ألا ليت شعري ما درى الباب أنني
حجم الخط
- أَلا لَيتَ شِعري ما دَرى البابُ أَنَّنيإِلى البابِ سار أَو إِلى البابِ داخِلُ
- وَلَو قَنِعَ الشُجعانُ بِالمَوتِ بَينَهُملأَعوَزَ في يَومِ الوَغى مَن يُقاتِلُ
- فَما غفلَتي إِنّي مَعَ اليَومِ سائِرٌوَيا وَيلَتي إِنّي مَعَ الغَدِ واصِلُ
- وَبَحرٍ عَدَت فيهِ عَنِ الدُرِّ لُجَّةٌوَأَبعَدَ فيهِ لِلسَلامَةِ ساحِلُ
- أَلا لَيتَ لي جَهلاً بِهِ العَيشُ طَيِّبٌوَلا عَيشَ إِلّا عَيشُ مَن هُوَ جاهِلُ