قصائد

شغلي عن الربع أن أسائله

المتنبيعباسيالمنسرحالقاف

  1. ١شغْلي عن الرّبع أن أُسائلَهوأن أطيلَ البُكاء في خَلَقِهْ
  2. ٢بالسجن والقيد والحديد ومايُنقضُ عند القيام من حلَقِهْ
  3. ٣في كل لصٍّ إذا خلوتُ بهحدَّث عن جحده وعن سرَقِهْ
  4. ٤لو خُلقت رجله كهامتهإذاً لبارى البُزاةَ في طلَقِهْ
  5. ٥بدّلت جيرانه وبِلْيتهفي خطّ كفّ الأمير من ورَقِهْ
  6. ٦يا أيها السيد الهمام أبا العباس والمستعاذُ من حَنَقِهْ
  7. ٧أعني الأمير الذي لهيبتهيخفق قلب الرضيع في خِرَقِهْ
  8. ٨المظهر العدل في رعيتهوالمعتدى حلمه على نزقِهْ
  9. ٩لما تأملته رأيت لهمجداً تضلُّ الصفات في طرقِهْ
  10. ١٠نظرت من طبعه إلى ملكيغضى حماة الشآم من خُلُقِهْ
  11. ١١لو ما ترى سفكه بقدرتهكان دم العالمين في عنقِهْ
  12. ١٢يا من إذا استنكر الإمام بهمات جميع الأنام من فرقِهْ
  13. ١٣في كل يوم يسرى إلى عملٍفي عسكر لا يُرى سوى حدقِهْ
  14. ١٤تشتعل الأرض من بوارقهناراً وتنبو السيوف عن درَقِهْ
  15. ١٥قد أثّر القيظ في محاسنهوفاح ريح العبير من عرقِهْ
  16. ١٦كأنّما الشمس لم تزر بلداًفي الأرض إلّا طلعتَ في أُفُقِهْ
  17. ١٧اللَه يا ذا الأمير في رجللم تبق من جسمه سوى رمقِهْ
  18. ١٨كم ضوء صبح رجاك في غدهوجنح ليل دعاك في غَسقِهْ
  19. ١٩ناداك من لجّة لتنقذهمن بعد مالا يشكُّ في غرقِهْ