قصائد

قواضب الرأي أمضى من شبا القضب

تميم الفاطميمملوكيالبسيطالباء

  1. ١قواضِبُ الرأي أمْضَى من شَبَا القُضُبِوالحزمُ في الجِدّ ليس الحزمُ في اللَّعِب
  2. ٢والعزُّ ليس براضٍ عن عُلاَ مَلِكٍما لم تُعِنْه سيوفُ الهند بالقُضُب
  3. ٣وليس يَسْتَطْعِم الرَّاحاتِ طيِّبةًمن لا يخوض إليها شدّة التَّعب
  4. ٤وتَرْكُك الشيء ممّا تَسْترِيب بهعجزٌ وداعيةٌ تُفْضي إلى العطب
  5. ٥إذا استربتَ بشيءٍ فامْحُ ظلمتَهفذاك أنفى لِلْيلِ الشّك والرِّيَب
  6. ٦أعلى المراتب ما تَبْنيه مجتهِداًوأفضلُ المجد ما تَحْويه بالنَّصَب
  7. ٧بِتْ ساهراً عند رأس الأمر تَرْقُبُهولا تبِتْ نائماً عنه لَدى الذَّنَب
  8. ٨والهمُّ بالخطب قبل الخطب مَنْبهةٌومن رَمى بسهام الحزم لم يَخِب
  9. ٩يُرْجَى دفاعُ الرَّزايا قبل موقِعهاوليس يُرتجع الماضي من النوب
  10. ١٠وأفضلُ الحلِم حلمٌ عند مَقْدُرةوأعذبُ الجود ما وافَى بلا طلب
  11. ١١يَهْنَا العزيزَ من العلياء منزِلةٌلم يَحْويها مَلِكٌ في سالف الحِقَب
  12. ١٢خلافةٌ علَوِيٌ أصلُ مَوْرِثهاومولِدٌ نَبَويّ الجنس والحسب
  13. ١٣لقد حويتَ أبا المنصور مرتبةًمن المكارم طالت أرؤسَ الرُّتب
  14. ١٤أنتَ المسمَّى المرجَّى قبل مولِدهوالخامسُ القائُم المذكورُ في الكُتُبِ
  15. ١٥ما زلتَ تخطُب للعلياء أنفُسَهادون الملوك ببيض الهند والذَّهب
  16. ١٦حتى جلستَ على الجوزاء منفرِداًبها وقبَّلْتَها في موضع الشَّنب
  17. ١٧مكارمٌ حُزتَها لم يَحْوِها مَلِكٌفي سالف الدهر من عُجْم ولا عرب
  18. ١٨يا ناصرَ الدِّين والجَدْوى وطالِبهاوفارسَ القول والأنباء والخطب
  19. ١٩هناك عيدٌ أعَدْت السعدَ فيه لناعوناً على نَكَد الأيام والشَّغَب
  20. ٢٠برزتَ فيه بروزَ الشمس كاسفةًبضوئها لضياء البدر والشُّهُب
  21. ٢١تأمّلوا منك بالأبصار إذ نظرواتقوى إمامٍ ولاذوا منك بابن نبي
  22. ٢٢أطابَ لي العيشَ أنّي منك مُنْتَصرٌبأنصرِ الناس للقُربى وللنَّسب
  23. ٢٣وأكثرِ الناس ذبّاً عن ذَوي رَحِموأعلمِ الناس بالتَّفضيل والأدب
  24. ٢٤وأنَّنا غُصُنَا فرعٍ يَضمُّهماإلى أواصر جَدٍّ واحدٍ وأبِ
  25. ٢٥فمِن عُلاك مَعاليَّ التي شَرُفَتومن أياديك ما أحوِى من النَّشَب
  26. ٢٦لا زلتَ تَبْقَى على الأيام مُقْتدِراًما مالت الرِّيحُ بالأغصان والقُضُب