عفت ذات السلاسل بعد سلمى
محرز الضبيجاهليالوافررومانسيةاللام
حجم الخط
- عَفَت ذاتُ السَّلاسِلِ بعدَ سَلمىوحَومَلُ بعدَ عَهدِكَ والدَّخُولُ
- عَفَت وتَرَجَّزَ القَلَعُ السَواريعَليها فالأنيسُ بها قليلُ
- سِوى سُفعٍ مَدامِعُها ورُمدٍتَظلُّ نَهارَها فِيهَا تَجُولُ
- وقَد تَغنى بِها حِيناً سُلَيمَىبِهَا النَّعَمُ المُرَوَّحُ والحُلُولُ
- ألا أبلِغ بَني شَيبانَ عَنِّيوَقد يَهدِيكَ ذُو الحِلمِ الأَصيلُ
- بأنَّ الحينَ مَورِدُكُم مياهاًمُخَالِطُ شُربِهَا كَلأٌ وَبيلُ
- أَلَم نُطلِقكُم فَكَفَرتُمُونَاوَلَيسَ لِنِعمَةِ المَكفُورِ جُولُ
- فَإن يَنطِق عُبَيدُ اللَّهِ جَهلاًفلَم يَعلم عُبيدٌ ما يَقولُ
- سَما مِن أهلِ ذي قارٍ إِلَينابِهَادٍ لا يُخالِطُهُ الضَّلُولُ
- فلَما أن مَضى بالقَومِ شَهراًوَبيَّنَ ما يَخبِّره الدَّليلُ
- بجَيشٍ عِليَةُ الأَصواتِ فيهِإِذا نَزَلوا التَّحَمحُم والصَّهيلُ
- فَباتوا نازِلينَ بِنا وكُناأَبا الأَضيافِ إذ كُرِهَ النُّزولُ
- فَلمَّا أن أضاءَ الصُّبحُ جاؤوارَعيلاً خَلفَهُ مِنهم رَعيلُ
- فَما شَعرُوا بِنَا حتَّى رأَوناوأكثِبَةُ الشَّقيقِ بنا تَسِيلُ
- فَما نَظروا القِرى وَرأوا وجُوهاًقليلاً في تأَمُّلِهَا الوَسِيلُ
- رأَوا نعَمَ الشَّقِيقَةِ وَهوَ حَومٌوَدون لِقائِه شَرٌّ بَجِيلُ
- أقرَّ العينَ إذ طَارَت عليهمشَمِيطُ اللَّونِ لَيسَ لها حُجُولُ
- وَهُنَّ عَلَى الحِبَالِ مجَلِّحاتٌلَهُنَّ بِكُلِّ معتَرَكٍ قَتيلُ
- إذا كُرِهَ السِّلاحُ مَضَينَ فِيهِوَلَم يَكُ حَقُّ عادَتِها النُّكوُلُ
- فَظَلَّ لَهُم عَلَى الأَنقاءِ مِنَّاإلَى أَن أَظلَمُوا يَومٌ طَوِيلُ
- وآبُوا مُطلَقِينَ وَلم يُثِيبُواوَغَالَ رَئيسَهم في الأرضِ غُولُ
- يَزِلُّ اللُؤمُ عَن قِدَمِ اللَّيَاليويَأبى لُؤمُ يَشكُرَ لا يَزُولُ
- وَلم يكفُر مَساعِينَا لَدَيكُملَعَمرُ أَبِيكُمُ إلا جَهُولُ