لعمري لئن أمسى يزيد بن نهشل
حجم الخط
- لَعَمري لَئِن أَمسى يَزيدُ بنُ نَهشَلٍحَشا جَدَثٍ تُسفي عَلَيهِ الرَوائِحُ
- لَقَد كانَ مِمَّن يَبسُطُ الكَفَّ بِالنَدىإِذا ضَنَّ بِالخَيرِ الأَكُفُّ الشَحائِحُ
- فَبَعدَكَ أَبدى ذو الضَغينَةِ ضِغنَهُوَشَدَّ لِيَ الطَرفَ العُيونُ الكَواشِحُ
- ذَكَرتُ الَّذي ماتَ النَدى عِندَ مَوتِهِبِعاقِبَةٍ إِذ صالِحُ العَيشِ طالِحُ
- إِذا آرِقٌ أَفنى مِنَ اللَيلِ ما مَضىتَمَطّى بِهِ ثِنيٌ مِنَ اللَيلِ راجِحُ
- لِيَبكِ يَزيدَ ضارِعٌ لِخُصومَةٍوَمُختَبِطٌ مِمّا تُطيحُ الطَوائِحُ
- سَقى جَدَثاً أَمسى بِدَومَةَ ثاوِياًمِنَ الدَلوِ وَالجَوزاءِ غادٍ وَرائِحُ
- عَرا بَعدَما جَفَّ الثَرى عَن نِقابِهِبِعَصماءَ تَدري كَيفَ تَمشي المَنائِحُ