لبرق الحمى عهد علي وموثق
بلبل الغرام الحاجريأيوبيالطويلالقاف
- ١لِبَرقِ الحِمى عَهدٌ عَلَيَّ وَمَوثِقُإِذا لاحَ نَجدِيّاً بِدَمعيِيَ أَشرَقُ
- ٢أَراهُ بِعَينٍ حينَ يَلمَعُ مَدمَعُ اِشتِياقٍ وَقَلبٍ خافِقٍ حينَ يَخفقُ
- ٣وَما وَلَهى بِالبَرقِ إِلّا لِأَنَّهُيَمُرُّ بِسُعدى وَمضُهُ المُتَأَلِّقُ
- ٤أَأَحبابَنا كَيفَ السَبيلُ إِلى اللِقاعَزيزٌ عَلَينا أَن يَطولَ التَفَرُّقُ
- ٥بَعُدتُم فَما لِلعَيشِ مهنًى وَلا عَلى البَقِيَّةِ مِن أَيّامِ عُمرِيَ رَونَقُ
- ٦أُناشِدُهُ الأَخبارَ عَنكُم وَكُلَّماأَعادَ حَديثاً عَنكُمُ ظَلتُ أَشهَقُ
- ٧وَمِن جَزعي أخفي الهَوى وَأُجِنُّهُعَلى أَنَّ دَمعي بِالسَرائِرِ يَنطقُ
- ٨أُعَلِّلُ نَفسي بِالأَماني تَعَلُّلاًلَعَلَّ أَحاديثَ الأَماني تَصدَقُ
- ٩وَأَهيَفَ مَعسولِ المَراشِفِ دَأبُهُ التتجَنّي فَلا يَحنو وَلا يَتَرَفَّقُ
- ١٠أَتى زائِري مِن غَيرِ وَعدٍ فَخِلتُهُلَطائِفَ في أَيدي التُجّارِ تَعبَّقُ
- ١١عَلى وَجهِهِ صِبغُ الدُجى فَحَسِبتهُنَهارٌ بِهِ شَمسُ المُنيرَةِ تُشرِقُ
- ١٢رَفَعتُ إِلَيهِ قِصَّةَ الدَمعِ شاكِياًفَوَقَعَ فيها سِحرُ عَينَيهِ يُطلَقُ
- ١٣أُطيلُ عَلَيهِ في العِتابِ شَكِيَّتيفَيَعلَمُ أَنّي قَد ظلمتُ فَيُطرِقُ
- ١٤وَما البانُ مُذ ساءَلتُمُ البانُ مُخبِراًبِوَجدي إِذا ناحَ الحَمامُ المُطَوِّقُ
- ١٥رَعى اللَهُ اَيّاماً لَنا وَلَيالِياًتَقَضَّت وَغُصنُ العَيشِ رَيّان مورِقُ
- ١٦وَنَحنُ كَما نَرضى الخَلاعَةَ وَالصِبانَشاوى هَوى أَيامِنا البيضُ تُشرِقُ
- ١٧ضَلالٌ لِقَلبي كَيفَ أَصبَحَ بَعدَكُميُعَلِّلُ بِالذِكرى وَلا يَتَمَزَّقُ
- ١٨مَنَحتُكُم حِفظَ الهَوى فَغَدَرتُمُوَما كُلُّ تَشاكينا أَسىً وَتَحَرُّقُ
- ١٩مَلولٌ يُريني جَنَّةَ الخُلدِ وَصلهوَهِجرانُهُ جَمرُ اللَظى كَيفَ يَحرِقُ
- ٢٠مِنَ التُركِ لا تُخطي سِهامُ جفونِهِوَلَكِنَّها في وَسطِ قَلبِيَ تَرشُقُ
- ٢١أَقَلَّ غَرامي فيهِ مَن زادَ وَصفُهُوَآخِرُ وَجدي فيهِ ما لَيسَ يلحَقُ