يا زائرا سائرا إلى طوس
الصاحب بن عبادعباسيالمنسرحمدحالسين
حجم الخط
- يا زائِراً سائِراً إِلى طوسِمَشهَدِ طُهرٍ وَأَرضِ تَقديسِ
- أَبلِغ سَلامي الرِضا وَحُطَّ عَلىأَكرمِ رَمسٍ لِخَيرِ مَرموسِ
- وَاللَهِ وَاللَهِ حلفةً صَدَرَتعَن مُخلِصٍ في الوَلاءِ مَغموسِ
- انِّيَ لَو كنتُ مالِكاً اربىكانَ بطوس الغَنّاءِ تعريسي
- وَكنتُ أُمضي العَزيمَ مُرتَحِلاًمُنتَسِفاً فيهِ قوَّةَ العيس
- لِمشهدٍ بِالزَكاءِ مُلتَحِفٍوَبِالسَنى وَالسَناءِ مَأنوس
- يا سيدي وَاِبنَ سادَتي ضَحِكَتوُجوهُ دَهري بِعَقبِ تعبيس
- لَمّا رَأَيت النَواصِبَ اِنقَلَبَتراياتُها في ضَمانِ تَنكيس
- صَدعتُ بِالحَقِّ في وَلائِكُمُوَالحَقُّ مُذ كانَ غيرُ مَبخوس
- يا اِبنَ النَبِيِّ الَّذي بهِ قَصَمَ اللَهُ ظُهورَ الجَبابِرِ الشوس
- وَاِبنَ الوَصِيِّ الَّذي تَقَدَّمَ في الفَضلِ عَلى البُزَّلِ القَناعيس
- وَحائِزَ الفَضلِ غَير مُنتَقِصٍوَلابسَ المَجدِ غيرَ تَلبيس
- اِنَّ بَني النّصب كَاليَهودِ وَقَديُخلَطُ تَهويدُهُم بِتَمجيس
- كَم دَفَنوا في القُبورِ من نَجسٍأَولى بِهِ الطَرحُ في النَواويس
- أَنتُم حِبالُ اليَقينِ أَعلقُهاما وَصَل العُمرَ حَبلُ تَنفيس
- ما زالَ عن عِقدِ حُبُّكُم أَحَدغَيرُ تَهيمِ النصّابِ مَدسوس
- اِذا تَأَمَّلتَ شُؤمَ جبهَتِهِوَجدت فيها أَشراكَ اِبليس
- كَم فرقَةٍ فيكُمُ تكفِّرُنيذَلَّلتُ هاماتها بِفِطّيس
- قمعتُها بِالحجاج فَاِنخَزَلَتتجفُلُ عَنّي كَطُيرِ مَنحوس
- عالِمُهُم عِندَما أُباحِثُهُفي جلدِ ثورٍ أَو مَسكِ جاموس
- لَم يَعلَموا وَالأَذانُ يرفعُكُمصوتَ أَذانٍ أَو قَرعَ ناقوس
- انَّ ابنَ عَبّادٍ اِستَجارَ بِكُمفَما يَخافُ اللَيوثَ في الخيس
- كونوا أَيا سادَتي وَسائِلَهُيَفسَح لهُ اللَهُ في الفَراديس
- كَم مدحةٍ فيكُمُ يحبِّرُهاكَأَنَّها حُلَّةُ الطَواويس
- وَهذِهِ كَم يَقولُ قارِئُهاقَد نَثَرَ الدُرُّ في القَراطيس
- يَملِكُ رقَّ القَريضِ قائِلُهامُلكَ سليمانُ صَرح بلقيس
- بَلَّغهُ اللَهُ ما يؤمِّلُهُحَتّى يُحِلُّ الرحالَ في طوس