قصائد

خلع أنشرت زمان الرياض

ابن نباته المصريمملوكيالخفيفالضاد

  1. ١خلع أنشرت زمان الرياضباخْضرارٍ من نورها في ابْيضاض
  2. ٢حسبها يا غمام عندك سقياًلامع البرق صادق الإيماض
  3. ٣ملأت أعين الأعادِي بياضاًحين لاقوا سعودها باعْتراض
  4. ٤من رأى قبلك الشهاب مضيئاًمشرقاً في تألّقٍ وبياض
  5. ٥ما أظلت كمثل سؤددك الخضراء فاسْحب من ذيلِها الفضفاض
  6. ٦أنت زينتها وكم زينت الأغماد قدماً بالمرهفات المواضي
  7. ٧فعيون من الجلالة والحسن لها بين بسطة وانْقباض
  8. ٨عشْ كذا للسعودِ مستقبلاتبين عامٍ آت وآخر ماضي
  9. ٩وليفاخر بكَ الملوك مليكهو والله والورى عنك راضي
  10. ١٠حبَّذا للزمانِ منكَ رئيسشدّ عقد الأمور بعدَ انْقباض
  11. ١١ناظم من جواهر اللفظ فيهومن الذم صائن الأعراض
  12. ١٢ذو يدٍ موسوية قد تحدَّتبيراع كالحية النضناض
  13. ١٣راشَ منها البنان نبعة سهمفأصابت شواكل الأغراض
  14. ١٤وأفاضت بحريْ نوال وعلمفأجدنا في مدحِها المستفاض
  15. ١٥يا لها نبعة على طود حلميتغاضى عن شعرنا المنهاض
  16. ١٦لو عدانا منه وحاشاه برّلاكْتفينا من برِّه بالتغاضي
  17. ١٧ربَّ معنىً أصابه قبلَ أن يرسل سهم البدية بالأنباض
  18. ١٨وعيون جلى علينا من العلمِ وكانت في غاية الإغماض
  19. ١٩ومعانٍ قد شادَ بيت سناهاوبيوت السادات بين انْقضاض
  20. ٢٠يا ابنُ يحيى دنياهُ بالدين والفضل منسي فضيلها ابن عيَّاض
  21. ٢١ليسَ يلجى إلى التقاضي مرجيك ويوفى بزاخر فياض
  22. ٢٢وإذا الفضل كانَ عوني على المرء تقاضيته بتركِ التقاضي
  23. ٢٣أنتَ أدرى بحالتِي وبحقِّيفأغثني بجازمِ الفعل ماضي
  24. ٢٤واصْطنعني فللصنيعة عندِيموضع الغيث في زكي الأراضي
  25. ٢٥فيروي غليلها من نداهويحييه شكرها بالرياض
  26. ٢٦واسْتمعها يا أعرب الخلق نطقاًذات رفع وإن أتت في انْخفاض
  27. ٢٧مقسم وزنها بأن بحورِيلا توازى في نقدكم بالحياض
  28. ٢٨حدت فيها عن عادة الغزل الحلو لمدحٍ منزه الأحماض
  29. ٢٩مع نزوعي إلى هوى كل بدرٍلستُ عنهُ بالمعتاض
  30. ٣٠بعتهُ الروح بالتواصل يوماًغير إنَّا لم نفترق عن تراض
  31. ٣١ولكم عذّل بحبيه أغروافترى من أغراه بالإعراض
  32. ٣٢خوَّفوني من مقلتيه سهاماًوهي والله منتهى أغراضي