ولما رأت ما كان يأوي ورائها
الفرزدقأمويالطويلاللام
- ١وَلَمّا رَأَت ما كانَ يَأوي وَرائَهاوَقُدّامَها قَد أَمعَرَتهُ هَزايِلُه
- ٢كَبابٌ مِنَ الأَخطارِ كانَ مُراحُهُعَلَيها فَأَودى الظُلفَ مِنهُ وَجامِلُه
- ٣بَكَت خَشيَةَ الإِعطابِ بِالشَأمِ إِن رَمىإِلَيهِ بِنا دَهرٌ شَديدٌ تَلاتِلُه
- ٤فَلا تَجزَعي إِنّي سَأَجعَلُ رِحلَتيإِلى اللَهِ وَالباني لَهُ وَهوَ عامِلُه
- ٥سُلَيمانُ غَيثُ المُمحِلينَ وَمَن بِهِعَنِ البائِسِ المِسكينِ حُلَّت سَلاسِلُه
- ٦وَما قامَ مُذ ماتَ النَبِيُّ مُحَمَّدٌوَعُثمانَ فَوقَ الأَرضِ راعٍ يُعادِلُه
- ٧أَرى كُلَّ بَحرٍ غَيرَ بَحرِكَ أَصبَحَتتَشَقَّقُ عَن يَبسِ المَعينِ سَواحِلُه
- ٨كَأَنَّ الفُراتَ الجَونَ يَجري حُبابُهُمُفَجَّرَةً بَينَ البُيوتِ جَداوِلُه
- ٩وَقَد عَلِموا أَن لَن يَميلَ بِكَ الهَوىوَما قُلتَ مِن شَيءٍ فَإِنَّكَ فاعِلُه
- ١٠وَما يَبتَغي الأَقوامُ شَيئاً وَإِن غَلامِنَ الخَيرِ إِلّا في يَدَيكَ نَوافِلُه
- ١١أَرى اللَهَ في تِسعينَ عاماً مَضَت لَهُوَسِتٍّ مَعَ التِسعينَ عادَت فَواضِلُه
- ١٢عَلَينا وَلا يَلوي كَما قَد أَصابَنالِدَهرٍ عَلَينا قَد أَلَحَّت كَلاكِلُه
- ١٣تَخَيَّرَ خَيرَ الناسِ لِلناسِ رَحمَةًوَبَيتاً إِذا العادِيُّ عُدَّت أَوائِلُه
- ١٤وَكانَ الَّذي سَمّاهُ بِاِسمِ نَبِيِّهِسُلَيمانَ إِنَّ اللَهَ ذو العَرشِ جاعِلُه
- ١٥عَلى الناسِ أَمناً وَاِجتِماعَ جَماعَةًوَغَيثَ حَياً لِلناسِ يُنبِتَ وابِلُه
- ١٦فَأَحيَيتَ مَن أَدرَكتَ مِنّا بِسُنَّةٍأَبَت لَم يُخالِطها مَعَ الحَقِّ باطِلُه