أي عز مضى من الإسلام
حجم الخط
- أي عزٍ مضى من الإسلامأي ركنٍ أضحى حديث انهدام
- ذاق موتاً محمد بن طغجهو ليث الشرى وغيث الغمام
- فقد الناس مولى الإنعامفهم سائمون كالأنعام
- مات رب العلا وراعي الرعاياوالسرايا وكافل الأيتام
- أين ما كنت فيه من عزك الباذخ والمرتقى عزيز المرام
- أين ذاك الحجاب والملك والهيــبة أين الزحام وقت الزحام
- من أميرٍ وقائدٍ وخطيرٍورئيسٍ وماجدٍ وهمام
- كلهم مطرقٌ لديك من الهيــبة خوف الإجلال والإعظام
- أين تلك الخيام حولك إن عرست والأسد حول تلك الخيام
- من عديد وعدةٍ لك ما بيــن قعودٍ فيها وبين قيام
- لم يطق جمعهم دفاع الردى عنــك ولم يمنعوك منع اعتصام
- أسلمتك الخيول قسراً وقد كنــت عليها سوراً على الإسلام
- خانك السيف وهو يصدر عن أمــرك مستعدياً بغير احتجام
- خذل الرمح وهو عونك لو حان لقاءٌ وثار نقع قتام
- لم ترد القسى عنك سهام الــحتف والحتف عندها في السهام
- ما وقتك الحراب حرب المناياحين وافاك جيشها من أمام
- لم يحصنك ما اقتنيت من الآلات من جوشن ولا من لام
- حكم الموت فيك من بعد ما كنــت ترى حاكماً على الحكام
- فقدتك الفسطاط وجداً مدى الدهــر ومن بعدها بلاد الشام
- فجعت يثربٌ ومكة والبيــت إلى زمزمٍ أجل والمقام
- عم فيك المصاب فاشترك العالم في الرزء منه والآلام
- حسبنا الله من عزٍ من حكمٍ يجــري على الحاكمين بالأحكام
- كل شيءٍ إلى زوالٍ ومن ذانال ملك الدنيا بغير اخترام
- أين أين الملوك في سالف الدهر دهتم حوادث الأيام
- أين من قد كانوا يخافون في البأس ويرجون للعطايا الجسام
- ليس يبقى إلا الإله تعالىمن له الملك ثابتاً بالدوام
- أيهذا الأمير بل يا أبا القاسم يا بن السميدع القمقام
- ارض حكم الإله في الحكم الماضي وسلم لنافذ الأحكام
- وهناك الذي بلغت من الأمر وما حزته بحسن انتظام
- ما كمثل الذي رزئت ولا مثــل الذي قد ملكت في ذا العام
- أنت مثل الإخشيد فانهض بما ملــكت بالجد منك والاعتزام