خلع أنشرت زمان الرياض
ابن نباته المصريمملوكيالخفيفالضاد
حجم الخط
- خلع أنشرت زمان الرياضباخْضرارٍ من نورها في ابْيضاض
- حسبها يا غمام عندك سقياًلامع البرق صادق الإيماض
- ملأت أعين الأعادِي بياضاًحين لاقوا سعودها باعْتراض
- من رأى قبلك الشهاب مضيئاًمشرقاً في تألّقٍ وبياض
- ما أظلت كمثل سؤددك الخضراء فاسْحب من ذيلِها الفضفاض
- أنت زينتها وكم زينت الأغماد قدماً بالمرهفات المواضي
- فعيون من الجلالة والحسن لها بين بسطة وانْقباض
- عشْ كذا للسعودِ مستقبلاتبين عامٍ آت وآخر ماضي
- وليفاخر بكَ الملوك مليكهو والله والورى عنك راضي
- حبَّذا للزمانِ منكَ رئيسشدّ عقد الأمور بعدَ انْقباض
- ناظم من جواهر اللفظ فيهومن الذم صائن الأعراض
- ذو يدٍ موسوية قد تحدَّتبيراع كالحية النضناض
- راشَ منها البنان نبعة سهمفأصابت شواكل الأغراض
- وأفاضت بحريْ نوال وعلمفأجدنا في مدحِها المستفاض
- يا لها نبعة على طود حلميتغاضى عن شعرنا المنهاض
- لو عدانا منه وحاشاه برّلاكْتفينا من برِّه بالتغاضي
- ربَّ معنىً أصابه قبلَ أن يرسل سهم البدية بالأنباض
- وعيون جلى علينا من العلمِ وكانت في غاية الإغماض
- ومعانٍ قد شادَ بيت سناهاوبيوت السادات بين انْقضاض
- يا ابنُ يحيى دنياهُ بالدين والفضل منسي فضيلها ابن عيَّاض
- ليسَ يلجى إلى التقاضي مرجيك ويوفى بزاخر فياض
- وإذا الفضل كانَ عوني على المرء تقاضيته بتركِ التقاضي
- أنتَ أدرى بحالتِي وبحقِّيفأغثني بجازمِ الفعل ماضي
- واصْطنعني فللصنيعة عندِيموضع الغيث في زكي الأراضي
- فيروي غليلها من نداهويحييه شكرها بالرياض
- واسْتمعها يا أعرب الخلق نطقاًذات رفع وإن أتت في انْخفاض
- مقسم وزنها بأن بحورِيلا توازى في نقدكم بالحياض
- حدت فيها عن عادة الغزل الحلو لمدحٍ منزه الأحماض
- مع نزوعي إلى هوى كل بدرٍلستُ عنهُ بالمعتاض
- بعتهُ الروح بالتواصل يوماًغير إنَّا لم نفترق عن تراض
- ولكم عذّل بحبيه أغروافترى من أغراه بالإعراض
- خوَّفوني من مقلتيه سهاماًوهي والله منتهى أغراضي