أهوى أراك برامتين وقودا
جريرأمويالكاملالدال
- ١أَهَوىً أَراكَ بِرامَتَينِ وَقوداأَم بِالجُنَينَةِ مِن مَدافِعِ أَودا
- ٢بانَ الشَبابُ فَوَدِّعاهُ حَميداهَل ما تَرى خَلَقاً يَعودُ جَديدا
- ٣يا صاحِبَيَّ دَعا المَلامَةَ وَاِقصِداطالَ الهَوى وَأَطَلتُما التَفنيدا
- ٤إِنَّ التَذَكُّرَ فَاِعذِلاني أَو دَعابَلَغَ العَزاءَ وَأَدرَكَ المَجلودا
- ٥لا يَستَطيعُ أَخو الصَبابَةِ أَن يُرىحَجَراً أَصَمَّ وَلا يَكونَ حَديدا
- ٦أَخَلَبتِنا وَصَدَدتِ أُمَّ مُحَلِّمٍأَفَتَجمَعينَ خَلابَةً وَصُدودا
- ٧إِنّي وَجَدِّكِ لَو أَرَدتِ زِيادَةًفي الحُبِّ عِندِيَ ما وَجَدتِ مَزيدا
- ٨يا مَيُّ وَيحَكِ أَنجِزي المَوعوداوَاِرعَي بِذاكَ أَمانَةً وَعُهودا
- ٩قالَت نُحاذِرُ ذا شَذاةٍ باسِلٍغَيرانَ يَزعُمُ في السَلامِ حُدودا
- ١٠رَمَتِ الرُماةُ فَلَم تُصِبكِ سِهامُهُموَوَجَدتُ سَهمَكِ لِلرُماةِ صَيودا
- ١١راحوا مِنَ اجلِكِ مُقصَدينَ وَقَد رَأواخَلَلَ الحِجالِ سَوالِفاً وَخُدودا
- ١٢وَرَجا العَواذِلُ أَن يُطِعنَ وَلَم أَزَلمِن حُبِّكُم كَلِفَ الفُؤادِ عَميدا
- ١٣أَصَرَمتِ إِذ طَمِعَ الوُشاةُ بِصَرمِناصَبّاً لَعَمرُكِ يا أُمَيمَ وَدودا
- ١٤وَنَرى كَلامَكِ لَو يُنالُ بِغِرَّةٍوَدُنوَّ دارِكِ لَو عَلِمتِ خُلودا
- ١٥إِن كانَ دَهرُكِ ما يَقولُ حَسودُنافَلَقَد عَصَيتُ عَواذِلاً وَحَسودا
- ١٦نامَ الخَلِيُّ وَما رَقَدتُ لِحُبِّكُملَيلَ التَمامِ تَقَلُّباً وَسُهودا
- ١٧وَإِذا رَجَوتُ بِأَن يُقَرِّبَكِ الهَوىكانَ القَريبُ لِما رَجَوتُ بَعيدا
- ١٨ما ضَرَّ أَهلَكِ أَن يَقولَ أَميرُكُمقَولاً لِزائِرِكِ المُلِمُّ سَديدا
- ١٩حَلَّأتِ ذا سَقَمٍ يَرى لِشِفائِهِوِرداً وَيُمنَعُ أَن يَرومَ وُرودا
- ٢٠أَبَنو قُفَيرَةَ يَبتَغونَ سِقاطَناحُشِرَت وُجوهُ بَني قُفَيرَةَ سودا
- ٢١أَخزى الإِلَهُ بَني قُفَيرَةَ إِنَّهُملا يَتَّقونَ مِنَ الحَرامِ كَؤودا
- ٢٢إِنّي اِبنُ حَنظَلَةَ الحِسانِ وُجوهُهُموَالأَعظَمينَ مَساعِياً وَجُدودا
- ٢٣وَالأَكرَمينَ مُرَكَّباً إِذ رُكِّبواوَالأَطيَبينَ مِنَ التُرابِ صَعيدا
- ٢٤وَلَهُم مَجالِسُ لا مَجالِسَ مِثلُهاحَسَباً يُؤَثِّلُ طارِفاً وَتَليدا
- ٢٥إِنّا إِذا قَرَعَ العَدُوُّ صَفاتَنالاقَوا لَنا حَجَراً أَصَمَّ صَلودا
- ٢٦ما مِثلُ نَبعَتِنا أَعَزُّ مُرَكَّباًوَأَقَلُّ قادِحَةً وَأَصلَبُ عودا
- ٢٧إِنّا لَنَذعَرُ يا قُفَيرَ عَدُوَّنابِالخَيلِ لاحِقَةَ الأَياطِلِ قودا
- ٢٨كُسَّ السَنابِكِ شُزَّباً أَقرابُهامِمّا أَطالَ غُزاتُها التَقويدا
- ٢٩أَجرى قَلائِدَها وَخَدَّدَ لَحمَهاأَلّا يَذُقنَ مَعَ الشَكائِمِ عودا
- ٣٠وَطَوى الطُرادُ مَعَ القِيادِ بُطونَهاطَيَّ التِجارِ بِحَضرَمَوتِ بُرودا
- ٣١جُرداً مُعاوِدَةَ الغِوارِ سَوابِحاًتُدنى إِذا قَذَفَ الشِتاءُ جَليدا
- ٣٢تُسقى الصَريحَ فَما تَذوقُ كَرامَةًحَدَّ الشِتاءِ لَدى القِبابِ مَديدا
- ٣٣نَحنُ المُلوكُ إِذا أَتَوا في أَهلِهِموَإِذا لَقيتَ بِنا رَأَيتَ أُسودا
- ٣٤اللابِسينَ لُكُلِّ يَومِ حَفيظَةٍحَلَقاً يُداخَلُ شَكُّهُ مَسرودا
- ٣٥سائِل ذَوي يَمَنٍ وَسائِلهُم بِنافي الأَزدِ إِذ نَدَبوا لَنا مَسعودا
- ٣٦فَأَتاهُمُ سَبعونَ أَلفَ مُدَجَّجٍمُتَلَبِّسينَ يَلامِقاً وَحَديدا
- ٣٧قَومٌ تَرى صَدَأَ الحَديدَ عَلَيهِمُوَالقُبطُرِيَّ مِنَ اليَلامِقِ سودا
- ٣٨أَمسى الفَرَزدَقُ يا نَوارُ كَأَنَّهُقِردٌ يَحُثُّ عَلى الزِناءِ قُرودا
- ٣٩ما كانَ يَشهَدُ في المَجامِعِ مَشهَداًفيهِ صَلاةُ ذَوي التُقى مَشهودا
- ٤٠وَلَقَد تَرَكتُكَ يا فَرَزدَقُ خاسِئاًلَمّا كَبَوتَ لَدى الرِهانِ لَهيدا
- ٤١إِنّا لَنَذكُرُ ما يُقالُ ضُحى غَدٍعِندَ الحِفاظِ وَنَقتُلُ الصِنديدا
- ٤٢وَنَكُرُّ مَحمِيَةً وَتَمنَعُ سَرحَناجُردٌ تَرى لِمُغارِها أُخدودا
- ٤٣نَبني عَلى سَنَنِ العَدُوِّ بُيوتَنالا نَستَجيرُ وَلا نَحُلُّ حَريدا
- ٤٤مِنّا فَوارِسُ مَنعِجٍ وَفَوارِسٌشَدّوا وِثاقَ الحَوفَزانِ بِأُودا
- ٤٥فَلَرُبَّ جَبّارٍ قَصَرنا عَنوَةًمَلِكٌ يَجُرُّ سَلاسِلاً وَقُيودا
- ٤٦وَمُنازِلُ الهِرماسِ تَحتَ لِوائِهِفَحَشاهُ مُعتَدِلَ القَناةِ سَديدا
- ٤٧وَلَقَد جَنَبنا الخَيلَ وَهيَ شَوازِبٌمُتَسَربِلينَ مُضاعَفاً مَسرودا
- ٤٨وِردَ القَطا زُمَراً تُبادِرُ مَنعِجاًأَو مِن خَوارِجَ حايِراً مَورودا
- ٤٩وَلَقَد عَرَكنَ بِئالِ كَعبٍ عَركَةًبِلِوى جُرادَ فَلَم يَدَعنَ عَميدا
- ٥٠إِلّا قَتيلاً قَد سَلَبنا بَزَّهُتَقَعُ النُسورُ عَلَيهِ أَو مَصفودا
- ٥١وَأَبَرنَ مِن بَكرٍ قَبائِلَ جَمَّةًوَمِنَ الأَراقِمِ قَد أَبَرنَ جُدودا
- ٥٢وَبَني أَبي بَكرٍ وَطِئنَ وَجَعفَراًوَبَني الوَحيدِ فَما تَرَكنَ وَحيدا
- ٥٣وَلَقَد جَرَيتُ فَجِئتُ أَوَّلَ سابِقٍعِندَ المَواطِنِ مُبدِياً وَمُعيدا
- ٥٤وَجَهَدتَ جَهدَكَ يا فَرَزدَقُ كُلَّهُفَنَزَعتَ لا ظَفِراً وَلا مَحمودا
- ٥٥إِنّا وَإِن رَغَمَت أُنوفُ مُجاشِعٍخَيرٌ فَوارِسَ مِنهُمُ وَوُفودا
- ٥٦نَسري إِذا سَرَتِ النُجومُ وَشُبِّهَتبَقَراً بِبُرقَةِ عالِجٍ مَطرودا
- ٥٧قَبَحَ الإِلاهُ مُجاشِعاً وَقُراهُمُوَالموجِفاتِ إِذا وَرَدنَ زَرودا