وددت أن لو تراجعنا بألسننا
القاضي الفاضلأيوبيالبسيطالباء
- ١وَدَدتُ أَن لَو تَراجَعنا بِأَلسُنِناكَفى تَراجُعُنا مِن أَلسُنِ الكُتُبِ
- ٢وَكَم رَسائِلِ تَسليمٍ مُحَمَّلَةٍلِلطَيفِ وَالبَرقِ وَالأَرواحِ وَالسُحُبِ
- ٣وَلَيسَ يَخلو حَديثُ الطَيفِ مِن جَزَعٍوَلا حَديثُ نَسيمِ الريحِ مِن نُوَبِ
- ٤وَلا تَبسُّمُ وَجهِ البَرقِ مِن مَلَقٍوَلا تَصوُّبُ دَمعِ السُحبِ مِن حَصَبِ
- ٥وَفي اللِقاءِ لَوَ اَنَّ الدَهرَ جادَ بِهِمِنَ الأَحاديثِ صَفوٌ غَيرُ مُؤتَشِبِ
- ٦هُنالِكَ اِشتَعَلَت نارٌ فَما اِشتَعَلَتغَيرُ الضُلوعِ وَلا أَورَيتُ بِالحَطَبِ
- ٧صَحِبتُ دُنيايَ لا مُستَصحِباً لِرِضاًوَالمَوتُ مِن صُحبَةِ الدُنيا عَلى غَضَبِ
- ٨لَفظٌ يُصيخُ لَهُ سَمعُ البَليغِ فَمايَذوقُ ذائِقُهُ ضَرباً مِنَ الضَرَبِ
- ٩هَذا المُحِبُّ المُخِبُّ السَيرِ نَحوَكُمُتُراهُ يَرجِعُ عَنكُم خائِبَ الخَبَبِ
- ١٠مُعَمَّرٌ وُدُّهُ فيكُم وَمُغتَبِطٌرَجاؤُهُ مِنكُمُ كَالراحِ وَالحَبَبِ