يا دهر قد سمح الحبيب بقربه
حجم الخط
- يا دَهْرُ قَدْ سَمَحَ الحَبِيبُ بِقُرْبِهِبَعْدَ النَّوَى وأَمِنْتُ عَتْبَ مُحبِّهِ
- تاللَّه لا آخَذْتُ صَرْفَكَ بَعْدَمَاصُرِفَ البُعَادُ وَلا جَنحْتُ لِعَتبِهِ
- أَبْدَى النَّوَى غَدْراً فأَبْدَى المُلْتَقَىإِحْسانَ صَفْحِي عَنْ إِسَاءَةِ ذَنْبِهِ
- بِتْنَا وَكُلٌّ يَشْتَكي لِرَفيقِهِبَعْضَ الَّذِي فَعلَ الهَوى في قَلْبِهِ
- لَفْظٌ يَرِقُّ كما تَرِقُّ مُدامَةٌأَمْ خلْقُ زَيْنِ الدينِ رَقَّ لِصَحْبِهِ
- ذُو غُرَّةٍ وَدَّ الزَّمانُ لَو أَنَّهُيَجْلُو بِنَيِّرِها دُجُنَّةَ خَطْبِهِ
- وَمَناقِبٌ عُلْويَّةٌ لمّا بَدتْفَرِحَ الظَلَامُ وظَنَّها مِنْ شُهْبِهِ
- مَوْلايَ دَعْوةَ مَنْ لَوِ اقْتَرَحَ المُنَىمَا كَانَ إِلّا أَنْتَ غَايةَ إرْبِهِ
- وَافى إِلى حِفْظِ الودادِ فَوَفِّهِودَعَا يُرجِّي العَهْدَ مِنْكَ فَلبِّهِ