يا طلل الحي بذات الصمد
حجم الخط
- يا طَلَلَ الحَيِّ بِذاتِ الصَمدِبِاللَهِ حَدِّث كَيفَ كُنتَ بَعدي
- أَوحَشتَ مِن دَعدٍ وَنُؤيِ دَعدِبَعدَ زَمانٍ ناعِمٍ وَمَردِ
- عَهداً لَنا سَقياً لَهُ مِن عَهدِإِذ نَحنُ أَخيافٌ بِما نُؤَدّي
- يُخلِفنَ وَعداً وَنَفي بِوَعدِفَنَحنُ مِن جَهدِ الهَوى في جَهدِ
- نَلهو إِلى نَورِ الخُزامى الثَعدِفي زاهِرٍ مِن سَبِطٍ وَجَعدِ
- ما زالَ مِن حَرجِ الصَبا في رَندِيَختالُ في ماءِ النَدى المُنَدّي
- حَتّى اِكتَسى مِثلَ عُيونِ البُردِرَوضاً بِمَغنى واهِبِ بنِ فِندِ
- أَهدى لَهُ الدَهرُ وَلَم يَستَهدِأَفوافَ أَنوارِ الحَداءِ المُجدي
- يَلقى الضُحى رَيحانُهُ بِسَجدِبُدِّلتُ مِن ذاكَ بُكىً لا يُجدي
- آذَنَ طِلباتُ الصِبى بِصَدِّطالَبَني أَمرٌ وَلَيسَ يُجدي
- فَهَنَّ لا يَشفينَني بِبَردِوَقَد أَراني في الصِبى الأَجَدِّ
- كَالبَدِّ فيهِنَّ لِأَهلِ البَدِّهَذا وَبَلّاني مَسيرُ الأَزدِ
- سِربٌ تَراءى كَنِظامِ العَقدِحُلوُ الحَديثِ حَسَنُ التَصَدّي
- واهاً لِأَسماءَ اِبنَةِ الأَشَدِّقامَت تَراءى إِذ رَأَتني وَحدي
- كَالشَمسِ بَينَ الزِبرِجِ المُنقَدِّسُلطانَ مُبيَضِّ عَلى مُسوَدِّ
- ضَنَّت بِخَدٍّ وَجَلَت عَن خَدِّثُمَّ اِنثَنَت كَالنَفسِ المُرتَدِّ
- وَرُحتُ مِن عِرقِ الهَوى أُصَدّييا عَجَباً لِلعاجِزِ المُسَدّي
- حُدِدتُ عَن حَظّي وَلَم أَجَدِّما ضَرَّ أَهلَ النوكِ ضَعفُ الكَدِّ
- وافَقَ حَظّاً مَن سَعى بِجَدِّقُل لِلزُبَيرِ السائِلي عَن وُلدي
- الحُرُّ يوصى وَالعَصا لِلعَبدِوَلَيسَ لِلمُحلِفِ مِثلُ الرَدِّ
- فَاِرضَ بِنَصفٍ وَأَزِح في القَصدِالنَصفُ يَكفيكَ مِنَ التَعَدّي
- وَصاحِبٍ كَالدُمَّلِ المُمِدِّأَرقُبُ مِنهُ مِثلَ يَومِ الوِردِ
- حَمَلَتهُ في رُقعَةٍ مِن جِلديصَبراً وَتَنزيهاً لِما يُؤَدّي
- حَتّى اِنطَوى غَيرَ فَقيدِ الفَقدِوَما دَرى ما رَغبَتي مِن زُهدي
- وَطامِسِ السَمتِ جُموحِ الوِردِخالٍ لِأَصواتِ الصدى المُصَدّي
- أَرضاً تَرى حِرباءَها كَالقِردِيَميدُ في رَأدِ الضُحى المُمتَدِّ
- لِلقورِ في رَقراقِها تَرَدّيزَوراءَ تُخفي عَجَباً وَتُبدي
- مِن لامِعاتٍ كَالسَعالي البَدِّتَلمَعُ قُدّامي وَطوراً بَعدي
- كَأَنَّ قُصوى أُكمِها تُسَدّيلا بَل تُصَلّي تارَةً وَتَردي
- تَرقَدُّ في رَيعانِها المُرقَدِّوَعاصِفٍ مِن آلِها المُشتَدِّ
- صَدَعتُها بِالعَيهَمِ العَلَندِيَلقى الضُحى بِمَنسِمِ مُكِدِّ
- وَنَظَرٍ راعٍ وَهادٍ نَهدِوَهامَةٍ مَلمومَةٍ كَالصَلدِ
- جَشَمتُهُ أَفضى وَشيحَ الجِلدِطَيَّ السَخاوِيِّ بِغَيرِ نِدِّ
- ما زالَ يَشدو تارَةً وَيَخديفي بَطنِ عَيثٍ وَظَهرٍ صَلدِ
- أَملَسُ لا يُهدى بِهِ مُهَدِّحَتّى اِنتَهى مِثلَ صَليفِ القِدِّ
- فَاِنصَدَعَت عَن راكِبٍ مُجِدِّوَرّادِ أَمواهٍ كَماءِ السِخدِ
- وَغارِبٍ أَخفى لِخافي البَلدِرَيّانَ يَلقى مَعَ طولِ الشَدِّ
- مُكَعبَراً نَداءَه المُثَدّيفيهِ لِصيرانِ الفَلا تَغَدّي
- لَم يُغذَ بِالفَيضِ وَلا بِالعِدِّإِلّا بِماءِ المُعصِراتِ الهُدِّ
- مُختَلِفَ التيجانِ في التَنَدّيكُلِّلَ بِالأَصفَرِ بَينَ الوَردِ
- وَبِالبَنَفسِ المُشرِقِ الرِخوَدِّوَالجَونِ مَشبوباً بِلَونِ الفَهدِ
- موفٍ عَلى حَوذانِهِ كَالنَقدِمِن زاهِرٍ أَحمَرَ لَم يَسوَدِّ
- يَغدو كَغادي الشَرقِ في التَغَدّيمُنبَلِقاً مِثلَ عُيونِ الجُردِ
- تَحارُ فيهِ الشَمسُ ذاتُ الوَقدِإِذا حَدا ذُبابُهُ المُحَدّي
- عارَضَهُ المُكّاءُ كَالمُستَعديصَبَّحتُهُ في ظِلِّ مُزنٍ سَمدِ
- غُدَيَّةً قَبلَ غُدُوِّ السُبدِبِعاقِرٍ جَدّاءَ أَو أَجَدِّ
- يَطلُبُ شَأوَ اليَعمُلاتِ الجُدِّبَل هَل تَرى لَمعَ الحُبَيِّ الفَردِ
- وافي مِنَ العَينِ بِنَجمِ السَعدِتَحدو بِهِ ريحٌ وَريحٌ تَهدي
- كَأَنَّ أَنواحُ النِساءِ الجُدِّفي عَرصَةٍ يَلمَعنَ بِالفِرَندِ
- قَد طَبَّقَ الغَورَ وَأَعلى نَجدِيَستَنُّ فيهِ كَالنَعامِ الرُبدِ
- إِذا سَناهُ اِنشَقَّ غَيرَ المُكديأَضاءَ لِلشامَةِ بَعدَ الرَقدِ
- جونَ الرُبى مِثلَ جِبالِ الكُردِمُنبَعِقِ القَصفِ هَزيمِ الرَعدِ
- قُلتُ لَهُ حينَ حَفا في العَهدِوَغَرَّقَ الوَهدَ وَغَيرَ الوَهدِ
- بِسَبَلٍ مِثلِ زُلالِ الشَهدِاِسلَم وَحُيِّيتَ أَبا المِلَدِّ
- أَنتَ جَنى العودِ وَمَوتُ الرِئدِمُتَوَّجُ الآباءِ ضَخمُ الرِفدِ
- مِفتاحُ بابِ الحَدَثِ المُنسَدِّنِعمَ مَزارُ المُعتَفي وَالوَفدِ
- وَأَنتَ لِلجُندِ وَغَيرِ الجُندِمُشتَرَكُ النَيلِ وَرِيُّ الزَندِ
- تَسبِقُ مَن جاراكَ قَبلَ الشَدِّبِالحِلمِ وَالجودِ وَضَربِ الكَردِ
- ما زِلتَ مَعروفاً مَعَ الأَرَدِّأَغَرَّ لَبّاساً ثِيابَ المَجدِ
- ما كانَ مِنّي لَكَ غَيرُ الوُدِّثُمَّ ثَناءٌ مِثلُ ريحِ الوَردِ
- نَسَجتُهُ في المُحكَماتِ النَدِّفَاِلبَس طِرازي غَيرَ مُستَبَدِّ
- لِلَّهِ أَيّامُكَ في مَعَدِّثُمَّ بَني قَحطانَ ثُمَّ عَبدِ
- يَوماً بِذي صُبيَةَ عِندَ الحَدِّوَعِندَهُ اِستَودَعتَ أَرضَ الهِندِ
- بِالمُقرِباتِ المُبعِداتِ الجُردِإِذا الفَتى أَكدى بِها لَم تُكدِ
- تُلحِمُ أَمراً وَأُموراً تُسديوَاِبنُ حَكيمٍ إِذ أَتاكَ يَردي
- في العَدَدِ المُعلَنكِسِ الأَعَدِّراحَ بِحَدٍّ وَغَدا بِحَدِّ
- يَحفِزُ دَفّاعاً كَطَردِ الصَردِحَفزَ اللاواذِيِّ عُبابَ المَدِّ
- كَأَنَّهُ مِن غُلَواءِ الجُردِفي العَسكَرِ المُسلَنطِحِ المُقوَدِّ
- أَصَمُّ لا يَسمَعُ صَوتَ الرَعدِحَبَيتَهُ بِحَتفِهِ المُعَدِّ
- بَعدَ طِعانٍ صادِقٍ وَجَلدِفَاِنهَدَّ مِثلَ الجَبَلِ المُنهَدِّ
- وَاِنفَرَجَت عَن أَسَدٍ أَلَدِّوَعَن نُمورٍ حَولَهُ وَأُسدِ
- صَرعى كَصَرعى الخَندَريسِ المُردِبُعداً وَلا تَرثِ لَهُم مِن بُعدِ
- كُلَّ اِمرِئٍ رَهنٌ بِما يُؤَدّيوَرُبَّ ذي تاجٍ كَريمِ المَجدِ
- كَآلِ كِسرى وَكَآلِ بُردِأَنكَبَ جافٍ عَن طَريقِ الرُشدِ
- فَصَلتَهُ عَن مالِهِ وَالوُلدِيا بِنتَ أَفصى مِن بَني العُرُندِ
- قولي لِعَبدِ القَيسِ إِن لَم تُجدِلا تَفرَحي بِالجَلَبِ الأَشَدِّ
- فَاِنتَظِري عُقبَةَ بَعدَ الوَخدِسِيّانَ مَن يَغزو وَمَن في اللَحدِ
- قَد جاءَكِ الدَهرُ بِأَمرٍ إِدِّبِعُقبَةَ المِشغَبِ ثُمَّ المُجدي
- يَهُزُّ أَعلى سَيفِهِ الأَحَدِّفي جَحفَلٍ كَالعارِضِ المُسوَدِّ
- يَشُقُّ مَتنَ الصَحصَحانِ الجَردِبِالعَلَمَينِ في الحَديدِ السَردِ
- وَكُلِّ جَيّاشِ العَشايا نَهدِفي لِبدِهِ وَالمَوتُ فَوقَ اللِبدِ