قصائد

ولما رأت ما كان يأوي ورائها

الفرزدقأمويالطويلاللام

  1. ١وَلَمّا رَأَت ما كانَ يَأوي وَرائَهاوَقُدّامَها قَد أَمعَرَتهُ هَزايِلُه
  2. ٢كَبابٌ مِنَ الأَخطارِ كانَ مُراحُهُعَلَيها فَأَودى الظُلفَ مِنهُ وَجامِلُه
  3. ٣بَكَت خَشيَةَ الإِعطابِ بِالشَأمِ إِن رَمىإِلَيهِ بِنا دَهرٌ شَديدٌ تَلاتِلُه
  4. ٤فَلا تَجزَعي إِنّي سَأَجعَلُ رِحلَتيإِلى اللَهِ وَالباني لَهُ وَهوَ عامِلُه
  5. ٥سُلَيمانُ غَيثُ المُمحِلينَ وَمَن بِهِعَنِ البائِسِ المِسكينِ حُلَّت سَلاسِلُه
  6. ٦وَما قامَ مُذ ماتَ النَبِيُّ مُحَمَّدٌوَعُثمانَ فَوقَ الأَرضِ راعٍ يُعادِلُه
  7. ٧أَرى كُلَّ بَحرٍ غَيرَ بَحرِكَ أَصبَحَتتَشَقَّقُ عَن يَبسِ المَعينِ سَواحِلُه
  8. ٨كَأَنَّ الفُراتَ الجَونَ يَجري حُبابُهُمُفَجَّرَةً بَينَ البُيوتِ جَداوِلُه
  9. ٩وَقَد عَلِموا أَن لَن يَميلَ بِكَ الهَوىوَما قُلتَ مِن شَيءٍ فَإِنَّكَ فاعِلُه
  10. ١٠وَما يَبتَغي الأَقوامُ شَيئاً وَإِن غَلامِنَ الخَيرِ إِلّا في يَدَيكَ نَوافِلُه
  11. ١١أَرى اللَهَ في تِسعينَ عاماً مَضَت لَهُوَسِتٍّ مَعَ التِسعينَ عادَت فَواضِلُه
  12. ١٢عَلَينا وَلا يَلوي كَما قَد أَصابَنالِدَهرٍ عَلَينا قَد أَلَحَّت كَلاكِلُه
  13. ١٣تَخَيَّرَ خَيرَ الناسِ لِلناسِ رَحمَةًوَبَيتاً إِذا العادِيُّ عُدَّت أَوائِلُه
  14. ١٤وَكانَ الَّذي سَمّاهُ بِاِسمِ نَبِيِّهِسُلَيمانَ إِنَّ اللَهَ ذو العَرشِ جاعِلُه
  15. ١٥عَلى الناسِ أَمناً وَاِجتِماعَ جَماعَةًوَغَيثَ حَياً لِلناسِ يُنبِتَ وابِلُه
  16. ١٦فَأَحيَيتَ مَن أَدرَكتَ مِنّا بِسُنَّةٍأَبَت لَم يُخالِطها مَعَ الحَقِّ باطِلُه