قصائد

قد كان ما كان من جهلي وطغياني

ابن سناء الملكأيوبيالبسيطالياء

  1. ١قد كان ما كان من جَهْلِي وطغيَانِيوجاءَ ما جاءَ من نُسْكِي وإِيمَاني
  2. ٢وسُرَّ من بَعْدِ غمِّ النفسِ مَلكيواغتمّ بعد سرور النفس شَيطَانِي
  3. ٣فما المعمَّمُ بعد النُّسْكِ مِنْ أَرَبِيولا المُقَنَّع بعد الزُّهد مِنْ شاني
  4. ٤نَسيتُ إِلفاً بَخِيلاً لَيْسَ يَذْكُرُنيبذكرِ ربٍّ كَرِيمٍ لَيْسَ يَنْسَانِي
  5. ٥وخِفْتُ عِصْيانَ من لو شاءَ أَهْلَكَنيواخترتُ طاعةَ من لو شاءَ أَنْشَانِي
  6. ٦وعِفْتُ دُنْيَا تُسَمَّى من دَنَاءَتهادُنْيا وإِلاَّ فَما مَكْرُوهُها الدَانِي
  7. ٧ضحكْتُ فيها وإِنِّي قد بَكَيْتُ بهافالجهلُ أَضْحَكَني والعَقْل أَبْكاني
  8. ٨هذا وقد نلتُ ما لا نَالَه أَحَدٌفي الدَّهرِ مِنْ نيل أَوطارِي بأَوْطَاني
  9. ٩محجَّبُ العِزِّ لا تَعْلو يدٌ لِيَدِيقهراً ويَعْدوُ عَلَى السُّلْطانِ سُلْطَاني
  10. ١٠بين العَزِيزَيْنِ من جاهٍ ومن كرمٍإِلى الرفيعينِ من قدرٍ ومن شَانِ
  11. ١١أُكْسَى وأَخْلعُ أَثوابَ النَّعيم فكَمجرَّرتُ للتِّيه أَذيالي وأَرداني
  12. ١٢منعَّمٌ بين جنَّات مُعجَّلَةٍوضُمَّ ما شِئْتَ من حُورٍ وولدان
  13. ١٣وكم سبَتْني بِلا حَرْبٍ وكم فَتَنتْإِنْسَانَ عَيْنيَ فيها عينُ إِنْسَان
  14. ١٤وطَالما أَصْبَحَتْ شمسُ النَّهارِ بِهاضجيعةً وبُدُورُ التِّم نُدْمَاني
  15. ١٥أَعْيَا وأَتعبُ من ضمٍّ ومن قُبَلٍفأَستريحُ إِلى راح ورَيْحَانِ
  16. ١٦ثم انتهيتُ ولو لم يُنْهِنِي أَنَفيمن الزمان لكَان الشيْبُ يَنْهَاني
  17. ١٧قد شيَّب الشيبُ أَوطارَ الفُؤَادِ كَمَاأَبْلَى جَدِيدَ لُبَانَاتِي الجَدِيدَانِ
  18. ١٨لا ترغبي يا ابنة العشرينَ في صِلَتيإِنَّ الثلاثِينَ هدَّتْ ثُلْثَ أَرْكَاني
  19. ١٩فيا لكَثْرةِ أَشجاني وأَحْزَانيويا لِقلةِ أَنصاري وأَعْواني
  20. ٢٠سَلني عن الدَّهر لا تَسْأَلْ سَوَايَ بهولا تسلْنيَ عن همِّي وأَحْزَاني
  21. ٢١وإِن بكَيْتُ فنكِّبْ عن مُجَاوَرَتيواحذَرْ وإِيَّاكَ من طُوفَانِ أَجْفَاني
  22. ٢٢أَمَّا دُمُوعِي وخَوْفي مَعْ مُراقَبَتيفمن ذُنُوبي وطُغْياني وعِصْياني
  23. ٢٣همّ ٌودَمْعٌ وخَوْفٌ وافتقارُ يَدٍهذي خُصُومٌ وما هَذَانِ خَصْمانِ
  24. ٢٤إِليكِ عنيَ يا دُنْيَا إِليك فَليفي وصْل مِثْلِكِ شَانُ المبغِضِ الشَّاني
  25. ٢٥في وَحْشَةِ القَبْر والدُّودِ المقيمِ بهشُغْلٌ لِنَفْسِيَ عن دَارِي وبُسْتَاني
  26. ٢٦أَقول دَارِي وجِيراني مُغَالَطةًوالقبرُ دَارِيَ والأَمْوَاتُ جِيرَاني
  27. ٢٧سأُوسِعُ القَبْرَ بالأَعمالِ أُصلحُهاجُهْدي وأَلْبَسُ زُهْدِي قَبْلَ أَكفَاني
  28. ٢٨وقد أَجَبْتُ نِدَاءَ اللهِ حِينَ دَعَاوقلتُ لَبَّيْكَ عن شوْقي وأَشْجَاني
  29. ٢٩فإِنْ رَشَدْت وغَيْرِي في غوايَتِهجهلاً فإِنِّي بصيرٌ بَيْنَ عُمْيان
  30. ٣٠وإِن خَرَجْتُ من الدُّنْيَا ولذَّتِهاطوعاً فيا ربْحَ بَخْتيَ بَعْدَ خُسْرانِ
  31. ٣١وكيف آسي على الدُّنْيَا ولذَّتِهاوقد تعوَّضْتُ بالبَاقي عَنِ الفَاني