نعمت بكم والدهر في غفلانه
بلبل الغرام الحاجريأيوبيالطويلالتاء
حجم الخط
- نَعِمتُ بِكُم وَالدَهرُ في غَفلانِهِزَماناً وَقَلبي آمِنٌ مِن شَتاتِهِ
- وَلَم أَدرِ ما الأَحزانُ حَتّى بَعدتمفَقَلبِيَ مَوقوفٌ عَلى حَسَراتِهِ
- أَأَحبابَنا بِالجَزعِ هَل يَسمَعُ النَوىبِيَومٍ يَكونُ القُربُ مِن حَسَناتِهِ
- لَقَد حَكَمَت فينا اللَيالي بِفُرقَةٍسَلا بَعدَها المُشتاقُ طيبَ حَياتِهِ
- يَقِرُّ لِعَيني أَن يَهَبَّ نَسيمُكُمفَأَنشُقُ نَشرَ القُربِ مِن نَفَحاتِهِ
- فَأَصبو وَلي قَلبٌ أَقَلَّ ولوعِهِبِقَلبِكُم ما حازَ حَدُّ صِفاتِهِ
- سَقى اللَهُ رَبعاً بِالمُحَصَّبِ طالَماجَنَينا ثِمارَ الوَصلِ في عَرصاتِهِ
- يُجَدِّدُ لي تَذكارُه كُلَّ لَوعَةٍيَذوبُ عَلَيها القَلبُ دونَ حَصاتِهِ
- وَما أَمَّ فَرخٍ عايَنَتهُ وَصائِدٌيَحومُ عَلَيهِ بِاِقتِناصِ بُزاتِهِ
- بِأَكثَر مِن وَجدي عَلَيكَ وَإِنَّماأُكَتِّمُ سِرَّ الحُبِّ خَوف وُشاتِهِ