تسائل عن قوم هجان سميدع
حجم الخط
- تَسائِلُ عَن قَومٍ هِجانٍ سَمَيدَعٍلَدى الباسِ مِغرارِ الصَباحِ جَسورِ
- أَخي ثِقَةٍ يَهتَزُّ لِلعُرفِ وَالنَدىبَعيدِ المَدى في النائِباتِ صَبورِ
- فَقُلتُ لَها إِنَّ الشَهادَةَ راحَةٌوَرِضوانُ رَبٍّ يا أُمامَ غَفورِ
- فَإِنَّ أَباكَ الخَيرَ حَمزَةَ فَاِعلِميوَزيرُ رَسولِ اللَهِ خَيرُ وَزيرِ
- دَعاهُ إِلَهُ الحَقِّ ذو العَرشِ دَعوَةًإِلى جَنَّةٍ يَرضى بِها وَسُرورِ
- فَذَلِكَ ما كُنّا نُرَجّي وَنَرتَجيلِحَمزَةَ يَومَ الحَشرِ خَيرُ مَصيرِ
- فَوَاللَهِ لا أَنساكَ ما هَبَّتِ الصِباوَلَأَبكِيَن في مَحضَري وَمَسيري
- عَلى أَسَدِ اللَهِ الَّذي كانَ مِدرَهاًيَذودُ عَنِ الإِسلامِ كُلَّ كُفورِ
- أَلا لَيتَ شِلوي يَومَ ذاكَ وَأَعظُميإِلى أَضبُعٍ يَنتَبنَني وَنُسورِ
- أَقولُ وَقَد أَعلى النَعِيُّ بِهُلكِهِجَزى اللَهُ خَيراً مِن أَخٍ وَنَصيرِ