يروحي نسيم هب من أرض طيبة
أبو الحسين الجزارمملوكيالطويلوطنيةالباء
حجم الخط
- يرُوحي نسيمٌ هَبَّ من أرضِ طَيبةٍفيا حبَّذا ذاكَ النسيمُ الذي هبَّا
- به كلُّ مُشتاق يَهيمُ صبابةًفما هبَّ إلا شوَّقَ الهائمَ الصّبا
- بعجزي وسوء الحظ أصبحتُ مبعداًوذلك أنَّ اللَه ما قدَّرَ القُربا
- بيثربَ قبر بغيتي لو رأيتُهُوقبل ثغري حول أرجائهِ التُّربا
- به خيرُ مبعوث إلى الخَلقِ كُلِّهمرسالَتُه قد عمَّت العُجمَ والعُربا
- بهيبته أردى الأعادي فحسبُهُمنَبيُّ على بعد المدى يبعث الرعبا
- بشيرٌ نذيرٌ ما المواهبُ والسطاإذا هو يوماً باشر السلمَ والحربا
- بساحته للواردين تزاحملكي يردُوا من حوضه المنهَل العذبا
- براهينه لم تخفَ عن ذي بصيرةٍفلولاهُ ما كنا عرفنا لنا ربَّا
- بأوصافه فاق النبيين كلَّهمإذا ظهرت شمسُ الضحى اخبتُ الشُّهبا