
- ولا الشديد الذي بالصرع متصفبل الشديد ملوك النفس والهمم
- فكن شديدا اذا ما كنت في غضبفالحلم من افضل الاخلاق والشيم
- احسن كما احسن المولى اليك تسدولا تكن مفسدا تمقت ولا ترم
- والشح يهلك فاحذره فقد هلكتبه قرون مضت في سالف الامم
- كالعجب بالنفس ايضا واتباع هوىبهذه صحت الاخبار من قدم
- ثم الرضا بقضاء اللّه قطب هدىطوبى لطالبه فانهض له وقم
- ما شاء ربك بالتقدير يوجدهما لم يشاء لم يكن سبحان ذي الحكم
- فلا تدبر مع المولى تنازعهفي ملكه فدع التدبير تغتنم
- الخير يا صاح فيما اختاره ابدافلا تنازع قضاء قط واستلم
- ومن يفوض الى مولاه يعصمهمن كل سوء وضر أي معتصم
- كفى بذي العرش رحمانا ومتكلاوهاديا ونصيراً فارض واستقم
- وكن صبورا شكورا كيسا فطناموحداً ابدا وحده واعتصم
- تهدى صراطا قويما ما به عوجعليه جاز ذوو الايقان والهمم
- ولا تكن بهلوع لا ولا جزععند المقادير تندم ايما ندم
- واعشق لتنشق عرفا طاب منشرهطوبى لمنتشق منه ومنتسم
- ما مر يوما بقلب مدنفٍ ولهالا وعوفى من الاوصاب والسقم
- ولا تنسمه يا صاح ذو جدثالا وقام بأذن اللّه في الامم
- ولا الم بعبذ مقعد زمنالا غدا هائما يسعى على القدم
- به الحبيب ارتقى السبع الطباق الىكقاب قوسين ليلا من حمى الحرم
- بل كان ادنى دنوا لا بقابلهكيف دنو حبيب مفرد علم
- كذا الخليل بهذا الروح راح إلىمولاه معتذراً من علة السقم
- لما زاي الشمس والافلاك مال إلىمن بالبقاء تجلى قبل في القدم
- ووجه الوجه للمولى الذي فطرالسبع الطباق مع الارضين من عدم
- وفاز موسى كليم اللّه حين دعيمن جانب الطور والوادي بمضطرم
- كذاك عيسى بمهد قد هدى وبمامن نشرها حاز احيا دارس الرمم
- والرسل والانبيا من نشرها ثملواوالاولياء بها هاموا فطب وهم
- هذا السري ومعروفٌ وقطبهمابو يزيد وسهل مع جنيدهم
- كاذا ابن ادهم لما انعشته سرىعن الديار بترك الملك والحشم
- وشب شبليهم من عرفها ثملاًثم الحسين تردى حر نارهم
- رويم نوريهم ذو النون خيرهمومن نحا نحوهم في سر سيرهم
- كابن الرفاعى وزين الدين سيدهمعنيت كيلانهم أي قطب غوثهم
- فسل معللهم عن روح راحتهممن بسط راحتهم في حال شربهم
- فصل في الاشارة الى الحث الشديدفي السير إلى الطريق السديد
- بادر اليها وسارع بالتقى ابدافالفوز و الحوز بالتقوى فلا بهم
- ولا تخف لائما اذ ذاك معترضاًقل للذي لام في المحبوب لا تلم
- دعنى ولومك لا الوي الى احدعسى لعلى ارى في حزب دينهم
- حزب على قدم الاخلاص قد وقفواسكرى حيارى بوجد غير منكتم
- طوبى لهم سادة سادوا بما وجدوانعم وشادوا بحزم حصن دينهم
- وآوحشتي هذه الاطلال تندبهمتبكى عليهم بدمع هامل بدم
- كانوا ضياء ونورا يهتدى بهمكما الورى تهتدي ليلا بنجمهم
- اصبحت خلفا بخلف بعدهم خلفواقد غيروا الدين والدنيا ببغيهم
- صوفيهم ما صفا واللّه من كدرولو تجلبب جلبابا من النعم
- اين الصفا ايها المغرور مع بدعقد ارتكبت كغيم في دجى الظلم
- ضللت عن سبل الارشاد فانته يامن غر بالرقص والتصفيق والنغم
- ظننت ان طريق الحب هينةاقصر رويدك عن دعواك واتهم
- واسلك طريقة خير الخلق سيدنامحمد المصطفى الداعى الى السلم
- اعلم وعلم تفقه واستفد حكمااحكم قواعد دين اللّه واحتكم
- يا رب وفق وثبت واعف عن ذللىحقق رجاي واتمم سابغ النعم
- واحفظ من الزيغ والاهوا ضمائرناطهر ظواهرنا يا باريء النسم
- مالي سوى فاقتي والفقر مدخرلديك يا واسع الاحسان والكرم
- يا رب كن يوم حشري اخذا بيديبيض لوجهي واعصمني من النقم
- يا رب قد سودت نفسي صحائفهافامنحني عفوا يجليها من الظلم
- يا رب اني من الاحسان مفتقراليك فامنن بحسن الخلق والشيم
- يا رب ان تك نفسي قد طغت وبغتفالظن فيك جميل غير منفتم
- يا رب مالي شفيع ارتجيه سوىاوصاف لطف بها سميت من قدم
- يا رب فاشفع لنا فينا بحسن رضاوارفع لخافض احوال من التخم
- يا رب وافتح بوصل لا يمازجهفصل ورفد عميم غير منفصم
- يا رب ان لم تساعد في ملاحظةبعين حفظ فقد افضيت للعدم
- يا رب هل مالك يرجى سواك وهليخاف غيرك جل اللّه ذو العظم
- ببابك اليوم قد انزلت راحلتيارجو قراك من الغفران للجرم
- وهل يضام نزيل الاكرمين وهليخيب من لاذ مضطرا بحيهم
- يا فارج الهم يا رباه يا سنديفرج همومي ونفس سائر الغمم
- يا كاشف الضر من نرجو لفاقتناسواك فاشف وعاف السر من سقم
- يا عالما بخفي الكون اجمعهالطف بنا ثمّ جد بالحفظ والعصم
- يا واحداً ماله ضد ينازعهيا من يدبر امر الخلق كلهم
- يا فرد يا وتر يا قيوم يا صمدياذا الجلال الهي انت معتصمي
- يا رب واستر عيوبا لا تعد وعدوامنن بعفو ومحص كل مجترمي
- يا رب واغفر ذنوبا وثفت جلديعن المسير بارض العلم والحكم
- ولا تكلني الى نفسي ولا احدسواك يا فاطر الاكون من عدم
- واحينى وامتنى رب ملتزماتقواك واحرس وصن نفسي من التهم
- وعافني واعف عني دائما ابدالا تخزني يوم بعث الخلق والامم
- واعطني فوق ما ارجو وآملهووالديّ مع الاحباب من نسم
- بجاه اشرف خلق اللّه قاطبةالسيد الكامل الفتاح ذي الختم
- فاق الانام فلا حدّ لرفعتهالمجتبى رحمة للعرب والعجم
- الزاهد العابد المقدام في حربحوى الشجاعة من ابطالها وحمي
- كم صام كم قام كم قد قد من بطلبصارم مرهف يعدو على القمم
- وكم تردى بما ارداه ممتنعمن الليوث قولى غير مقتحم
- اعظم به بطلا اكرم به نزلافأنزل بساحته الغراء والنزم
- وكم اغاث لملهوف وذي شجنوكم اعز لمسكين وذي يتم
- وكم سقى من معين سال من يدهفأصبح الجيش مغنيا عن الديم
- وكم شفى لفوأد مسه سغبمن نذر قوت يسير بعد جوعهم
- فسل ابا طلحة عن ذاك مختبرافي بعث اقراص خبز من شعيرهم
- وسل لجابرهم عن حال برمتهوصاعه من شعير حال حفرهم
- وغير ذلك مما لا الضباط لهورد عينا بنور ساطع لعمى
- فسل قتادتهم عن عينه سترىامرا عجيبا بسر غير مكتتم
- والجذع جن له والذيب دان لهوالضب جاء له واللحم ذو السهم
- ابدى له النصح والاحجار قد صحدتصم الحصى سبحت جهراً بلا كتم
- وللغزال فدى والذبح منه وقىفي قصة الجمل المشهور في الرسم
- ماذا اقول وغيري في مدائحهيكفيه مدح آله العرش من قدم
- وانظر لتوراة موسى والزبور كذاانجيل عيسى بفرقان وغيرهم
- تجد لاوصافه الحسنى بها رسمتكالشمس اذ طلعت جهرا على الامم
- اتختفي الشمس يا من رام يكتمهافي يوم صحو وجو الافق لم يغم
- رامو لان يطفئوا نور الاله فلميتم الا له رغما لانفهم
- سبحان من خصه بالمعجزات فلاتكاد تحصر بالاطراس والقلم
- وكل ذي رتبة منه لهم حصلتوالانبيا منه قد مدوا بأسرهم
- فهو الامام لهم في كل معرفةوكل منقبة فاعرفه وافتهم
- وكل نور ومعروف وفائدةونغمة وكرامات لكلهم
- وكل نجم وافلاك وشمس ضحىوالبر والبحر والعلوي وسفلهم
- كالعرش واللوح والكرسي وجنتهموالرعد والبرق والانوار في الظلم
- فأصلها من رسول اللّه مكتسببغير شك ولا ريب ولا تهم
- لولاه لم يوجد الرحمن كائنةكما روي في حديث عن ذوي الكرم
- وقدره جل عن ادراك عارفنافضلا عن الاغبيا من اهل جهلهم
- كل اللسان ومل العقل وانحرفتاعنة العزم عجزا من ذوي الهمم
- وكل ممتدح بالعجز معترففلا يحيط به وصفا على الدوم
- اقطر بحر ام الارمال اجمعهاام الايادي وما للّه من نعم
- في طوق عبد له عقل ومعرفةتمييز تعدادها لا لا ولا نعم
- وكلها نقطة من بعض احرفهوقطرة من بحار العلم والحكم
- صلى عليه آله العرش خالقناما لاح نجم وبدر غير منقسم
- كذا السلام تلاها دائما ابداومثل ذلك سحا واكف الديم
- يعم آلا وصحبا ثم تابعهموهكذا ابدا للنسل والحرم
- يا رب واغفر لنا ما كان من ذللواختم بخير وسدد واهد للقوم
- وعم بالصفح والاحسان عترتناوكل اصل وفرع ثم ذا الرحم
- ثم المشايخ والاخوان اجمعهموكل من دان بالتوحيد من امم
- بجاه من كان بالمعراج منفرداوخص بالحوض والقرآن والعلم
- يوم الخميس تقضى نظم جوهرهبين الصلاتين من ظهر وعصرهم
- بسلخ شوال ثالث عشر يعقبهاتسع الميئن بها كملت منتظمى
- وزدته بعدها اشيا منوعةفي ضمنها ادمجت من بعد نسخهم
- رمزتها بنقيطات مثلثةبالحبر الاحمر في اطراف طرسهم
- يا رب حمدا على التوفيق يا املىشكرا جزيلا بلا حد على النعم
- وقد تبدى بعون الله مجتلياوحاويا لفنون العلم والحكم
- فاشدد يديك به ان كنت تخطبهفانه قد تحلى حلية اليتم
- وكن له كافلا تظفر بنيل هدىواسأل لناظمه عفوا عن اللمم
- واستر لعيب بدا بالستر محتسبابذيل اصلاحه يا صاح بالقلم
- يكن لك الفضل والاحسان ان رسمتيداك ذاك ولا تفضحه بالنمم
- فقد تجاوز مولانا الكريم لناعن الخطا وعن النسيان فافتهم
- ومن يكن حاكما ان يخط مجتهدايكن له الاجر مع عفو عن الجرم
- يا مالك الملك يا رباه يا املىانفع بنظمى هذا كل مغتنم
- واجعله نورا منيرا في سريرتهيجلو بحسن سناه غيهب الظلم
- واجعله ماء طهورا رافعا ابدالحكم احداثهم مع وصف رجسهم
- واجعله ترياق قلب سم من خطاءورقية لعليل من جوى السقم
- واجله حصنا حصينا من مضاددةوكافيا من جميع الكرب والغمم
- وحارسا من حريق النار يمنعهوحافظا من غريق وسط ملتطم
- وشافعا لي وللاحباب اجمعهمونافعا يا الهي يوم مزدحم
- وصل دأبا وسلم دائما ابداعلى شفيع الورى من حر نارهم
- وآله وجيمع الصحب قاطبةما دام ملكك عد الخلق كلهم
- وضعف ذلك اضعافا مضاعفةعلى الدوام بلا حد لحصرهم
- ومثل ما مر مضروبا بجملتهعلى ممر مدى الانفاس والنسم
- وزد وضاعف على ذياك اجمعهمع القبول آلهى فاستجب كلمى
- ولا تخيب جميل الظن ولاتقطع عوائدك الحسنى من النعم