قصائد

لعمرو أبيك الخير يا شعث ما نبا

حسان بن ثابتمخضرمالطويلالياء

  1. ١لَعَمروُ أَبيكِ الخَيرِ يا شَعثَ ما نَباعَلَيَّ لِساني في الحُروبِ وَلا يَدي
  2. ٢لِساني وَسَيفي صارِمانِ كِلاهُماوَيَبلُغُ ما لا يَبلُغُ السَيفُ مِذوَدي
  3. ٣وَإِن أَكُ ذا مالٍ كَثيرٍ أَجُد بِهِوَإِن يُعتَصَر عودي عَلى الجَهدِ يُحمَدِ
  4. ٤فَلا المالِ يُنسيني حَيائي وَحِفظَتيوَلا وَقَعاتُ الدَهرِ يَفلُلنَ مِبرَدي
  5. ٥أُكَثِّرُ أَهلي مِن عِيالٍ سِواهُمُوَأَطوي عَلى الماءِ القَراحِ المُبَرَّدِ
  6. ٦إِذا كانَ ذو البُخلِ الذَميمَةُ بَطنُهُكَبَطنِ الحِمارِ في الخَلاءِ المُقَيَّدِ
  7. ٧وَإِنّي لَمُعطي ما وَجَدتُ وَقائِلٌلِموقِدِ ناري لَيلَةَ الريحِ أَوقِدِ
  8. ٨وَإِنّي لَقَوّالٌ لِذي البَثِّ مَرحَباًوَأَهلاً إِذا ما جاءَ مِن غَيرِ مَرصَدِ
  9. ٩وَإِنّي لَيَدعوني النَدى فَأُجيبُهُوَأَضرِبُ بَيضَ العارِضِ المُتَوَقِّدِ
  10. ١٠وَإِنّي لَحُلوٌ تَعتَريني مَرارَةٌوَإِنّي لَتَرّاكٌ لِما لَم أُعَوَّدِ
  11. ١١وَإِنّي لَمِزجاءُ المَطِيِّ عَلى الوَجاوَإِنّي لَتَرّاكُ الفِراشِ المُمَهَّدِ
  12. ١٢وَأُعمِلُ ذاتَ اللَوثِ حَتّى أَرُدَّهاإِذا حُلَّ عَنها رَحلُها لَم تُقَيَّدِ
  13. ١٣تَرى أَثَرَ الأَنساعِ فيها كَأَنَّهامَوارِدُ ماءٍ مُلتَقاها بِفَدفَدِ
  14. ١٤أُكَلِّفُها أَن تُدلِجَ اللَيلَ كُلَّهُتَروحُ إِلى بابِ اِبنِ سَلمى وَتَغتَدي
  15. ١٥تَزورُ اِمرَأً أَعطى عَلى الحَمدِ مالَهُوَمَن يُعطِ أَثمانَ المَحامِدِ يُحمَدِ
  16. ١٦وَأَلفَيتُهُ بَحراً كَثيراً فُضولُهُجَواداً مَتى يُذكَر لَهُ الخَيرُ يَزدَدِ
  17. ١٧فَلا تَعجَلَن يا قَيسُ وَاِربَع فَإِنَّماقُصارُكَ أَن تُلقى بِكُلِّ مُهَنَّدِ
  18. ١٨حُسامٍ وَأَرماحٍ بِأَيدي أَعِزَّةٍمَتى تَرَهُم يا اِبنَ الخَطيمِ تَبَلَّدِ
  19. ١٩لُيوثٍ لَدى الأَشبالِ مُحمىً عَرينُهامَداعيسُ بِالخَطِيِّ في كُلِّ مَشهَدِ
  20. ٢٠فَقَد ذاقَتِ الأَوسُ القِتالَ وَطُرِّدَتوَأَنتَ لَدى الكَنّاتِ كُلَّ مُطَرَّدِ
  21. ٢١تُناغي لَدى الأَبوابِ حوراً نَواعِماًوَكَحِّل مَآقيكَ الحِسانَ بِإِثمِدِ
  22. ٢٢نَفَتكُم عَنِ العَلياءِ أُمٌّ لَئيمَةٌوَزَندٌ مَتى تُقدَح بِهِ النارُ يَصلُدِ