كيف يرضى بالحمى حامي الحمى
حجم الخط
- كيف يرضى بالحمى حامي الحمىان تلاقي أهله وقع الحمام
- وهو جاث بين ظهرانيهميدفع الجلى لدى الخطب الزوام
- ليس يغضي الطرف عنهم وهمعنده في ظل حصن لا يرام
- كل آن حول مثواه لهمصرخة توقظ أشلاء رمام
- أعجيب دفعه عنهم غدامن له في الكون مولى لا يضام
- بل عجيب كيف يرضى بالوباوهو عنهم يتقي رشق السهام
- لكن الذنب الذي أسلمناعنه لم ينفك ينهانا الإمام
- ولو أنا نتقي اللَه لمادهم الخطب بأرزاء عظام
- وقد استصرخت الشيعة فيقبر ذاك البطل الليث الهمام
- رفع اللَه الوبا في جاههوهو للخائف أمن وعصام
- أترى النائي الموالي ينتفيعن حماه وهو منه بالذمام
- غير ناء من يرى قبتهمذ رأى الجو كبرق في غمام
- لا ترى العين سوى أنوارهاتتلالا بين هاتيك الركام
- كلما استيقظ من رقدتههب يهديها صلاة وصيام
- عجباً كيف تقول استبدلوابالحمى الصنين والدور الخيام
- كل من والى علي المرتضىبالحمى منه وان شط المقام
- أنت لو تلقى سبيلاً طوحتمنك خوفاً خفة سرب الحمام
- وبه استبدلت أما بابلاأو طويريجا وذا أقصى مرام
- لكن المولى أبى أن يتخذبدلاً عنه وان شب ضرام
- فعلى كره توطنت الحمىمثلما تستوطن الجدب الكرام
- أثباتاً منك قدماً تدعيإذ ترى الضر من الزحف حرام
- فلما ذا يوم أورى بابلامثل هذا الخطب قعقعت اللجام
- طرت عن ساكنها وهويرىأنك الجنة ان ينضى الحسام
- أفلا كنت شجاعاً عندهالتحمي دون هاتيك الأنام
- أجباناً في الوغى حتى اذاانجلت الهيجا شجاعاً في الكلام
- وترامينا سهاماً نزعتمن مكن الفكر في قوس النظام
- ليس حقاً من يواسي قومهيترامى بسهام عن سلام
- فاكفف اللوم وجئني بالذيهو أهدى واهديك السلام