لعمرو أبيك الخير يا شعث ما نبا
حسان بن ثابتمخضرمالطويلالياء
- ١لَعَمروُ أَبيكِ الخَيرِ يا شَعثَ ما نَباعَلَيَّ لِساني في الحُروبِ وَلا يَدي
- ٢لِساني وَسَيفي صارِمانِ كِلاهُماوَيَبلُغُ ما لا يَبلُغُ السَيفُ مِذوَدي
- ٣وَإِن أَكُ ذا مالٍ كَثيرٍ أَجُد بِهِوَإِن يُعتَصَر عودي عَلى الجَهدِ يُحمَدِ
- ٤فَلا المالِ يُنسيني حَيائي وَحِفظَتيوَلا وَقَعاتُ الدَهرِ يَفلُلنَ مِبرَدي
- ٥أُكَثِّرُ أَهلي مِن عِيالٍ سِواهُمُوَأَطوي عَلى الماءِ القَراحِ المُبَرَّدِ
- ٦إِذا كانَ ذو البُخلِ الذَميمَةُ بَطنُهُكَبَطنِ الحِمارِ في الخَلاءِ المُقَيَّدِ
- ٧وَإِنّي لَمُعطي ما وَجَدتُ وَقائِلٌلِموقِدِ ناري لَيلَةَ الريحِ أَوقِدِ
- ٨وَإِنّي لَقَوّالٌ لِذي البَثِّ مَرحَباًوَأَهلاً إِذا ما جاءَ مِن غَيرِ مَرصَدِ
- ٩وَإِنّي لَيَدعوني النَدى فَأُجيبُهُوَأَضرِبُ بَيضَ العارِضِ المُتَوَقِّدِ
- ١٠وَإِنّي لَحُلوٌ تَعتَريني مَرارَةٌوَإِنّي لَتَرّاكٌ لِما لَم أُعَوَّدِ
- ١١وَإِنّي لَمِزجاءُ المَطِيِّ عَلى الوَجاوَإِنّي لَتَرّاكُ الفِراشِ المُمَهَّدِ
- ١٢وَأُعمِلُ ذاتَ اللَوثِ حَتّى أَرُدَّهاإِذا حُلَّ عَنها رَحلُها لَم تُقَيَّدِ
- ١٣تَرى أَثَرَ الأَنساعِ فيها كَأَنَّهامَوارِدُ ماءٍ مُلتَقاها بِفَدفَدِ
- ١٤أُكَلِّفُها أَن تُدلِجَ اللَيلَ كُلَّهُتَروحُ إِلى بابِ اِبنِ سَلمى وَتَغتَدي
- ١٥تَزورُ اِمرَأً أَعطى عَلى الحَمدِ مالَهُوَمَن يُعطِ أَثمانَ المَحامِدِ يُحمَدِ
- ١٦وَأَلفَيتُهُ بَحراً كَثيراً فُضولُهُجَواداً مَتى يُذكَر لَهُ الخَيرُ يَزدَدِ
- ١٧فَلا تَعجَلَن يا قَيسُ وَاِربَع فَإِنَّماقُصارُكَ أَن تُلقى بِكُلِّ مُهَنَّدِ
- ١٨حُسامٍ وَأَرماحٍ بِأَيدي أَعِزَّةٍمَتى تَرَهُم يا اِبنَ الخَطيمِ تَبَلَّدِ
- ١٩لُيوثٍ لَدى الأَشبالِ مُحمىً عَرينُهامَداعيسُ بِالخَطِيِّ في كُلِّ مَشهَدِ
- ٢٠فَقَد ذاقَتِ الأَوسُ القِتالَ وَطُرِّدَتوَأَنتَ لَدى الكَنّاتِ كُلَّ مُطَرَّدِ
- ٢١تُناغي لَدى الأَبوابِ حوراً نَواعِماًوَكَحِّل مَآقيكَ الحِسانَ بِإِثمِدِ
- ٢٢نَفَتكُم عَنِ العَلياءِ أُمٌّ لَئيمَةٌوَزَندٌ مَتى تُقدَح بِهِ النارُ يَصلُدِ