زودتنا رقية الأحزانا
عبيد الله بن الرقياتأمويالخفيفحزنالنون
حجم الخط
- زَوَّدَتنا رُقَيَّةُ الأَحزانايَومَ جازَت حُمولُها سَكرانا
- رائِحاتٍ عَشِيَّةً عَن قُدَيدٍوارِداتٍ مَعَ الضُحى عُسفانا
- جاعِلاتٍ قَطائِفَ الباغِزِ الخُضرَ عَلى الساهِكاتِ وَالأُرجُوانا
- إِن تَقُل هُنَّ مِن بَني عَبدِ شَمسٍفَعَسى ذاكَ أَن يَكونَ وَكانا
- لَم يُخَوَّفنَ بِالبَياتِ وَلَم يَحلُلنَ دارَ الهَوانِ مِن لُبنانا
- قُل لِقَندٍ يُشَيِّعُ الأَظعانَطالَ ما سَرَّ غَيبَنا وَكَفانا
- أَنا مِن أَجلِكُم هَجَرتُ بَني زَيدٍ وَمِن أَجلِكُم أُحِبُّ أَبانا
- وَدَخَلنا الدِيارَ ما نَشتَهيهاطَمَعاً أَن نَنالَها أَو تَرانا
- وَاِبنُ أَسماءَ خَيرُ مَن مَسَحَ الرُكنَ فَعالاً وَخَيرُهُم بُنيانا
- وَإِذا قيلَ مَن هِجانُ قُرَيشٍكُنتَ أَنتَ الفَتى وَأَنتَ الهِجانا