قصائد

قف بالركائب أو سقها بترتيب

الشاب الظريفمملوكيالبسيطالباء

  1. ١قِفْ بالرّكائِبِ أو سُقْها بِتَرْتِيبِعَسى تَسير إلى الحيّ الأعاريبِ
  2. ٢وَاسْأَلْ نَسيما ثَنَتْ أَعْطَافَنَا سَحَراًمِنْ أَيْنَ جاءَتْ ففِيها نَفْحَةُ الطِّيبِ
  3. ٣وفي الركائبِ مَطْوِيٌّ على حُرقٍيَلْحقْنَ مُرْد الهَوى العُذْرِي بالشِّيبِ
  4. ٤يَلْقى الفُرَاقَ بِصَبْرٍ غَيْرِ منْتصرٍعلى النّوَى وبِوَجْدٍ غير مَغْلوبِ
  5. ٥يا ربّة الهَوْدَج المَحْميّ جَانبهإِلامَ حُبّكَ يُغْريني ويُغْري بي
  6. ٦ظَنَنْتُ إنّ شَبابِي فيكَ يَشْفَعُ ليوإنَّ جُودَ يَدِي يَقْضِي بِتَقْرِيبي
  7. ٧وقعْتِ بي وبآمالي عَلى خِدَعٍمِنَ المُنَى بَيْنَ تَصْدِيقِ وتكْذيبِ
  8. ٨وَأنّ أبْعدَ حالاتِ المحبَّةِ أنْيَلْقى الوَفاءَ مُحِبٌّ عِنْدَ مَحْبُوبِ
  9. ٩كَمْ قَدْ شَقِيتُ بِعُذّالي عَلَيكَ وكَمْشَقوا بِصَدّي وإعْراضي وتَقْطِيبي
  10. ١٠أَسْعى إِلَيْكَ وَيَسْعَى بي مَلامُهُمُفَإِنّني بَيْنَ تأويبٍ وتأنيبِ
  11. ١١صَدَّتْ بِلاَ سَبَبٍ عَنّي فَقُلْتُ لَهَايا أُخْتَ يُوسُفَ ما لِي صَبْرَ أَيُّوبِ
  12. ١٢تَرَحَّلي أَو أَقيمي أَنْتِ لي سَكَنٌوَأَنْتِ غايةُ آمالي ومَطْلوبِي
  13. ١٣شَيْئانِ قَدْ أمِنّا مِنْ ثالثٍ لَهُماوَجْدي عَليكِ وإحْسانُ ابن يَعْقوبِ
  14. ١٤أَغرّ لا الوَعْدُ مَمْطولٌ لديهِ وَلَاأُسْلُوبه في النَّدى عَنِّي بِمَسْلُوبِ
  15. ١٥إذا سَطا قُلْتُ يا أُسْدَ العَرينِ قِفيوَإنْ بَدَا قُلْتُ يَا شَمْسَ الضُّحَى غِيبي
  16. ١٦يَبيتُ بِالبأسِ مِنْهُ البِشْرُ مُبتسماًوالسّيْفُ غَيْرُ صَقيلٍ غَيْرُ مَرْهوبِ
  17. ١٧صُمّ المسائِل فِي يَوْمِ الجِدالِ لَهُأَمْضى وأنفذ مِنْ صُمّ الأَنَابِيبِ
  18. ١٨يَا مَنْ لَهُ الودّ مِنْ سِرّي وَمِنْ عَلَنيوَمَنْ إِلى بابِهِ شدّي وتَقْرِيبي
  19. ١٩كَمْ رُمْتُ لَوْلاَ اشْتياقي إن تُباعِدنيلِكي تَرى صِدْقَ ودّي بَعْد تجريبي
  20. ٢٠بِكَ انْتصرْتُ عَلى الأَيَّام مُقْتَدِراًفَبِتْنَ مِنِّي بحدٍّ جِدّ مَرْهُوبِ
  21. ٢١وَأَنْتَ أَتْقَنْتَ بالإِحْسانِ تَرْبِيتيوأَنْتَ أَحْسَنْتَ بالإِتْقانِ تأديبي
  22. ٢٢وأَنْتَ أكْسَبتني رأياً غَنيتُ بِهِعَنْ أَن أُكَابِدَ مِنْ هَوْلِ التّجاريب
  23. ٢٣فاسألْ مَعانيكَ عَنِّي فَهْيَ تَخْبرُنيتُخْبِرُكَ عَنْ كَرمٍ مِنْهُنَّ مَوْهُوبِ
  24. ٢٤مَنْ سَيَّر الشُهبَ مِنْ نَظْمي الشُّموسَ ضُحىًأَضاءَ ما بَيْنَ تَشْريقٍ وَتَغْريبِ
  25. ٢٥قَدْ جَرَّد البِيضَ مِنْ ذِهْني ومِنْ هِمَميوقُلِّدَ البيضَ مِنْ مَدْحِي وَتَشْبيبي
  26. ٢٦وَمِنْ مُحَمَّد إِقْدامي وَمِعْرفَتيوَمِنْ مُحمَّدَ إِعْرامي وتهذيبي
  27. ٢٧لا رأي لي في جيادِ الخيلِ أَرْكَبُهاإذا نَهضْتُ فَعَزْمي خَيْرُ مَرْكُوبِ
  28. ٢٨أَعاذَكَ اللَّه مِنْ هَمٍّ أُكابِدُهُأَقولُ كَرْهاً لأحْشائِي بِهِ ذُوبي
  29. ٢٩مُلئتَ بالدّهر عِلْماً وَهُوَ يَمْلأُ بِيجَهْلاً وَيَحْسَبُ مِنِّي غير مَحْسُوبِ
  30. ٣٠إِحْدَى الأَعاجيبِ عِنْدِي مِنْهُ لو وُصِفَتْلَكَانَ وَصْفي لَهَا إِحْدى الأَعاجِيبِ
  31. ٣١لا يَسْتَقِرُّ بِوَجْهٍ غَيْر مُبْتَذِلٍولا يَسيرُ بِعرْضٍ غَير مَثْلُوبِ
  32. ٣٢ولا يبيتُ له جارٌ بلا فَرقٍولا يُسَرُّ لَهُ ضَيْفٌ بِتَرْحَيب
  33. ٣٣يَصدّ عَنِّي إذا قابلتُه غَضباًككافرٍ صَدّ عَنْ بَعْضِ المحارِيبِ
  34. ٣٤وَلَوْ ضَربتُ بأدنى الفِكْرِ قُلْتُ لَهُقَتَلْتَ في شرّ ضَرْبٍ شَرّ مَضْرُوبِ
  35. ٣٥فِدا نِعالِكَ ما ضَمَّت أَسرّتُهُوَإِنْ فُدِينَ بِمَمْقُوتٍ ومَسْبُوبِ
  36. ٣٦إِن المعالي بَراءٌ مِنْ تَجَشُّمِهاتَلبَّسَ المَجْدُ فِيها بالأَكاذِيبِ
  37. ٣٧فَلَيْتَ كُلّ مُريبٍ غابَ عاتِبُهُفِداء كلّ بريء العِرْضِ مَعْتُوبِ
  38. ٣٨وَلَيْتَ أَنّي لَمْ أُدْفَعُ إِلى زَمنٍألقى الأسُودَ بِهِ طَوْعَ الأَرانيبِ
  39. ٣٩إن يحْجِبِ الأَضْعَفُ الأَقْوَى فَلاَ عَجَبٌفَرُبَّ عَقْلٍ بِسَتْرِ الوَهْمِ مَحْجُوبِ
  40. ٤٠والدّهْرُ لَيْسٍ بِمأمونٍ على بَشرٍيُديرهُ بَيْنَ تنعيمٍ وَتَعْذيبِ
  41. ٤١فلا يَرُقْ مَسْكَنٌ فيهِ لِساكِنِهولا يَثقْ صاحِبٌ فيهِ بِمَصْحُوبِ
  42. ٤٢وَإِنَّما الناسُ إِلّا أَنْتَ في سِنَةٍمُعلّلين بِتَرْغيبٍ وتَرْهيبِ
  43. ٤٣أَلَسْتَ مِنْ نَفَرٍ لَمْ يُثْنَ دُونَهُمُعادٍ بِنَجْحٍ ولا عافٍ بتَخْييبِ
  44. ٤٤عَالِينَ في رُتَبٍ عافينَ عَنْ رِيبِدانينَ مِنْ شَرَفٍ نائينَ عن حُوبِ
  45. ٤٥كَريمٌ ما أَظْهرُوه مِنْ شَمائلهمكريمٌ ما سَترُوه في الجلابيبِ
  46. ٤٦صَاغَتْ عِبارتُهُمْ حُسْنَ البديع بهامِنَ البلاغَةِ في أَسْنى القَوالِيبِ
  47. ٤٧مِنْ كلّ مُنْتَهِجٍ جُوْداً ومُبْتَهِجٍبِشْراً إِلى حَلَبِ الفَيْحَاءِ مَنْسُوبِ
  48. ٤٨عَفٌّ كريمُ السّجايا مُحْسِنٌ عَلَمٌمِنَ الهُدَى في سَبيل اللَّه مَنْصُوبِ
  49. ٤٩فيهم لِكلّ فتىً يَغْشاهُمُ أَبداًإِنْصافُ مَعْدلة في كُلّ أُسْلوبِ
  50. ٥٠لكلِّ ذي كِبَرٍ إِكبارُ تَكْرُمةٍوكلِّ ذِي صِغَر تَصْغير تَحْبيبِ
  51. ٥١فاهنأ بذا العيدِ يا عيداً تُقلّلهُوابْشِرِ بِسَعْدٍ وأجر فيه مَجْلوبِ
  52. ٥٢وَاسْلَمْ على ما بِهذي الناسِ مِن عَطَبٍفي العلمِ أو في الحَجَى أَو في التَّراتيبِ
  53. ٥٣فَلَيْسَ مَجْدُكَ في مَجْدٍ بِمُحْتَجَبٍوَلَيْسَ مَدْحُكَ في مَدْحٍ بمكذوبِ
  54. ٥٤وَلَيْس تَلقى اللّيالي غير مُنْصَرفٍوليس تَرْقى المعالي غَيْرَ مَخْطوبِ
  55. ٥٥دَعْني وشِعْري ومَنْ في جَفْنِهِ مَرضٌدُوني يُزلْ مَرضَ الأَجْفان تطبيبي
  56. ٥٦وَخُذْ شَواهِد ما أَمْليتُ مِنْ فِكَرٍتُثْني عَليكَ بِمَلْفُوظٍ وَمَكْتُوبِ
  57. ٥٧فَالدرُّ يحْسُنُ مَثْقُوباً لِناظِمِهِوَحُسْنُ لَفْظي دَرّ غَيْرُ مَثْقُوبِ
  58. ٥٨وكُلَّما قِيلَ شِعْرٌ أَو يُقالُ فماأَراه إِلّا رَذاذاً مِنْ شَآبيبي