لما أتاني عن طفيل ورهطه
حجم الخط
- لَمّا أَتاني عَن طُفَيلٍ وَرَهطِهِهُدُوءً فَباتَت غُلَّةٌ في الحَيازِمِ
- دَرى بِاليَسارى جَنَّةً عَبقَرِيَّةًمُسَطَّعَةَ الأَعناقِ بُلقَ القَوادِمِ
- نَشيلٌ مِنَ البيضِ الصَوارِمِ بَعدَماتَفَضَّضَ عَن سيلانِهِ كُلُّ قائِمِ
- كَميشُ الإِزارِ يَكحَلُ العَينَ إِثمِداًسُراهُ وَيُضحي مُسفِراً غَيرَ واجِمِ