ومطروفة العينين قد قدت للصبا
الفرزدقأمويالطويلالميم
- ١وَمُطروفَةِ العَينَينِ قَد قُدتُ لِلصِباتُقادُ إِلى أُخرى لَذيذٍ شَميمُها
- ٢وَكَيفَ بِعَيني وَالَّتي طُرِفَت بِهالَها حينَ أَلقاها يَموتُ سُجومُها
- ٣وَدَوِّيَّةٌ ناءٍ مِنَ الخِمسِ مائُهاتَقَمَّسُ في طافي السَرابِ أَرومُها
- ٤وَلَيلَةِ أَسرابٍ نُزولٍ مِنَ القَطايُثارُ بِأَلحي المُرقِلاتِ جُثومُها
- ٥أَثَرتُ بِها جونَ القَطا حينَ عَسكَرَتعَلى الأَرضِ دَيجورٌ تَداعى خُصومُها
- ٦كَأَنَّ حَديثَ الدارِجاتِ مِنَ القَطاتَراطِنُ أَنباطٍ تَلاقَت وَرومُها
- ٧بِمُستَأنِسٍ بِالقَفرِ فَردٍ تَقاذَفَتعَلى الأَرضِ دَيموماتُها وَحُزومُها
- ٨كَأَنَّ رِجالَ الداعِرِيَّةِ تَحتَهاقِلاصُ نَعامٍ يَنتَحيها ظَليمُها
- ٩وَلَيلَةِ لَيلٍ لِلمَهاري طَويلَةٍوَأَيّامُها اللاتي طِوالٌ حُسومُها
- ١٠أَقَمتُ بِها أَعناقَ غيدٍ كَأَنَّهاسُكارى تُفَدّى تارَةً وَتَلومُها
- ١١وَسَوداءَ مِن لَيلِ التَمامِ اِعتَسَفتُهاإِلى أَن تَجَلّى عَن بَياضٍ هُدومُها
- ١٢كَأَنَّ بِها مَوصولَتَينِ طَعَنتُهابِأَعناقِ أَطلاحٍ دَوامٍ كُلومُها
- ١٣أَقَمتُ لَها أَعناقَ لازِقَةِ الذُرىإِلى أَن تَجَلّى بِالبَياضِ بَهيمُها
- ١٤وَما جُشَّمُ الأَظهارَ مِثلُ شِمِلَّةٍوَحامِلَةٍ لِلهَمِّ ماضٍ صَريمُها
- ١٥تَخَوَّنَها تَهجيرُ كُلِّ وَديقَةٍإِلى أَن أَتَت مُخَّ السُلامى شُحومُها
- ١٦وَهاجِرَةٍ كَلَّفتُ نَفسي وَناقَتيمِنَ المُنضِجاتِ اللَحمِ نَيّاً سُمومُها
- ١٧فَهُنَّ شِفاءُ الهَمِّ إِذ جاءَ طارِقاًلَدى البَدَواتِ المُسمَهِرِّ عَزيمُها
- ١٨وَحَمراءُ مِن لَيلِ الشِتاءِ قَتَلتُهامِنَ القَرِّ يَأبى كَلبُها لا يُريحُها
- ١٩يَعَضُّ عَلى النارِ الَّذينَ يَلونَهاإِذا كانَ ثَوبَ الكَلبِ مِنها جَحيمُها
- ٢٠جَعَلتُ لِحافَ القَرِّ لِلمُبتَغي القِرىبِضَربَةِ ساقٍ قَد أُفِرَّ صَميمُها
- ٢١أَنَخنا ثَلاثاً تَحتَ ضامِنَةِ القِرىمِنَ الغَليِ يَسمو بِالمُحالِ هَزيمُها
- ٢٢فَلَيتَ أَميرِ المُؤمِنينَ قَدِ اِنتَهَتإِلَيهِ مِنَ الصُهبِ المَهاري رَسيمُها
- ٢٣عَلَيها اِمرُؤٌ لا يَنقُضُ اللَيلُ عَزمَهُوَلا يُدرِكُ الحاجاتِ إِلّا حَميمُها
- ٢٤بِذِعلِبَةٍ ما مَسَّ إِلّا مُناخُهالِنِصفِ صَلاةٍ وَهيَ دامٍ رَثيمُها
- ٢٥لَها الأَرضُ إِلّا أَربَعٌ ثَفِناتُهاإِذا اللَيلَةُ السَوداءُ ناداهُ بومُها
- ٢٦وَلا يَقتُلُ اللَيلَ المُبَيَّتَ هَمُّهُمِنَ الصُهبِ بِالرُكبانِ إِلّا كُتومُها
- ٢٧وَلَيلَةِ لَيلٍ قَد حَمَلتُ ثَقيلَهاعَلى رَحلِ مِذعانٍ بَطيءٍ سُؤومُها
- ٢٨خَبَطتُ بِها الظَلماءَ حَتّى أَضائَهاعَمودُ ضِياءٍ بِالبَياضِ يَضيمُها
- ٢٩وَلَيلَةِ لَيلٍ مُرجَحِنٍّ ظَلامُهاسَواءٌ عَلَينا طَلقُها وَغُيومُها
- ٣٠كَأَنَّ بِها الأَيّامَ وَاللَيلَ وَصِّلاوَظَلماءَ مُسوَدٌّ عَلَيها بَهيمُها
- ٣١إِذا ما رَجَونا ضَوأَها اِعتَكَرَت لَهاشَآمِيَّةُ الأَلوانِ ضَوءٌ بَريمُها
- ٣٢فَذَلِكَ مِن لَيلِ الطِوالِ إِذا اِلتَقَتعَلَينا بِهِ ظَلمائُهُ وَعُتومُها
- ٣٣إِذا قُلتُ لِلحُرّاسِ هَل لَيلَتي دَنَتمِنَ الصُبحِ أَو كانَت جُنوحاً نُجومُها
- ٣٤يَقولونَ ما يَنزِلنَ إِلّا تَنَزُّلاًبَطيئاً وَمُسوَدّاً عَلَينا أَديمُها
- ٣٥فَلَيتَ مَكانَ الأَربَعينَ الَّتي لَهابِساقَيَّ آثارٌ مِبينٌ وَشومُها
- ٣٦أَخا نَجدَةٍ عِندي أَخوهُ فَجَعتُهُبِهِ وَالمَنايا جانِياتٌ حُتومُها
- ٣٧فَنازَلَني بِالسَيفِ عَنهُ وَدونَهُمَعَ السَيفِ حِضبُ الأَرضِ بادٍ شَكيمُها