قف بالركائب أو سقها بترتيب
الشاب الظريفمملوكيالبسيطالباء
- ١قِفْ بالرّكائِبِ أو سُقْها بِتَرْتِيبِعَسى تَسير إلى الحيّ الأعاريبِ
- ٢وَاسْأَلْ نَسيما ثَنَتْ أَعْطَافَنَا سَحَراًمِنْ أَيْنَ جاءَتْ ففِيها نَفْحَةُ الطِّيبِ
- ٣وفي الركائبِ مَطْوِيٌّ على حُرقٍيَلْحقْنَ مُرْد الهَوى العُذْرِي بالشِّيبِ
- ٤يَلْقى الفُرَاقَ بِصَبْرٍ غَيْرِ منْتصرٍعلى النّوَى وبِوَجْدٍ غير مَغْلوبِ
- ٥يا ربّة الهَوْدَج المَحْميّ جَانبهإِلامَ حُبّكَ يُغْريني ويُغْري بي
- ٦ظَنَنْتُ إنّ شَبابِي فيكَ يَشْفَعُ ليوإنَّ جُودَ يَدِي يَقْضِي بِتَقْرِيبي
- ٧وقعْتِ بي وبآمالي عَلى خِدَعٍمِنَ المُنَى بَيْنَ تَصْدِيقِ وتكْذيبِ
- ٨وَأنّ أبْعدَ حالاتِ المحبَّةِ أنْيَلْقى الوَفاءَ مُحِبٌّ عِنْدَ مَحْبُوبِ
- ٩كَمْ قَدْ شَقِيتُ بِعُذّالي عَلَيكَ وكَمْشَقوا بِصَدّي وإعْراضي وتَقْطِيبي
- ١٠أَسْعى إِلَيْكَ وَيَسْعَى بي مَلامُهُمُفَإِنّني بَيْنَ تأويبٍ وتأنيبِ
- ١١صَدَّتْ بِلاَ سَبَبٍ عَنّي فَقُلْتُ لَهَايا أُخْتَ يُوسُفَ ما لِي صَبْرَ أَيُّوبِ
- ١٢تَرَحَّلي أَو أَقيمي أَنْتِ لي سَكَنٌوَأَنْتِ غايةُ آمالي ومَطْلوبِي
- ١٣شَيْئانِ قَدْ أمِنّا مِنْ ثالثٍ لَهُماوَجْدي عَليكِ وإحْسانُ ابن يَعْقوبِ
- ١٤أَغرّ لا الوَعْدُ مَمْطولٌ لديهِ وَلَاأُسْلُوبه في النَّدى عَنِّي بِمَسْلُوبِ
- ١٥إذا سَطا قُلْتُ يا أُسْدَ العَرينِ قِفيوَإنْ بَدَا قُلْتُ يَا شَمْسَ الضُّحَى غِيبي
- ١٦يَبيتُ بِالبأسِ مِنْهُ البِشْرُ مُبتسماًوالسّيْفُ غَيْرُ صَقيلٍ غَيْرُ مَرْهوبِ
- ١٧صُمّ المسائِل فِي يَوْمِ الجِدالِ لَهُأَمْضى وأنفذ مِنْ صُمّ الأَنَابِيبِ
- ١٨يَا مَنْ لَهُ الودّ مِنْ سِرّي وَمِنْ عَلَنيوَمَنْ إِلى بابِهِ شدّي وتَقْرِيبي
- ١٩كَمْ رُمْتُ لَوْلاَ اشْتياقي إن تُباعِدنيلِكي تَرى صِدْقَ ودّي بَعْد تجريبي
- ٢٠بِكَ انْتصرْتُ عَلى الأَيَّام مُقْتَدِراًفَبِتْنَ مِنِّي بحدٍّ جِدّ مَرْهُوبِ
- ٢١وَأَنْتَ أَتْقَنْتَ بالإِحْسانِ تَرْبِيتيوأَنْتَ أَحْسَنْتَ بالإِتْقانِ تأديبي
- ٢٢وأَنْتَ أكْسَبتني رأياً غَنيتُ بِهِعَنْ أَن أُكَابِدَ مِنْ هَوْلِ التّجاريب
- ٢٣فاسألْ مَعانيكَ عَنِّي فَهْيَ تَخْبرُنيتُخْبِرُكَ عَنْ كَرمٍ مِنْهُنَّ مَوْهُوبِ
- ٢٤مَنْ سَيَّر الشُهبَ مِنْ نَظْمي الشُّموسَ ضُحىًأَضاءَ ما بَيْنَ تَشْريقٍ وَتَغْريبِ
- ٢٥قَدْ جَرَّد البِيضَ مِنْ ذِهْني ومِنْ هِمَميوقُلِّدَ البيضَ مِنْ مَدْحِي وَتَشْبيبي
- ٢٦وَمِنْ مُحَمَّد إِقْدامي وَمِعْرفَتيوَمِنْ مُحمَّدَ إِعْرامي وتهذيبي
- ٢٧لا رأي لي في جيادِ الخيلِ أَرْكَبُهاإذا نَهضْتُ فَعَزْمي خَيْرُ مَرْكُوبِ
- ٢٨أَعاذَكَ اللَّه مِنْ هَمٍّ أُكابِدُهُأَقولُ كَرْهاً لأحْشائِي بِهِ ذُوبي
- ٢٩مُلئتَ بالدّهر عِلْماً وَهُوَ يَمْلأُ بِيجَهْلاً وَيَحْسَبُ مِنِّي غير مَحْسُوبِ
- ٣٠إِحْدَى الأَعاجيبِ عِنْدِي مِنْهُ لو وُصِفَتْلَكَانَ وَصْفي لَهَا إِحْدى الأَعاجِيبِ
- ٣١لا يَسْتَقِرُّ بِوَجْهٍ غَيْر مُبْتَذِلٍولا يَسيرُ بِعرْضٍ غَير مَثْلُوبِ
- ٣٢ولا يبيتُ له جارٌ بلا فَرقٍولا يُسَرُّ لَهُ ضَيْفٌ بِتَرْحَيب
- ٣٣يَصدّ عَنِّي إذا قابلتُه غَضباًككافرٍ صَدّ عَنْ بَعْضِ المحارِيبِ
- ٣٤وَلَوْ ضَربتُ بأدنى الفِكْرِ قُلْتُ لَهُقَتَلْتَ في شرّ ضَرْبٍ شَرّ مَضْرُوبِ
- ٣٥فِدا نِعالِكَ ما ضَمَّت أَسرّتُهُوَإِنْ فُدِينَ بِمَمْقُوتٍ ومَسْبُوبِ
- ٣٦إِن المعالي بَراءٌ مِنْ تَجَشُّمِهاتَلبَّسَ المَجْدُ فِيها بالأَكاذِيبِ
- ٣٧فَلَيْتَ كُلّ مُريبٍ غابَ عاتِبُهُفِداء كلّ بريء العِرْضِ مَعْتُوبِ
- ٣٨وَلَيْتَ أَنّي لَمْ أُدْفَعُ إِلى زَمنٍألقى الأسُودَ بِهِ طَوْعَ الأَرانيبِ
- ٣٩إن يحْجِبِ الأَضْعَفُ الأَقْوَى فَلاَ عَجَبٌفَرُبَّ عَقْلٍ بِسَتْرِ الوَهْمِ مَحْجُوبِ
- ٤٠والدّهْرُ لَيْسٍ بِمأمونٍ على بَشرٍيُديرهُ بَيْنَ تنعيمٍ وَتَعْذيبِ
- ٤١فلا يَرُقْ مَسْكَنٌ فيهِ لِساكِنِهولا يَثقْ صاحِبٌ فيهِ بِمَصْحُوبِ
- ٤٢وَإِنَّما الناسُ إِلّا أَنْتَ في سِنَةٍمُعلّلين بِتَرْغيبٍ وتَرْهيبِ
- ٤٣أَلَسْتَ مِنْ نَفَرٍ لَمْ يُثْنَ دُونَهُمُعادٍ بِنَجْحٍ ولا عافٍ بتَخْييبِ
- ٤٤عَالِينَ في رُتَبٍ عافينَ عَنْ رِيبِدانينَ مِنْ شَرَفٍ نائينَ عن حُوبِ
- ٤٥كَريمٌ ما أَظْهرُوه مِنْ شَمائلهمكريمٌ ما سَترُوه في الجلابيبِ
- ٤٦صَاغَتْ عِبارتُهُمْ حُسْنَ البديع بهامِنَ البلاغَةِ في أَسْنى القَوالِيبِ
- ٤٧مِنْ كلّ مُنْتَهِجٍ جُوْداً ومُبْتَهِجٍبِشْراً إِلى حَلَبِ الفَيْحَاءِ مَنْسُوبِ
- ٤٨عَفٌّ كريمُ السّجايا مُحْسِنٌ عَلَمٌمِنَ الهُدَى في سَبيل اللَّه مَنْصُوبِ
- ٤٩فيهم لِكلّ فتىً يَغْشاهُمُ أَبداًإِنْصافُ مَعْدلة في كُلّ أُسْلوبِ
- ٥٠لكلِّ ذي كِبَرٍ إِكبارُ تَكْرُمةٍوكلِّ ذِي صِغَر تَصْغير تَحْبيبِ
- ٥١فاهنأ بذا العيدِ يا عيداً تُقلّلهُوابْشِرِ بِسَعْدٍ وأجر فيه مَجْلوبِ
- ٥٢وَاسْلَمْ على ما بِهذي الناسِ مِن عَطَبٍفي العلمِ أو في الحَجَى أَو في التَّراتيبِ
- ٥٣فَلَيْسَ مَجْدُكَ في مَجْدٍ بِمُحْتَجَبٍوَلَيْسَ مَدْحُكَ في مَدْحٍ بمكذوبِ
- ٥٤وَلَيْس تَلقى اللّيالي غير مُنْصَرفٍوليس تَرْقى المعالي غَيْرَ مَخْطوبِ
- ٥٥دَعْني وشِعْري ومَنْ في جَفْنِهِ مَرضٌدُوني يُزلْ مَرضَ الأَجْفان تطبيبي
- ٥٦وَخُذْ شَواهِد ما أَمْليتُ مِنْ فِكَرٍتُثْني عَليكَ بِمَلْفُوظٍ وَمَكْتُوبِ
- ٥٧فَالدرُّ يحْسُنُ مَثْقُوباً لِناظِمِهِوَحُسْنُ لَفْظي دَرّ غَيْرُ مَثْقُوبِ
- ٥٨وكُلَّما قِيلَ شِعْرٌ أَو يُقالُ فماأَراه إِلّا رَذاذاً مِنْ شَآبيبي