يا دعوة مغبرة قاتمة
ابن طباطبا العلويعباسيالسريعالهاء
حجم الخط
- يا دَعوَةَ مغبرة قاتِمَةكَأَنَّها مِن سَفَر قادِمَه
- قَد قَدموا فيها مَسيحيةأَضحَت عَلى أَسلافِها نادِمَه
- ثُمَ لشطرنجيةٍ لَم تَزَلأَيدٍ وَأَيدٍ حَولَها حائِمَه
- فَلَم نَزل في لعبها ساعَةثُم نَفَضناها عَلى قائِمَه
- وَبَعدَها معتدة اِختهاعابدة قائِمة صائِمَه
- في حجرها أَطراف مُوؤدةقَد قتلتها أُمَها ظالِمَه
- وَالقَنبيات فَلا تَنسهافَحيرَتي في وَصفِها دائِمَه
- أَقنّب ما اِمتَدَ في اِصبَعيأَم حَية في وسطها نائمه
- وَالموكبيات بسُلطانِهاقَد تَرَكَت آنافنا راغمَه
- وَالسَلحة الصَفراء فَأَعجَب بِهاإِذا سَلحتها أَنفُس هائِمَه
- وَالحَسكيات فَلا تَنسَ فيخَندَقِها أَوتادَها القائِمة
- وَجام صابونية بِعدَهافَاِفخَر بِها إِذ كانَت الخاتِمَه
- ظَلَ الكَراريسي مُستَعبِراًمِن عُصبة في دارِهِ طاعِمَه
- وَقالَ إِن إِبني عَليل وَليقِيامة مِن أَجلِهِ قائِمَه
- وَوَلولت داياته حَولهوَلَيسَ إِلّا عبرة ساجِمَه
- وَلَيسَ هَذا لِسوى كسرةٍتكسر ما زالَت لَهُ سالِمَه
- وَقَد أَكَلناها فَكَم هَيَجَتمِن لاطم خَداً وَمِن لاطِمَه
- ثُم هَرَبنا نَحوَ بُستانِهِخَوفاً مِن المَنية العازِمَه
- ظَلَنا لَدى الكراث نَلهو بِهِفَيا لَهُ مِن زَهرة قائِمَه
- وَغاية اللُطف فَفي جَرّةمحطومَةٍ صارَت لَنا حاطِمَه
- نَبول فيها ثُمَ نَسقي بِهايا لَكَ مِن عارِضَةٍ لائِمَه
- وَعجلة تَشدو بِأَلحانِهاوَكانَت الكيسة الحازِمَة
- فَكانَ فيما أَنشَدَت إِذ شَدَتمَن لي مِن بَعدكظ يا فاطمه
- نشتم مِن أَسمعنا صَوتَهاوَهِيَ لَنا مِن بَعدِهِ شاتِمَه