كأن عقول القوم والله شاهد
أبو العلاء المعريعباسيالطويلالكاف
حجم الخط
- كَأَنَّ عُقولَ القَومِ وَاللَهُ شاهِدٌجُمِعنَ لَهُم مِن نافِراتٍ أَوارِكِ
- يَميلونَ لِلدُنِّيا عَلى سَطواتِهاوَما نَشَرَت مِن شَرِّها المُتَدارِكِ
- وَما هِيَ إِلّا قِسمَةٌ بَينَ أَهلِهالِكُلَّهُمُ فيها نَصيبُ مُشارِكِ
- أَقامَت سُلَيمانَ الَّذي شاعَ مُلكُهُيُراقِبُ أَطهارَ النِساءِ العَوارِكِ
- إِذا بَعَثتَ مِنها إِلى الأَرضِ نائِلاًوَإِن قَلَّ أَلفَتهُ لَهُ غَيرَ تارِكِ
- وَكَم أَرسَلت مِن طارِقٍ وَمُلِمَّةٍأَبانَت لَها الرِكبانَ فَوقَ المَوارِكِ
- وَأَركُدَ فيها تَحتَ عِبءٍ لَو أَنَّهُعَلى العيسِ ما قَرَّت بِهِ في المَبارِكِ
- تَبارَكتَ يا رَبَّ العُلا أَنتَ صُغتَهافَلَيتَكَ في أَرزائِها لَم تُبارِكِ
- أُعانِقُها عِندَ الوَداعِ تَشَبُّثاًوَأَيُّ وَداعٍ بَينَ قالٍ وَفارِكِ