لحا الله لحيانا فليست دمائهم
حسان بن ثابتمخضرمالطويلالهمزة
- ١لَحا اللَهُ لِحياناً فَلَيسَت دِمائُهُملَنا مِن قَتيلي غَدرَةٍ بِوَفاءِ
- ٢هُمُ قَتَلوا يَومَ الرَجيعِ اِبنَ حُرَّةٍأَخا ثِقَةٍ في وُدِّهِ وَصَفاءِ
- ٣فَلَو قُتِلوا يَومَ الرَجيعِ بِأَسرِهِمبِذي الدَبرِ ما كانوا لَهُ بِكَفاءِ
- ٤قَتيلٌ حَمَتهُ الدَبرُ حَولَ بُيوتِهِملَدى أَهلِ كُفرٍ ظاهِرٍ وَخَفاءِ
- ٥فَقَد قَتَلَت لِحيانُ أَكرَمَ مِنهُمُوَباعوا خُبَيباً بَعدَهُ بِلَفاءِ
- ٦فَأُفٍّ لِلِحيانٍ عَلى كُلِّ حالَةٍفَذِكرُهُمُ في الذِكرِ شَرُّ ثَناءِ
- ٧قُبَيِّلَةٌ بِالغَدرِ وَاللُؤمِ تَعتَزيفَلَم تُمسِ يَخفى لُؤمُهُم بِخَفاءِ
- ٨وَإِن قُتِلوا لَم توفِ مِنهُم دِمائُهُمبَلى إِنَّ قَتلَ القاتِلينَ شِفائي
- ٩فَإِن لا أَمُت أَذعَر هُذَيلاً بِغارَةٍكَغادي الجِهامِ المُغتَدي بِإِفاءِ
- ١٠بِأَمرِ رَسولِ اللَهِ وَالأَمرُ أَمرُهُيُهيبُ لِلِحيانَ الخَنا بِفَناءِ
- ١١فَيُصبِحُ قَومٌ بِالرَجيعِ كَأَنَّهُمجِداءُ تُيوسٍ هُنَّ غَيرُ دِفاءِ