أتاني عن أمي نثا كلام
حجم الخط
- أَتاني عَن أُمَيَّ نَثا كَلامٍوَما هُوَ في المَغيبِ بِذي حِفاظِ
- بَنى لِلُّؤمِ فَاِقتَصَرَت يَداهُعَنِ المَجدِ الرَفيعِ لَدى اللِفاظِ
- سَأَنشُرُ إِن بَقيتُ لَهُ كَلاماًيُسَيَّرُ في المَجامِعِ مِن عُكاظِ
- قَوافِيَ كَالسَلامِ إِذا اِستَمَرَّتإِلى الصُمِّ المُعَجرَفَةِ الغِلاظِ
- نَبَيتُ لَهُنَّ أَبياتاً صِلاباًكَأَسرِ الوَسقِ قُعِّصَ بِالشَظاظِ
- تَزورُكَ إِن شَتَوتَ بِكُلِّ أَرضٍوَتَرضَخُ في مَحَلِّكَ بِالمَقاظِ
- سَتَعلَمُ إِن جَرَيتَ لَدى رِهانٍبِخَيلٍ مَن هَجَوتَ وَمَن تُلاظي
- إِذا جِئنا عَلى جُردٍ عِتاقٍبِسُمرٍ في عَواليها خَواظي
- وَسِرنا بِالخَميسِ نَثيرُ نَقعاًفَتَهرُبُ لِلمَهالِكِ مِن لِفاظِ
- وَتَنطِقُ إِن نَطَقتَ بِلا صَوابٍوَأَيقَنَ بِالمَخازي وَاللِفاظِ
- مُجَلَّلَةً تُعَمِّمُكُم شَناراًمُضَرَّمَةً تَأَجَّجُ كَالشُواظِ
- كَهَمزَةِ ضَيغَمِ يَحمي عَريناًشَديدِ مَغارِزِ الأَضلاعِ خاظي
- تَغُضُّ الطَرفَ أَن أَلقاكَ دونيوَتَرمي حينَ أُدبِرُ بِاللِحاظِ