ولما أتانا والديار بعيدة
حجم الخط
- وَلَمَّا أَتَانا والدَّيَارُ بَعيِدَةٌكتَابٌ بِأَنْفَاسِ الوَدادِ تَضَوعا
- أَرَقُّ مِنَ السلْسَالِ لُطْفاً كَأَنَمَّاتَأَلَّفَ مِنْ روح الصَّبَا وَتَجَّمعا
- شَفَى غُلَّةَ الصَّادي وَسَكَّنَ لَوْعَةًتَكَادُ لَهَا الأَكْبَادُ أنْ تَتَصَدَّعا
- تَنَافَسَ فيهِ نَاظرٌ وأَنَامِلُوَأَخْفَيْنَ عَمّا فِيْهِ لُبّاً وَمَسْمَعا
- فَقَبَّلْتُهُ ألْفَاً وَألْفَاً كَرَامَةًوَلْمَ أَرضَ إِجْلالاً لَهُ الرَّأسَ مَوْضِعا
- وَنِلْتُ مِنَ الأيّامِ مَا كُنْتُ راجيِاًوُقُلْتُ لِدَهْري: كيفَ ما شِئتَ فَاصنْعَا