شغلي عن الربع أن أسائله
المتنبيعباسيالمنسرحالقاف
- ١شغْلي عن الرّبع أن أُسائلَهوأن أطيلَ البُكاء في خَلَقِهْ
- ٢بالسجن والقيد والحديد ومايُنقضُ عند القيام من حلَقِهْ
- ٣في كل لصٍّ إذا خلوتُ بهحدَّث عن جحده وعن سرَقِهْ
- ٤لو خُلقت رجله كهامتهإذاً لبارى البُزاةَ في طلَقِهْ
- ٥بدّلت جيرانه وبِلْيتهفي خطّ كفّ الأمير من ورَقِهْ
- ٦يا أيها السيد الهمام أبا العباس والمستعاذُ من حَنَقِهْ
- ٧أعني الأمير الذي لهيبتهيخفق قلب الرضيع في خِرَقِهْ
- ٨المظهر العدل في رعيتهوالمعتدى حلمه على نزقِهْ
- ٩لما تأملته رأيت لهمجداً تضلُّ الصفات في طرقِهْ
- ١٠نظرت من طبعه إلى ملكيغضى حماة الشآم من خُلُقِهْ
- ١١لو ما ترى سفكه بقدرتهكان دم العالمين في عنقِهْ
- ١٢يا من إذا استنكر الإمام بهمات جميع الأنام من فرقِهْ
- ١٣في كل يوم يسرى إلى عملٍفي عسكر لا يُرى سوى حدقِهْ
- ١٤تشتعل الأرض من بوارقهناراً وتنبو السيوف عن درَقِهْ
- ١٥قد أثّر القيظ في محاسنهوفاح ريح العبير من عرقِهْ
- ١٦كأنّما الشمس لم تزر بلداًفي الأرض إلّا طلعتَ في أُفُقِهْ
- ١٧اللَه يا ذا الأمير في رجللم تبق من جسمه سوى رمقِهْ
- ١٨كم ضوء صبح رجاك في غدهوجنح ليل دعاك في غَسقِهْ
- ١٩ناداك من لجّة لتنقذهمن بعد مالا يشكُّ في غرقِهْ