خلع أنشرت زمان الرياض
ابن نباته المصريمملوكيالخفيفالضاد
- ١خلع أنشرت زمان الرياضباخْضرارٍ من نورها في ابْيضاض
- ٢حسبها يا غمام عندك سقياًلامع البرق صادق الإيماض
- ٣ملأت أعين الأعادِي بياضاًحين لاقوا سعودها باعْتراض
- ٤من رأى قبلك الشهاب مضيئاًمشرقاً في تألّقٍ وبياض
- ٥ما أظلت كمثل سؤددك الخضراء فاسْحب من ذيلِها الفضفاض
- ٦أنت زينتها وكم زينت الأغماد قدماً بالمرهفات المواضي
- ٧فعيون من الجلالة والحسن لها بين بسطة وانْقباض
- ٨عشْ كذا للسعودِ مستقبلاتبين عامٍ آت وآخر ماضي
- ٩وليفاخر بكَ الملوك مليكهو والله والورى عنك راضي
- ١٠حبَّذا للزمانِ منكَ رئيسشدّ عقد الأمور بعدَ انْقباض
- ١١ناظم من جواهر اللفظ فيهومن الذم صائن الأعراض
- ١٢ذو يدٍ موسوية قد تحدَّتبيراع كالحية النضناض
- ١٣راشَ منها البنان نبعة سهمفأصابت شواكل الأغراض
- ١٤وأفاضت بحريْ نوال وعلمفأجدنا في مدحِها المستفاض
- ١٥يا لها نبعة على طود حلميتغاضى عن شعرنا المنهاض
- ١٦لو عدانا منه وحاشاه برّلاكْتفينا من برِّه بالتغاضي
- ١٧ربَّ معنىً أصابه قبلَ أن يرسل سهم البدية بالأنباض
- ١٨وعيون جلى علينا من العلمِ وكانت في غاية الإغماض
- ١٩ومعانٍ قد شادَ بيت سناهاوبيوت السادات بين انْقضاض
- ٢٠يا ابنُ يحيى دنياهُ بالدين والفضل منسي فضيلها ابن عيَّاض
- ٢١ليسَ يلجى إلى التقاضي مرجيك ويوفى بزاخر فياض
- ٢٢وإذا الفضل كانَ عوني على المرء تقاضيته بتركِ التقاضي
- ٢٣أنتَ أدرى بحالتِي وبحقِّيفأغثني بجازمِ الفعل ماضي
- ٢٤واصْطنعني فللصنيعة عندِيموضع الغيث في زكي الأراضي
- ٢٥فيروي غليلها من نداهويحييه شكرها بالرياض
- ٢٦واسْتمعها يا أعرب الخلق نطقاًذات رفع وإن أتت في انْخفاض
- ٢٧مقسم وزنها بأن بحورِيلا توازى في نقدكم بالحياض
- ٢٨حدت فيها عن عادة الغزل الحلو لمدحٍ منزه الأحماض
- ٢٩مع نزوعي إلى هوى كل بدرٍلستُ عنهُ بالمعتاض
- ٣٠بعتهُ الروح بالتواصل يوماًغير إنَّا لم نفترق عن تراض
- ٣١ولكم عذّل بحبيه أغروافترى من أغراه بالإعراض
- ٣٢خوَّفوني من مقلتيه سهاماًوهي والله منتهى أغراضي