قصائد

صاح إن كنت في الغرام معيني

ابن الورديمملوكيالخفيفغزلالنون

  1. ١صاح إنْ كنتَ في الغرامِ معينيخذْ لقلبي الأمانَ منْ ذي العيونِ
  2. ٢هي بيضٌ أم أعينُ البيضِ أمستْتتصدَّى لصيدِ أُسْدِ العرينِ
  3. ٣رشقتني بأسهمٍ انتضتها الهدْبُ عنْ قوسِ حاجبٍ مقرونِ
  4. ٤يا لها أعيناً تصولُ علينابذكورٍ مؤنثاتِ الجفونِ
  5. ٥مَنْ لقلبي بسلمِها وَهْيَ تأتيكلَّ يومٍ مِنْ حربِها بفنونِ
  6. ٦ليسَ ترنو إلا لحَيْنِ محبٍّمبتلى بالفراقِ في كلِّ حينِ
  7. ٧هيَّجتْهُ حمائمٌ قدْ شجاهافَقْدُ إِلْفٍ وفقدُهُ للقرينِ
  8. ٨كلما ناحَ جاوبتْهُ فكلٌّناحَ شجواً على قدودِ الغصونِ
  9. ٩وغزالٍ يغزو القلوبَ بجفنٍكمْ لهُ بالبهاءِ منْ مفتونِ
  10. ١٠ذي فؤادٍ أقسى من الصخرِ لكنْعطفُهُ يلتوي بفرطِ اللينِ
  11. ١١سكنَ القلبَ حبُّهُ فَهْوَ سعدٌطرفُهُ ذابِحٌ بلا سكينِ
  12. ١٢فاطرُ القلبِ كم سبى زمراً مِنْشعراءَ بنورِ ذاكَ الجبينِ
  13. ١٣سلسلَ الدمعَ فوقَ خدَّيَّ لمازادَ في حسنِهِ البديعِ جنوني
  14. ١٤حَرَبي منْ مهفهفٍ بانَ صبريبينَ تحريكِ عطفِهِ والسكونِ
  15. ١٥ضنَّ بالطيفِ يا أخيَّ وقدْ كانَ بطيبِ الوصالِ غيرَ ضنينِ
  16. ١٦ليسَ أعلى منْ التغزُّلِ فيهِغيرَ مدحِ الإمامِ زينِ الدينِ
  17. ١٧عمرَ بنِ الورديِّ ذي العلمِ والحلمِ وفرطِ التقى وحسنِ اليقينِ
  18. ١٨سيِّدٌ سادَ في الأنامِ بأصلٍطاهرٍ زانَهُ بعرضٍ مصونِ
  19. ١٩ذي جلالٍ وهيبةٍ ووقارٍوحيا زائدٍ وعقلٍ ودينِ
  20. ٢٠أريحيٌّ بجودِها راحتاهبَخَّلَتْ صَوْبَ كلِّ غيثٍ هتونِ
  21. ٢١غرَّقتنا يمينُهُ بالعطايافَهْيَ تُدعى فينا من أهلِ اليمينِ
  22. ٢٢عالمٌ عاملٌ تقيٌّ نقيٌّدائنٌ دائماً بدينٍ متينِ
  23. ٢٣ولهُ في نظامِهِ كلُّ معنىيُفْرِجُ الهمَّ عن حشا المحزونِ
  24. ٢٤نحوَهُ يا بضاعة الفكرِ سيريسوفَ نحظى منه بخيرِ زبونِ
  25. ٢٥ما سمعنا يوماً بأشعرَ منْهُمنذُ عهدِ الأمينِ والمأمونِ
  26. ٢٦في التشابيهِ والتغزُّلِ والتضمينِ والمدحِ والرثا والمجونِ
  27. ٢٧أسكرَتْنا ألفاظُهُ فوقَ سكرِ الناسِ بالعشقِ وابنةِ الزرجونِ
  28. ٢٨فَهْوَ كالمسكِ في الشميمِ وكالبدرِ بدا سافراً لنا في الدجونِ
  29. ٢٩فلريَّاهُ في المعاطين عرفٌولرؤياهُ بهجةٌ في العيونِ
  30. ٣٠يا إماماً جِيدُ الزمانُ تحلَّىبَعْدَ عطلٍ منهُ بدُرٍّ ثمين
  31. ٣١خذْ قصيداً أتى بها بحرُ فكرٍلكَ أهدى مِنْ درِّهِ المكنونِ
  32. ٣٢ذات حُسْنٍ كالشمسِ نورُ سناهاليسَ يُطفى على طوالِ السنينِ
  33. ٣٣لا عجيبٌ تضوُّعُ المسكِ منهاحينَ جاءَتْ إليكَ في كانونِ
  34. ٣٤غرَّبَتْ نفسَها لتحظى بتقبيلِ أياديكَ يا إمامَ الفنونِ
  35. ٣٥فاجتليها وخُصَّني بسواهاوأجزْ غثَّ منطقي بالسمينِ
  36. ٣٦كيْ يموتَ الحسودُ عند رواحيكاسباً لا بصفقة المغبونِ
  37. ٣٧وابقَ واسلمْ ودمْ وعشْ عمرَ لقمانَ بنِ عادٍ ونوحَ ربِّ السفينِ