ومجلس موفور الجلالة تنثني
حجم الخط
- وَمَجلِسٌ موَفُورُ الجلالة تنثنيعُيُونُ الوَرَى عَنْهُ ويَنبو خِطابُهَا
- ترى فيه رفعَ الطرف خفضا كأنَمَالِحَاظُ الرجَالِ رِيبَةٌ يُستَرَابُهَا
- نَثَرتُ بِهِ غُرّ المعانِي كَأنهَاقَلاَئِدُ دُرٍ زَانَ جيِداً سِخَابُهَا
- إذا حُكتُها ظلّت نوَاسِجُ عبقَرٍحَوَاسِدَ مَدْسُوساً إليَّ عِتَابُهَا
- على ملكٍ تُهْدَى إلى مكرمَاتهِعَقَائِلُ أشعَارِ يَرُفّ شَبَابُهَا
- هُمَامٍ دَعَتْ كفّاه قاصية العلىفَلَبّاهُ مِنْهَا صَفوُهَا ولُبَابُهَا
- وَكَيفَ بِهَا إلاَّ عَليهِ طريقُهَاوَأينَ بِهَا إلاَّ إليهِ ذَهَابُهَا
- إذَا وَرَدالمنصُورُ أرضاً تهللَتْوُجُوهُ رُبَاهَا واستهَلَ رَبَابُهَا
- إذَا اغبرّت الآفاقُ بُلتْ سماؤُهُثَرَاها بِأيدٍ ما يَجف رَغَابُهَا
- كأنّ العوَادي الزُرقَ عنهُ مضاؤُهاوخُضرُ السحَابِ من نداهُ عُبَابُهَا
- فمن يولهِ سعداً يَنَلهُ ومن يرِدبهِ شِقوَةً تُخلع عليهِ ثِيَابُهَا
- يحل بها ما حلها البر والتقىويخضَر من بعد أصفرارٍ جَنَابُهَا
- وما بلدٌ لم يؤتك الطّوعَ أهلُهَابآمِنَةٍ ألا تُدل هِضَابُهَا
- تحُطُّ بها الأسد الضواري خواضِعالدَيكَ ولَوْ أنّ الكواكب غَابُهَا
- ولَوْ أنهَا عاصتك غيرُ مجيبَةٍأجابَتكَ مِنْ تحت السيوفِ رِقابُهَا
- تهابُكَ آفاتُ الخطوبِ فتَنتَهيولا تَنتَهِي عنْ خِطةٍ فَتَهَابُهَا
- ترى كل نَهدٍ أعوجي حُجُولهُكمَا مجتِ الزرق الغَوَالِي حجَابُهَا