ألا ليت شعري ما درى الباب أنني
القاضي الفاضلأيوبيالطويلاللام
- ١أَلا لَيتَ شِعري ما دَرى البابُ أَنَّنيإِلى البابِ سار أَو إِلى البابِ داخِلُ
- ٢وَلَو قَنِعَ الشُجعانُ بِالمَوتِ بَينَهُملأَعوَزَ في يَومِ الوَغى مَن يُقاتِلُ
- ٣فَما غفلَتي إِنّي مَعَ اليَومِ سائِرٌوَيا وَيلَتي إِنّي مَعَ الغَدِ واصِلُ
- ٤وَبَحرٍ عَدَت فيهِ عَنِ الدُرِّ لُجَّةٌوَأَبعَدَ فيهِ لِلسَلامَةِ ساحِلُ
- ٥أَلا لَيتَ لي جَهلاً بِهِ العَيشُ طَيِّبٌوَلا عَيشَ إِلّا عَيشُ مَن هُوَ جاهِلُ