ألا خاد أعللها بنجد
بلبل الغرام الحاجريأيوبيالوافرالدال
حجم الخط
- ألا خادٍ أُعَلِّلُها بِنَجدٍفَيَنقُصُ ما بِها مِن فَرطِ وَجدِ
- سَرَت لا تَستَفيق هَوىً وَشَوقاًإِلى ماءٍ بِكاظِمَةٍ وَرَندِ
- دَعوها بِالصَبابَةِ حَيثُ سَلعٍفَسَل عَن سِرِّما تخفى وَتُبدي
- تَلَفُّتَها إِلى نَجدٍ دَليلٌعَلى أَنَّ الغَرامَ بِأَرضِ نَجدِ
- تَحِنُّ إِلى الغُوَيرِ لِطيبِ مَرعىبِصَحراءِ الغُوَيرِ وَبَرد وردِ
- وَلو غَنّى بِرامَةِ جادِياهاجَرَت جَريَ العَواصِفِ حَيثُ تَحدي
- حَذارِ إِذا وَصَلتَ بِها المُصَلّىمِنَ البَلوى فِداءُ الشَوقِ بَعدي