قواضب الرأي أمضى من شبا القضب
تميم الفاطميمملوكيالبسيطالباء
- ١قواضِبُ الرأي أمْضَى من شَبَا القُضُبِوالحزمُ في الجِدّ ليس الحزمُ في اللَّعِب
- ٢والعزُّ ليس براضٍ عن عُلاَ مَلِكٍما لم تُعِنْه سيوفُ الهند بالقُضُب
- ٣وليس يَسْتَطْعِم الرَّاحاتِ طيِّبةًمن لا يخوض إليها شدّة التَّعب
- ٤وتَرْكُك الشيء ممّا تَسْترِيب بهعجزٌ وداعيةٌ تُفْضي إلى العطب
- ٥إذا استربتَ بشيءٍ فامْحُ ظلمتَهفذاك أنفى لِلْيلِ الشّك والرِّيَب
- ٦أعلى المراتب ما تَبْنيه مجتهِداًوأفضلُ المجد ما تَحْويه بالنَّصَب
- ٧بِتْ ساهراً عند رأس الأمر تَرْقُبُهولا تبِتْ نائماً عنه لَدى الذَّنَب
- ٨والهمُّ بالخطب قبل الخطب مَنْبهةٌومن رَمى بسهام الحزم لم يَخِب
- ٩يُرْجَى دفاعُ الرَّزايا قبل موقِعهاوليس يُرتجع الماضي من النوب
- ١٠وأفضلُ الحلِم حلمٌ عند مَقْدُرةوأعذبُ الجود ما وافَى بلا طلب
- ١١يَهْنَا العزيزَ من العلياء منزِلةٌلم يَحْويها مَلِكٌ في سالف الحِقَب
- ١٢خلافةٌ علَوِيٌ أصلُ مَوْرِثهاومولِدٌ نَبَويّ الجنس والحسب
- ١٣لقد حويتَ أبا المنصور مرتبةًمن المكارم طالت أرؤسَ الرُّتب
- ١٤أنتَ المسمَّى المرجَّى قبل مولِدهوالخامسُ القائُم المذكورُ في الكُتُبِ
- ١٥ما زلتَ تخطُب للعلياء أنفُسَهادون الملوك ببيض الهند والذَّهب
- ١٦حتى جلستَ على الجوزاء منفرِداًبها وقبَّلْتَها في موضع الشَّنب
- ١٧مكارمٌ حُزتَها لم يَحْوِها مَلِكٌفي سالف الدهر من عُجْم ولا عرب
- ١٨يا ناصرَ الدِّين والجَدْوى وطالِبهاوفارسَ القول والأنباء والخطب
- ١٩هناك عيدٌ أعَدْت السعدَ فيه لناعوناً على نَكَد الأيام والشَّغَب
- ٢٠برزتَ فيه بروزَ الشمس كاسفةًبضوئها لضياء البدر والشُّهُب
- ٢١تأمّلوا منك بالأبصار إذ نظرواتقوى إمامٍ ولاذوا منك بابن نبي
- ٢٢أطابَ لي العيشَ أنّي منك مُنْتَصرٌبأنصرِ الناس للقُربى وللنَّسب
- ٢٣وأكثرِ الناس ذبّاً عن ذَوي رَحِموأعلمِ الناس بالتَّفضيل والأدب
- ٢٤وأنَّنا غُصُنَا فرعٍ يَضمُّهماإلى أواصر جَدٍّ واحدٍ وأبِ
- ٢٥فمِن عُلاك مَعاليَّ التي شَرُفَتومن أياديك ما أحوِى من النَّشَب
- ٢٦لا زلتَ تَبْقَى على الأيام مُقْتدِراًما مالت الرِّيحُ بالأغصان والقُضُب