وصلنا إلى الحي الذي دون المنى
ابن علوي الحدادعثمانيالطويلالنون
حجم الخط
- وصلنا إلى الحي الذي دون المنىفللَه رب الحمد والشكر والثنا
- وزرنا عروس الحي وسط خبائهامسربلة بالحسن والنور والثنا
- وطفنا بها مستأنسين بقربهاوتقبيل خال الخد يا سعد من دنا
- وَشاهَدت الأَرواح مِنا مَشاعِراًمَعظمة قَد ضَمها البيت والفَنا
- مَقام وَحَجر وَالشَراب وَإِنَّهُلِكَوثَر دارَ الخُلد في عالم الفَنا
- وَكَم مَرة عانَقها وَالتزمتهابِملتزم الخَيرات وَالفَوز وَالهَنا
- وَرُحتُ وَلَم أَشف الغَليل وَلا اِنقَضتأَماني نَفس مِن لُقاها وَلا عَنا
- وَسرت وَفي قَلبي إَلَيها تَشوقوَفيهِ التفات لَو سَلا الدَهر ما اِنثنا
- وَأَجمَلت قَصدايا أَخا السَمع ما جَرىهُناكَ وَلو فَصَلتهُ هاجَ بي العَنا
- رَعى اللَهُ رَب العالمين عَشيةوَقَفنا بِها دُونَ المَشاعر مِن مُنى
- عَلى عَرفات الخَير وَالعَفو وَالرِضالِمَن كانَ مِنا مُحسِناً وَلِمَن جَنى
- وَحَيى لَيالي الخيف ما كانَ مِثلَهاسِوى مثل طَيف في المَنام دَنا وَنا
- عَسى وَعَسى أَن تَنثَني وَتَعود ليبِفَضل عَظيم الفَضل وَالجُود وَالثَنا
- وَصَلى إِلهي كُل وَقت وَساعةعَلى المُصطَفى المُختار صَفوةَ رَبِنا